النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 01:36 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد الدولي للجودو يشيد بالاتحاد المصري برئاسة محمد مطيع.. ويؤكد: مصر تقدم نموذجًا عالميًا في نشر اللعبة فقد عينه بضربة عصا.. الحبس 3 سنوات لمعلمة تسبب في عاهة مستديمة لتلميذ بقنا محافظ الإسماعيلية يستقبل نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة حصاد اليوم الأول لحملة ”100 يوم صحة” بالدقهلية.. تقديم ما يقرب من 79 ألف خدمة صحية وتوعوية للمواطنين محافظ بورسعيد يستقبل وزير العدل قبل افتتاح محكمة بورفؤاد الجزئية الجديدة استرداد 11 ألف و600 متر من أراضي الدولة خلال حملة مكبرة بقوص من يؤتمن عن العرض لا يسأل عن المال.. والد عروس يرفض كتابة قائمة منقولات لابنته على الزوج في قنا الغردقة لسينما الشباب يوجه التحية لروح هاني شنودة ..وموسيقى أفلامه تزين حفل افتتاح الدورة الرابعة للمهرجان محافظ قنا يتابع جاهزية تشغيل كلاستر خزام للصرف الصحي تمهيدًا للافتتاح رسميًا.. «التعليم» تفتح باب التقديم لمدارس STEM ومدرسة المتفوقين بعين شمس التعليم العالي تعلن تفاصيل بدء المرحلة الأولى لتنسيق قبول طلاب الثانوية العامة النظامين (الحديث – القديم) الدور الأول 2026 22 أغسطس.. «التعليم» تعلن جدول امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026

عربي ودولي

تونس تنتظر اليوم إعلان اسم رئيس الحكومة الجديد.. العباسي ويعيش أبرز المرشحين

تتجه أنظار التونسيين إلى قصر الرئاسة بقرطاج، حيث يتوقع أن يعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الثلاثاء، عن اسم رئيس الحكومة الذي سيقود البلاد خلال المرحلة الاستثنائية القادمة، ويتولى مهمة محاولة إخراجها من الأزمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي تعيشها.

وعيّن الرئيس قيس سعيّد، حتّى الآن 3 أسماء لتسيير أبرز الوزارات، حيث اختار مستشاره الأمني خالد غرسلاوي للإشراف على وزارة الداخلية، وقام بتكليف امرأة بتسيير أعمال وزارة الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار وهي سهام البوغديري، وتسمية الخبير في تكنولوجيا المعلومات والأمن الرقمي نزار بن ناجي لتسيير وزارة تكنولوجيات الاتصال.

لكن بعد أسبوع من قرارات سعيّد إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد البرلمان، لا يزال التونسيون بانتظار ما سيفعله سعيّد ويترقبون سدّ شغور أهمّ منصب في الدولة والإعلان عن الشخصية التي ستقود الفريق الحكومي الذي بدأ باختيار أعضائه، والتي من المرجح أن يعلن عنها مساء اليوم الثلاثاء، حسب تأكيدات النائب عن "حركة الشعب" هيكل المكي.

وحتى اليوم، لم يكشف الرئيس قيس سعيد الذي يقود لقاءات متتالية مع القوى الوطنية والمدنية الفاعلة في البلاد، عن خطته القادمة وتصوراته للمرحلة المقبلة، وعن هوية رئيس الحكومة القادمة، لكن يتم تداول بقوّة اسمي وزير المالية الأسبق نزار يعيش ومحافظ البنك المركزي مروان العبّاسي، وهما شخصيتان ذات خلفية اقتصادية ومالية.

ومروان العبّاسي، التقاه الرئيس قيس سعيّد قبل يومين بقصر قرطاج، وقال له "سنعمل معا على تحقيق أهداف الشعب التونسي في الشغل والحرية والكرامة الوطنية"، في تصريح التقطه التونسيون، واعتبروا أن فيه إشارة إلى أن العباسي قد يكون رئيس الحكومة القادم.

والعبّاسي محافظ البنك المركزي منذ 2018، هو خبير اقتصادي، لديه سيرة مهنية حافلة، حيث اشتغل سابقا مستشارا في المعهد العربي لرؤساء المؤسسات، ثم خبيرا بالمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية، ومستشارا اقتصاديا لوزير التجارة والسياحة والصناعات التقليدية.

وعمل العبّاسي أستاذا للاقتصاد في جامعات بروكسيل ونيويورك واليابان وتونس، كما اشتغل بمجموعة البنك الدولي كخبير اقتصادي أول ومنسق قُطْري للبرامج في ليبيا، قبل أن يعين في سنة 2010 ممثلا للبنك الدولي في ليبيا وفي 2012 مديرا لمكتبه.

والاسم الثاني المرشح لمنصب رئيس الحكومة، هو كذلك شخصية ذات توجهات وخبرات اقتصادية ومالية، وهو وزير المالية الأسبق في حكومة إلياس الفخفاخ نزار يعيش، الذي عرف بمواقفه الصارمة من الفساد وبمهنيته أثناء توليه الوزارة.

ونزار يعيش من المقربين للرئيس قيس سعيد، حيث سبق أن التقى به في شهر مارس الماضي، وقدم له عرضا مفصلا لوضعية الاقتصاد والمالية العمومية والميزانية وتهديداتها المباشرة على الأمن القومي، وأيضا مجموعة من المقترحات والتصوّرات لحلول وإصلاحات لمساعدة تونس في الأزمة الاقتصادية الراهنة.