النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 05:14 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: 350 ألف سيدة سنويًا ينضممن لسنّ الإنجاب.. وخطة عاجلة لتطوير 1500 وحدة وتحويل 103 لـ«مراكز تميز» ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي

فن

حلمى ينشر حوارًا لـ أحمد زكى يتحدث عن أعماله المرتبطة بحياة المواطن

نشر الفنان أحمد حلمي، مقطع فيديو للنجم الراحل أحمد زكى، من حوار تليفزيونى قديم له، يقول فيه الفنان الراحل إنه كان يحاول من خلال أعماله الفنية أن يتطرق لمشاكل ممكن أن تعين "البنى آدم" على حياته.

 

احمد حلمى

وفى الفيديو الذى نشره أحمد حلمى للفنان الراحل أحمد زكى عبر حسابه على إنستجرام، يقول زكي عن فيلمه "أنا لا أكذب ولكني أتجمل": "في أولاد كتير أوي كانوا بياخدوا الأتوبيس من الجيزة.. وكانوا متضايقين من الواقع بتاعهم وأنهم ساكنين في المنطقة دي.. بعد ما اتعرض الفيلم بدأوا يأخذوا الأتوبيس من نفس المنطقة.. لأنهم حسوا إنه مش عيب أبدًا أنى أبقى فقير.. العيب إني أبقى فقير في دماغى وأحاسيسى.. بطل الفيلم كان نبيل بس كان ساكن هنا.. فالناس كلها اتعاطفت معاه وحبت الشخصية.. فيلم واحد أعان الناس على واقعهم".

فيما علق أحمد حلمى على الفيديو الذي نشره لأحمد زكى، قائلاً: "فنان عظيم ومدرسة وفي حتة تانية لوحده".

وولد الفنان أحمد زكى يوم 18 نوفمبر عام 1949، فى مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وحصل على بكالوريوس المعهد العالى للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج عام 1973 بتقدير امتياز، ليبدأ بعدها مشوارا فنيا حافلا كلله بالنجاح على مدار 32 عاما حتى وفاته عام 2005 متأثرا بإصابته بمرض السرطان.