النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 06:12 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توجيهات رئاسية بتحديد جدول زمني لتنفيذ تكليفات منتدى مصر.. وسياسيون لـ«النهار»: الجداول وحدها لا تكفي.. والمواطن ينتظر نتائج لا وعودًا حتى الساعات الأخيرة.. استمرار توافد أعضاء الجمعية العمومية للتجديد النصفي قبل الغلق محافظ الدقهلية يسلم 22 عقد تقنين لأراضي الدولة ويؤكد حفظ حقوقها «تعليم جنوب سيناء» تحصد المركز الثاني و18 ميدالية في الاقتصاد المنزلي ضبط لحوم ودواجن مجهولة المصدر وأسمدة محظورة بكفر الشيخ قطار يصدم ماشية أثناء عبورها شريط السكة الحديدية في كفر الشيخ.. تفاصيل الواقعة جامعة بني سويف التكنولوجية تنظم زيارة لطلاب تكنولوجيا السكك الحديدية إلى ورش أبو غاطس دينا الشربيني تنضم لأبطال «شقو 2» استعدادًا لبدء التصوير رئيس فيفا يمنح منتخب مصر تحت 15 عامًا جائزة خاصة أبطال ضحوا من أجل الوطن.. محافظ القليوبية يبحث مع رئيس الإتحاد العربي سبل رعايتهم الاعلامي أسامة كمال: السيادة الرقمية ضرورة لمصر واستثمارات مراكز البيانات تبدأ بتسهيل الإجراءات بنت المنوفية تواصل التألق عالميًا.. إسراء عبد المقصود تحصد ذهبية العالم للكاراتيه التقليدي للمرة الثالثة

عربي ودولي

بلينكن يحذر من فرض عقوبات على جهات تدعم اجهزة الأمن والمسئولين في كوبا

وجة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تخذيرة من إمكانية فرض عقوبات على أي جهات تقدم دعما لأجهزة الأمن والمسؤولين الأمنيين في كوبا الذين تشملهم العقوبات الأمريكية القائمة.

جاء ذلك في بيان أصدره بلينكن أمس الجمعة حول فرض عقوبات إضافية على جهاز الشرطة في كوبا، على خلفية "اعتداءاتها على المتظاهرين".

وقال بلينكن في البيان: "نوضح أن أي جهات تنفذ توريدات لقوة الشرطة في كوبا أو اللواء الوطني الخاص أو وزارة الداخلية أو أي أفراد وكيانات كوبية أخرى مدرجة في إطار قانون ماغنيتسكي العالمي لحقوق الإنسان، قد يواجهون مخاطر عقوبات خاصة بهم".

وأضاف البيان: "سنواصل عملنا من أجل محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في كوبا".

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أمس الجمعة فرض عقوبات على الشرطة الثورية الوطنية الكوبية واثنين من قادتها.

من جهتها، أدانت هافانا العقوبات الأمريكية الجديدة ضدها، ووصف وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز باريلا، اليوم السبت، فرض العقوبات على الشرطة الكوبية وقادتها بأنها "وسيلة لتبرير استمرار الحصار الاقتصادي على البلاد".