النهار
الخميس 5 فبراير 2026 04:50 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط ”فيكسد سوليوشنز” تعلن مشاركتها في Cyber Security amp; Cloud Expo Global 2026 بلندن «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا أداء مؤشرات البورصة المصرية يتباين خلال منتصف جلسة الخميس.. وEGX30 يصعد 0.14% وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية «تعليم القاهرة» تعلن جاهزيتها الكاملة لانطلاق الفصل الدراسي الثاني 2026...صور وزير الصحة يتفقد معبر رفح ومستشفيات شمال سيناء لمتابعة استقبال وعلاج المصابين الفلسطينيين وزارة البترول تكرّم فريق توطين إنتاج كاسر الاستحلاب محليًا وتحقق وفرًا كبيرًا في تكلفة التشغيل كاسبرسكي تستعرض تطور أساليب التصيد الاحتيالي وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون المجزر الآلي بالسنبلاوين بتكلفة 26 مليون جنيه محافظ الفيوم يوجه بحصر نقص الأطباء والحضّانات وحلول عاجلة لقوائم انتظار التأمين الصحي

عربي ودولي

تونس تنتظر اليوم إعلان اسم رئيس الحكومة الجديد.. العباسي ويعيش أبرز المرشحين

تتجه أنظار التونسيين إلى قصر الرئاسة بقرطاج، حيث يتوقع أن يعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الثلاثاء، عن اسم رئيس الحكومة الذي سيقود البلاد خلال المرحلة الاستثنائية القادمة، ويتولى مهمة محاولة إخراجها من الأزمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي تعيشها.

وعيّن الرئيس قيس سعيّد، حتّى الآن 3 أسماء لتسيير أبرز الوزارات، حيث اختار مستشاره الأمني خالد غرسلاوي للإشراف على وزارة الداخلية، وقام بتكليف امرأة بتسيير أعمال وزارة الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار وهي سهام البوغديري، وتسمية الخبير في تكنولوجيا المعلومات والأمن الرقمي نزار بن ناجي لتسيير وزارة تكنولوجيات الاتصال.

لكن بعد أسبوع من قرارات سعيّد إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد البرلمان، لا يزال التونسيون بانتظار ما سيفعله سعيّد ويترقبون سدّ شغور أهمّ منصب في الدولة والإعلان عن الشخصية التي ستقود الفريق الحكومي الذي بدأ باختيار أعضائه، والتي من المرجح أن يعلن عنها مساء اليوم الثلاثاء، حسب تأكيدات النائب عن "حركة الشعب" هيكل المكي.

وحتى اليوم، لم يكشف الرئيس قيس سعيد الذي يقود لقاءات متتالية مع القوى الوطنية والمدنية الفاعلة في البلاد، عن خطته القادمة وتصوراته للمرحلة المقبلة، وعن هوية رئيس الحكومة القادمة، لكن يتم تداول بقوّة اسمي وزير المالية الأسبق نزار يعيش ومحافظ البنك المركزي مروان العبّاسي، وهما شخصيتان ذات خلفية اقتصادية ومالية.

ومروان العبّاسي، التقاه الرئيس قيس سعيّد قبل يومين بقصر قرطاج، وقال له "سنعمل معا على تحقيق أهداف الشعب التونسي في الشغل والحرية والكرامة الوطنية"، في تصريح التقطه التونسيون، واعتبروا أن فيه إشارة إلى أن العباسي قد يكون رئيس الحكومة القادم.

والعبّاسي محافظ البنك المركزي منذ 2018، هو خبير اقتصادي، لديه سيرة مهنية حافلة، حيث اشتغل سابقا مستشارا في المعهد العربي لرؤساء المؤسسات، ثم خبيرا بالمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية، ومستشارا اقتصاديا لوزير التجارة والسياحة والصناعات التقليدية.

وعمل العبّاسي أستاذا للاقتصاد في جامعات بروكسيل ونيويورك واليابان وتونس، كما اشتغل بمجموعة البنك الدولي كخبير اقتصادي أول ومنسق قُطْري للبرامج في ليبيا، قبل أن يعين في سنة 2010 ممثلا للبنك الدولي في ليبيا وفي 2012 مديرا لمكتبه.

والاسم الثاني المرشح لمنصب رئيس الحكومة، هو كذلك شخصية ذات توجهات وخبرات اقتصادية ومالية، وهو وزير المالية الأسبق في حكومة إلياس الفخفاخ نزار يعيش، الذي عرف بمواقفه الصارمة من الفساد وبمهنيته أثناء توليه الوزارة.

ونزار يعيش من المقربين للرئيس قيس سعيد، حيث سبق أن التقى به في شهر مارس الماضي، وقدم له عرضا مفصلا لوضعية الاقتصاد والمالية العمومية والميزانية وتهديداتها المباشرة على الأمن القومي، وأيضا مجموعة من المقترحات والتصوّرات لحلول وإصلاحات لمساعدة تونس في الأزمة الاقتصادية الراهنة.