النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 12:29 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد التسهيلات الجديدة.. استئناف العودة الطوعية وتفويج 1200 سوداني إلى الوطن عبر 24 حافلة من وسط القاهرة الطريقة الجازولية تعلن دعمها للقيادة السياسية وتدين أي محاولات تستهدف الأمن القومى لمصر القادرية البودشيشية تهنئ العاهل المغربي بذكرى عيد العرش الـ27 وتدعو بدوام الأمن والإستقرار للمملكة نبيل فهمي يستنكر استهداف سفينتين بدمياط ويحذر من محاولات جبانة لتوسيع رقعة الصراع في المنطقة أحمد جلال.. ابن شبرا الذي أصبح الرقم الصعب في إدارة نجوم الغناء الشعبي الطائفة الإنجيلية: أمن مصر وسيادتها خط أحمر.. وثقة كاملة في القيادة السياسية لحماية الوطن رئيس جمهورية مدغشقر يزور المتحف المصري الكبير محاسب يحرر محضرًا ضد المنتج مجدي الهواري بقسم شرطة الدقي لامتناعه عن صرف راتبه حجز محاكمة المتهم بقتل البلوجر أمير إسماعيل لجلسة 31 أغسطس للنطق بالحكم تأجيل محاكمة المتهمين بدهس هدير بائعة الشاي إلى 3 سبتمبر لإنهاء إجراءات التصالح الأهلي يحدد موعد السفر إلى إسبانيا لخوض معسكر الإعداد الخارجي رئيس جامعة بنها يشهد ختام ماراثون مشروعات التخرج.. 541 طالباً يقدمون حلول المستقبل

فن

في ذكرى ميلاده.. متى ينقلب علاء ولى الدين الطفل البريء الخجول لرجل غاضب وشرس؟.. النجم يجيب على السؤال


يحل اليوم الأربعاء عيد ميلاد الراحل علاء ولي الدين، وفي لقاء له مع برنامج ليلتي علي التلفزيون المصري مع الإعلامية أميرة عبد العظيم، تحدث علاء ولي الدين عن العديد من الأمور، منها متي يتحول وجه علاء ولي الدين من الطفل البريء الخجول إلى رجل غاضب وشرس، حيث قال أنه يتحول إلى هذا الشخص عندما يشعر بالظلم، ووقتها لا يسيطر علي أفعاله لكنه يحاول دوما أن ينسي الظلم الذي تعرض له وأي موقف طالما مر بسلام يسقطه من حساباته لأنه شخص متسامح في كل شيء، إلا الخيانة وتحديدا خيانة الأصدقاء.


وفي اللقاء قال إنه لا يعتمد علي شكله في التمثيل وأنه حصر في تلك الأدوار في الوقت الذي كان لا يستطيع أن يرفض أو يختار، لكنه قدم أدوار مثل أيس كريم في جليم وكان طبيعة الشخصية بهذا الشكل، لكنه في فيلم قشر البندق وأغتيال مدرسة وأيام الغضب وغيرها قدم أدوار نفسية ليس لها علاقة بشكله الجسماني.

ولد علاء ولى الدين بمحافظة المنيا المصرية، وسط أسرة شديدة الالتزام، كان جده لوالده رجلا محبا للعلم ومؤسس المدرسة الوحيدة بالقرية على نفقته الخاصة، أما الأب فكان مديرا لملاهي القاهرة وعاشقا للتمثيل ولذا شارك بأدوار ثانوية في عدد من الأفلام والعروض المسرحية، ثم أحب علاء ولى الدين التمثيل ولذلك شارك فى العروض التى كان تقام على مسرح المدرسة، وساعده والده بعد ذلك بالعمل كمساعد مخرج مع المخرج نور الدمرداش لمدة 4 سنوات، اكتسب خلالها خبرة كبيرة وصنع صداقات عديدة.

تلقى علاء ولى الدين دورات تؤهله للعمل أمام الكاميرا بدأ بأدوار صغيرة في عدد كبير من الأعمال في السينما والتليفزيون، منها "أيس كريم في جليم"، "الإرهاب والكباب"، "المنسي"، "النوم فى العسل"، وفي عام 1999 تحمس له المخرج شريف عرفة ورشحه لبطولة فيلم "عبود على الحدود" وحقق الفيلم نجاحا كبيرا على مستوى النقاد وشباك التذاكر، الأمر الذي شجع المنتجين على منحه فرصة أكبر وأوسع.

ويعد فيلم "الناظر" إنتاج عام 2000 صانع النجومية الحقيقي لـ"علاء ولي الدين" إذ حقق إيرادات كبيرة، واعتبره زملائه الفنانين "فال خير" لأن الظهور بجانبه كان خطوة للإمام في مشوارهم الفني، فقد توهج بجانبه أحمد حلمي وكريم عبد العزيز ومحمد سعد.

شارك علاء ولي الدين عبر مشواره القصير في 23 فيلما بأدوار ثانوية وقدم 3 أفلام و3 مسرحيات كبطل مطلق، وفي التليفزيون تألق في 9 أعمال درامية منها "الدنيا حظوظ، علي الزيبق، أنت عامل إيه"، وأثناء تصوير فيلم بعنوان "عربي تعريفة" مات الفنان الكوميدى في 11 فبراير 2003، إثر إصابته بغيبوبة سكر وارتفاع في ضغط الدم.