النهار
السبت 4 يوليو 2026 04:00 مـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يهنئ مصر والمغرب بإنجاز المونديال ..ويؤكد الطموح العربي لا حدود له خلال تفويج الاف السودانيين اليوم من القاهرة ..المهندس وداعة يناشد المجتمع المدني دعم العودة الطوعية .. ويعلن ترتيبات لإعادة السودانيين من ليبيا... القمراوي يشهد اكتمال تفويج المرحلة الأولى للأشقاء السودانيين العائدين من مصر.. ويعلن عن برنامج لمعالجة أوضاع 300 غارم بالسجون المصرية «مرصد الذهب»: روسيا تحافظ على صدارة إنتاج الألماس عالميًا في 2025 رغم العقوبات.. وأنجولا تواصل الصعود توريد 412 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة تحرير 57 محضرا تموينيا خلال حملات مكثفة على المخابز البلدية بالبحيرة محافظ الدقهلية يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي لدور الـ16 بكأس العالم بالتعاون مع نقابة صيادلة الدقهلية.. يوم علمي حول التعامل مع حالات السموم بمشاركة أكثر من 100 صيدلي أسلحة للبيع.. صفحة وهمية للإيقاع بالمواطنين تنتهي بسقوط المتهم بالإسماعيلية تحرك برلماني بشأن امتحانات الثانوية العامة بعد شكاوى الطلاب الطريق لربع نهائي المونديال: مواجهات تكسير عظام.. والفراعنة في اختبار صعب ضد التانجو غرق شاب في قرية على طريق الساحل الشمالي

فن

”كلمة شرف” مفتاح الظهور الأول للفنان سامى العدل فى ذكرى وفاته

تحل اليوم الذكرى الـ6 على رحيل أحد القامات الفنية الكبيرة، وهو الفنان "سامي العدل"، الذي رحل عن عالمنا في 10 يوليو عام 2015، تاركًا مجموعة من الأعمال الفنية المميزة، التي تحمل بصمته الخاصة، واستطاع بصوته الأجش وملامحه الصارمة أن يبدع في تقديم شخصياته المختلفة.

لم يتوقف الفنان سامي العدل علي كونه ممثلاً، بل ساهم في إنتاج العديد من الأفلام من خلال شركة الإنتاج التي يمتلكها هو وأخواته، وكان صاحب فكرتها من البداية، فشهد الفن إسهامًا كبيرًا منه تمثيليًا وإنتاجيًا، كما كان بالنسبة لكثيرين في الوسط الفني بمثابة الأب الذى يحاول حل مشاكل الكثيرين، ما جعل له مكانة خاصة في قلوب زملائه من نجوم ونجمات الوسط الفني.

وترجع بداية الفنان سامي العدل في مسيرته الفنية المشرفة إلي ظهوره في فيلم كلمة شرف عام 1973، في مشهد جمعه بفارس السينما المصرية أحمد مظهر والفنان نور الشريف، وكان يجسد "العدل" دور صديق الفنان نور الشريف "كامل" خلال أحداث الفيلم، والتي دارت حول "سالم" سجين قُبض عليه بسبب جريمة لم يرتكبها، حيث أن "كامل" شقيق زوجته قد أخطأ مع فتاة صغيرة فتكون النتيجة جنينًا، وحفاظًا على سمعة الفتاة، يأخذها إلى أحد الأطباء ليُجري لها عملية إجهاض، لكنها تموت أثناء تلك العملية، ويعاني "سالم" حينما يعلم أن زوجته في حالة صحية حرجة ولا يوجد أمامه الكثير من الوقت، وعليه رؤيتها وإخبارها بحقيقة سجنه.