النهار
الأحد 26 يوليو 2026 02:09 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بـ7 محافظات لماذا وقع اختيار الموساد على محمود أحمدي نجاد في محاولة تغيير النظام الإيراني؟ بعد أوكرانيا.. خمسة سيناريوهات تخشاها أوروبا إذا صعّدت روسيا المواجهة بين التهديد الأمريكي والتأهب الإسرائيلي.. 5 سيناريوهات لمستقبل الصراع مع إيران صلاح يودّع حجازي برسالة مؤثرة بعد إعلان اعتزاله: ”رحلة طويلة عشناها سوا” غدًا.. بدء التقدم لحجز 2898 قطعة أرض سكنية صغيرة ضمن برنامج «مسكن» في 17 مدينة جديدة وزير الرياضة يهنيء لاعبي ولاعبات الاسكواش المصري بعد الإنجاز التاريخي بنك ناصر يعلن تسهيلات جديدة.. سداد المستحقات عبر البريد وتمويلات لموظفي الهيئة مورينيو يرسم ملامح ريال مدريد الجديد.. خماسي لا يقبل المساس غموض حول مستقبل هيثم حسن.. هل تكون إيطاليا وجهته المقبلة؟ مواجهات قوية اليوم.. إنتر ميلان وأياكس في أبرز وديات الأحد «الصحة»: تقديم 8.4 مليون خدمة مجانية لـ 3.4 مليون مواطن عبر 4790 قافلة طبية خلال عام

عربي ودولي

مقتل جندي أذربيجاني في اشتباك مع قوات أرمينية

قتل جندي أذربيجاني وأصيب ثلاثة جنود من الأرمن، اليوم الجمعة، في أحدث اشتباك بين قوات البلدين منذ نزاعهما المسلح الدامي في إقليم كاراباخ العام الماضي.

وأسفرت الحرب بينهما الخريف الماضي والتي استمرت ستة أسابيع عن مقتل نحو 6,500 شخص قبل أن تتوقف في نوفمبر بوقف لإطلاق النار بوساطة روسية وباتفاق تخلت بموجبه يريفان عن أراض كانت تسيطر عليها لعقود.

وأبلغت كل من باكو ويريفان في الأشهر الأخيرة عن وقوع حوادث إطلاق نار في الأشهر الأخيرة على طول حدودهما المشتركة، ما أثار مخاوف من تجدد هذا النزاع الاقليمي.

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان "في 23 يوليو قرابة الساعة الرابعة (12.00 ت غ)، فتحت القوات المسلحة الأرمينية النار على مواقع للجيش الأذربيجاني في قطاع كالباجار على الحدود الأرمنية الأذربيجانية".

وأضافت "قتل جندي من الجيش الأذربيجاني برصاص قناص للعدو".

في المقابل، حملت أرمينيا الجيش الأذربيجاني مسؤولية الحادث، وقالت وزارة دفاعها إن "ثلاثة جنود أرمينيين أصيبوا في تبادل عنيف لإطلاق النار".

وتصاعد التوتر بين باكو ويريفان منذ مايو، عندما اتهمت أرمينيا الجيش الأذربيجاني بعبور حدودها الجنوبية لفرض "حصار" على بحيرة مشتركة بين البلدين.

وقال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف لشبكة آز تي في" الخميس "هذه أرض أجدادنا ونحن على أرضنا"، في إشارة الى المنطقة التي تعتبرها يريفان جزءا من منطقة سيونيك التابعة لها.

وفي مايو قال علييف إن باكو مستعدة لاجراء محادثات سلام مع أرمينيا.

وأعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، لاحقا أن الدولتين السوفياتيتين السابقتين تجريان مناقشات حول ترسيم حدودهما المشتركة.

وانشق الانفصاليون الأرمينيون في كاراباخ عن أذربيجان مع انهيار الاتحاد السوفياتي، وأودى الصراع الذي أعقب ذلك بنحو 30 ألف شخص.