النهار
السبت 15 أغسطس 2026 09:25 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزناتي: 17 أغسطس علاء الدين تستقبل أصدقائها في ورشة الحرف العربي الجامعة العربية تدين استهداف ايران لناقلتين اماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي.. مباحثات حول غزة وليبيا وتعزيز التعاون العربي - التركي سفير السودان بالقاهرة يبحث مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سبل تعزيز التعاون والمشاركة في إعادة إعمار السودان نبيل فهمي يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويُحذر من اتساع المواجهة لجنة الأمل تواصل تفويج السودانيين من القاهرة.. 22 حافلة إلى الوطن ..ومنتصر عثمان : نشكر مصر قيادة وشعبا لدعم السودان النائب أسامة شرشر يهنئ الأستاذ أشرف أبوزيد والدكتور سلامة الحسيني بمناسبة عقد قران الدكتور محمد والآنسة ميرنا ثورة في مفهوم السلامة النفسية.. د. أيمن عباس يكشف ) افتتاح عيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ 6 مستشفيات وتدريب 120... اتحاد الكرة يغلق باب القيد الصيفي لأندية الدوري الممتاز غدًا الزوراء العراقي يعلن تعاقده مع محمد شريف مهاجم الأهلي سفير السودان لدى مصر يهنىء رئيس مجلس السيادة وأعضاء هيئة القيادة والشعب السوداني بمناسبة عيد القوات المسلحة ما حقيقة سيناريوهات الرعب في الإعلام الإسرائيلي من قنبلة ايران الي الطيران السوري المجدد ؟

عربي ودولي

قوات الأمن التونسية تضبط قيادى إخوانى حرض على العنف والاقتتال

قوات الأمن التونسية تضبط قيادى إخوانى حرض على العنف والاقتتال
شتمكنت قوات الأمن الوطني التونسية في منطقة المهدية بالاشتراك مع الحرس الوطني والجيش الوطني اليوم السبت من إيقاف القيادي الجهوي في حركة النهضة الإخوانية رضا رادية وذلك بعد نشره لفيديوهات "تحرض على العنف والاقتتال وتدعو للفتنة".

وفى وقت سابق، قالت وسائل إعلام تونسية، إن وحدة أمنية تابعة للإدارة الفرعية للبحث في القضايا الإجرامية القت القبض على النائب ماهر زيد من ائتلاف الكرامة حليف حركة النهضة الإخوانية.

جدير بالذكر، أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة أذنت بإخلاء سبيل ماهر زيد بعد التثبت من وضعيته القانونية تجاه حكم قضائي قضى بسجنه مدة عامين اثنين إلا أن ماهر زيد تولى استئنافه، ولم يتم الفصل في الطور الاستئنافي بعد .

من ناحية أخرى، أكد رئيس الجمهورية التونسي، قيس سعيد، أنه لا مجال في تونس اليوم للظلم أو الابتزاز أو مصادرة الأموال، فالحقوق محفوظة في إطار القانون.