النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 05:09 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

عربي ودولي

دعما للمسار الانتقالي.. فورين بوليسي: واشنطن بصدد تعيين جون جودفري سفيرا جديدًا لها بالسودان

ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن إدارة الرئيس جو بايدن، اتخذت خطوة إلى الأمام نحو تعيين سفير لها إلى الخرطوم عبر ترشيح قائمة من المرشحين لهذا المنصب، وفقًا لـ"العربية نت"، كما نقلت عن خبراء تأكيدهم أهمية وجود سفير في الخرطوم خاصة في المرحلة التي تعيشها.

ونقلت المجلة عن ثلاثة مسئولين أمريكان حاليين وسابقين، قولهم إن إدارة بايدن تعمل على تضييق قائمة المرشحين المحتملين لشغل منصب أول سفير أمريكي يتم إرساله إلى السودان منذ عقود، إذ يتصدرها مسؤول مكافحة الإرهاب.

وذكرت المجلة أن جون جودفري، القائم بأعمال مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب والدبلوماسي المحنك في الشرق الأوسط، هو منافسه الرئيسي ليكون أول سفير للولايات المتحدة في السودان منذ عام 1996.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستطبع العلاقات مع السودان وتتبادل السفراء في أواخر عام 2019، بعد ثورة في البلاد أطاحت بأحد "أكثر الديكتاتوريين وحشية في العالم"، بحسب وصف المجلة، الرئيس السوداني آنذاك، عمر البشير، وفي ذلك الوقت، أشاد وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو بقرار ترقية العلاقات الدبلوماسية مع السودان باعتباره "خطوة ذات مغزى إلى الأمام في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان".

لكن على الرغم من أن الحكومة الانتقالية الجديدة في السودان أرسلت سفيرا إلى واشنطن، لم ترد إدارة ترامب بالمثل، وكذلك بعد 6 أشهر من إدارته، لم يعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد اختياره سفيرا إلى السودان، لكن من المتوقع أن تزكي وزارة الخارجية للبيت الأبيض اسم جودفري، بحسب ما نقلت المجلة عن مسؤولين حاليين وسابقين.

تأثير سلبي

ونقلت المجلة عن خبراء قولهم إن الغياب الطويل لسفير أمريكي له تأثير سلبي على العلاقات الأمريكية السودانية، كما أنه يشكل فرصة ضائعة لواشنطن للمساعدة في تشكيل انتقال السودان الهش إلى الديمقراطية وإعادة إدخاله في النظام المالي الدولي بعد 30 عاماً من الحكم الاستبدادي المعزول في ظل حكم البشير.

ونقلت عن نيكول ويدرسهايم، كبيرة مستشاري السياسات في مركز "سيمون سكجودت" لمنع الإبادة الجماعية في متحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة، أن عدم وجود سفير يرسل إشارة إلى أن الولايات المتحدة لا تعطي الأولوية للانتقال الديمقراطي في السودان إلى المستوى الذي ينبغي، مضيفة: "إذا شهدت كوبا فجأة ثورة ديمقراطية. ألا تعتقد أننا سنرسل سفيراً في الأشهر التالية؟".

من جانبه، قال جوزيف تاكر، الخبير في معهد الولايات المتحدة للسلام والدبلوماسي الأمريكي السابق ومسؤول الإغاثة المتخصص في السودان: "الولايات المتحدة رائدة في الدعم الإنساني والإنمائي لعملية الانتقال، وكانت حاسمة في عودة السودان إلى النظام المالي الدولي. عدم وجود سفير يعطي الانطباع بأن الاستثمار السياسي الأمريكي في الانتقال غير موجود".

وذكرت المجلة أنه تم تكليف الحكومة الانتقالية في السودان بإعداد البلاد لانتخابات عام 2024، لكن الخبراء يحذرون من أن التنافس على السلطة خلف الكواليس يهدد بتأجيج الأزمات السياسية التي قد تؤدي إلى كبح تقدم البلاد.

وحذر عبد الله حمدوك، رئيس وزراء السودان، من "الانقسامات والتصدعات" داخل الائتلاف المدني الواسع في البلاد في مقابلة حديثة مع مجلة "الإيكونوميست".

ونقلت عن خبراء ومسؤولين قولهم إن وجود سفير على الأرض أمر بالغ الأهمية لواشنطن لتجاوز دهاليز السلطة المعقدة في الخرطوم.