النهار
الجمعة 23 يناير 2026 01:54 مـ 4 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرا الأوقاف والمجالس النيابية ومحافظ البحيرة يفتتحون مسجد ”أم صابر” بمركز بدر جامعة المنوفية تُثري وعي طلابها بزيارة ميدانية لأروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 لمتابعة المنظومة.. رئيس شركة مياه القليوبية يجتمع بالعاملين بفرع جنوب الخانكة على حافة الترعة.. انقلاب سيارة ملاكي وإصابة قائدها بحادث في قنا ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا، القبض على نجار بتهمة قتل زوج شقيقته بضربة حجر إثر مشاجرة بتراشق الأججار مع نجل المجني... خناقة بسبب كنبة.. القبض على نجار بتهمة قتل زوج بضربة حجر في قنا تهديد ترامب ضد إيران اثرت فى زيادة سعر النفط الإسكندرية — مذبحة الملاحات: أب يقتل 4 من أبنائه والناجي الوحيد شقيقهم البابا تواضروس الثاني يتلقى اتصالات من كبار المسؤولين للاطمئنان على صحته بعد الجراحة «مكتبة لكل بيت» ترى النور من قلب معرض الكتاب.. ألف عنوان في 50 حقيبة ثقافية بسعر رمزي «أطلس الفخار» يوثّق ذاكرة الطين.. وزير الثقافة يطلق إصدارًا مرجعيًا جديدًا ويقرر طباعته جماهيريًا بأجزائه الثلاثة وزير الثقافة والسفير القطري في جولة بمعرض القاهرة للكتاب بحثًا لاستعدادات قطر ضيف شرف 2027

منوعات

يصيب 80% من الأطفال.. أسباب وأعراض وعلاج التهاب الأذن

تعد آلام الأذن لدى الأطفال شائعة، كما أنها أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الآباء يصطحبون أطفالهم لزيارة الطبيب في العديد من الحالات.

ومن المعروف أن التهاب الأذن ينقسم تبعًا لمكان حدوثه؛ سواء في الأذن الخارجية وهي الجزء الظاهر من الأذن، والوسطى، والداخلية. وعلى وجه التقريب، يمثل التهاب الأذن الوسطى معظم إصابات عدوى الأذن، ويصيب 80 في المائة من الأطفال قبل عمر الخامسة. أما قبل عمر الثالثة؛ فهناك 5 من أصل 6 أطفال يتعرضون للإصابة.

أسباب التهاب الأذن عند الأطفال

الأعراض
عادة ما تظهر علامات وأعراض عدوى التهابات الأذن سريعًا، وتتضمن العلامات والأعراض الشائعة في الأطفال ما يلي:

ألم بالأذن، بالأخص عند الاستلقاء
ضغط أو سحب على الأذن
صعوبة في النوم
البكاء أكثر من المعتاد
التهيُّج
صعوبة السمع أو الاستجابة للأصوات
فقدان التوازن
حُمَّى بدرجة حرارة 38 درجة مئوية (100 درجة فهرنهايت) أو أكثر
تصريف سائل من الأذن
الصداع
فقدان الشهية

تشخيص التهاب الأذن
يجب التوجه للطبيب عند ظهور علامات وأعراض تدل على التهابات الأذن، ويتم تشخيص الحالة من خلال النظر إلى داخل الأذن بواسطة جهاز طبي خاص مثبت في نهايته مصباح صغير، حيث يمكن للطبيب مشاهدة غشاء طبلة الأذن والتأكد ما إذا كانت ثمة سوائل متجمعة خلفها.

علاج التهاب الأذن
يزُول التهابُ الأذن الوسطى الإفرازيّ من تلقاء ذاته غالبًا، ويحدُث هذا خلال أسبوعين أو 3 أسابيع عادةً. لا تُعدُّ المضادَّاتُ الحيوية أو الأدوية الأخرى مثل مزيلات الاحتقان مفيدةً. وبالنسبة إلى الأطفال الذين يُعانون من الحساسيَّة، قد يُعطيهم الاطباء مُضادَّات الهستامين عن طريق الفم أو رذاذًا أنفيًا يحتوي على ستيرويد قشريّ أو كليهما.

هل التهابات الأذن خطيرة؟
عادةً ما تكون التهابات الأذن غير خطيرة، وحتى الالتهابات المتكررة لا تؤدي إلى حدوث ضرر دائم في الأذن. ولكن من الضروري جدًا التأكد من تناول الطفل لكميات كافية من السوائل وعدم تعرضه للجفاف. وفي الغالب لا تحدث المضاعفات الخطيرة مثل خُرَّاج الدماغ وغيره من المشاكل ما لم يتم إهمال الطفل أو إغفال تقديم رعاية طبية مناسبة.

يحدث التهاب الأذن الوسطى في معظم الأحيان بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية تؤثر في الأذن الوسطى مما يؤدي إلى تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، ويعد هذا المرض من أكثر الأمراض شيوعًا بين الأطفال حيث يصابون به أكثر من البالغين وذلك لصغر حجم آذانهم وقابليتها للانسداد بشكل أكبر.