النهار
السبت 22 أغسطس 2026 05:44 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شريف عامر على أبواب نقابة الصحفيين.. جدل حول القيد وهشام يونس: الأوراق وحدها تحسم الموقف هل يتكرر سيناريو حزب الله مع سلاح الفصائل العراقية؟ ردود فعل إيران على فكرة نزع سلاح الفصائل العراقية خلال عشاء تكريمي للسفير ياسر سرور قبيل توليه مهامه سفيراً لمصر في الخرطوم …السفير علي يوسف : الدبلوماسية الشعبية رافد أساسي لتعزيز... حكم قضائي نهائي يعيد ملكية أرض بـ«مليار جنيه» لكامل أبو علي عضو مجلس الترسانة: ثلاث نقاط غالية أمام السكة الحديد والمشوار لا يزال طويلًا باع روفًا سكنيًا فاخراً بالتجمع بأوراق وهمية.. المحكمة تكشف أسباب حبس مقاول سنتين بتهمة النصب جامعة المنوفية تنفذ قافلة بيطرية مجانية بقرية كمشيش بتلا.. فحص وعلاج وتوعية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين اعلام الجوازات والهجرة السودانية يتفقد حوش العزيزية بوسط القاهرة ويشيد بجهود ”لجنة الأمل” .. ودعم مصر المتواصل لتيسير عودة السودانيين وسام بابوي رفيع للزعيم الكوردي مسعود بارزاني رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة

عربي ودولي

دعما للمسار الانتقالي.. فورين بوليسي: واشنطن بصدد تعيين جون جودفري سفيرا جديدًا لها بالسودان

ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن إدارة الرئيس جو بايدن، اتخذت خطوة إلى الأمام نحو تعيين سفير لها إلى الخرطوم عبر ترشيح قائمة من المرشحين لهذا المنصب، وفقًا لـ"العربية نت"، كما نقلت عن خبراء تأكيدهم أهمية وجود سفير في الخرطوم خاصة في المرحلة التي تعيشها.

ونقلت المجلة عن ثلاثة مسئولين أمريكان حاليين وسابقين، قولهم إن إدارة بايدن تعمل على تضييق قائمة المرشحين المحتملين لشغل منصب أول سفير أمريكي يتم إرساله إلى السودان منذ عقود، إذ يتصدرها مسؤول مكافحة الإرهاب.

وذكرت المجلة أن جون جودفري، القائم بأعمال مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب والدبلوماسي المحنك في الشرق الأوسط، هو منافسه الرئيسي ليكون أول سفير للولايات المتحدة في السودان منذ عام 1996.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستطبع العلاقات مع السودان وتتبادل السفراء في أواخر عام 2019، بعد ثورة في البلاد أطاحت بأحد "أكثر الديكتاتوريين وحشية في العالم"، بحسب وصف المجلة، الرئيس السوداني آنذاك، عمر البشير، وفي ذلك الوقت، أشاد وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو بقرار ترقية العلاقات الدبلوماسية مع السودان باعتباره "خطوة ذات مغزى إلى الأمام في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان".

لكن على الرغم من أن الحكومة الانتقالية الجديدة في السودان أرسلت سفيرا إلى واشنطن، لم ترد إدارة ترامب بالمثل، وكذلك بعد 6 أشهر من إدارته، لم يعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد اختياره سفيرا إلى السودان، لكن من المتوقع أن تزكي وزارة الخارجية للبيت الأبيض اسم جودفري، بحسب ما نقلت المجلة عن مسؤولين حاليين وسابقين.

تأثير سلبي

ونقلت المجلة عن خبراء قولهم إن الغياب الطويل لسفير أمريكي له تأثير سلبي على العلاقات الأمريكية السودانية، كما أنه يشكل فرصة ضائعة لواشنطن للمساعدة في تشكيل انتقال السودان الهش إلى الديمقراطية وإعادة إدخاله في النظام المالي الدولي بعد 30 عاماً من الحكم الاستبدادي المعزول في ظل حكم البشير.

ونقلت عن نيكول ويدرسهايم، كبيرة مستشاري السياسات في مركز "سيمون سكجودت" لمنع الإبادة الجماعية في متحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة، أن عدم وجود سفير يرسل إشارة إلى أن الولايات المتحدة لا تعطي الأولوية للانتقال الديمقراطي في السودان إلى المستوى الذي ينبغي، مضيفة: "إذا شهدت كوبا فجأة ثورة ديمقراطية. ألا تعتقد أننا سنرسل سفيراً في الأشهر التالية؟".

من جانبه، قال جوزيف تاكر، الخبير في معهد الولايات المتحدة للسلام والدبلوماسي الأمريكي السابق ومسؤول الإغاثة المتخصص في السودان: "الولايات المتحدة رائدة في الدعم الإنساني والإنمائي لعملية الانتقال، وكانت حاسمة في عودة السودان إلى النظام المالي الدولي. عدم وجود سفير يعطي الانطباع بأن الاستثمار السياسي الأمريكي في الانتقال غير موجود".

وذكرت المجلة أنه تم تكليف الحكومة الانتقالية في السودان بإعداد البلاد لانتخابات عام 2024، لكن الخبراء يحذرون من أن التنافس على السلطة خلف الكواليس يهدد بتأجيج الأزمات السياسية التي قد تؤدي إلى كبح تقدم البلاد.

وحذر عبد الله حمدوك، رئيس وزراء السودان، من "الانقسامات والتصدعات" داخل الائتلاف المدني الواسع في البلاد في مقابلة حديثة مع مجلة "الإيكونوميست".

ونقلت عن خبراء ومسؤولين قولهم إن وجود سفير على الأرض أمر بالغ الأهمية لواشنطن لتجاوز دهاليز السلطة المعقدة في الخرطوم.