النهار
السبت 3 أكتوبر 2026 02:44 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص | حسام وإبراهيم حسن يتقدمان ببلاغ للنائب العام وشكوى للأعلى للإعلام قبل القمة.. الأهلي يضع اللمسات الأخيرة ويستعد لمواجهة الزمالك منتخب مصر يتدرب باستاد القاهرة استعدادًا لودية جنوب إفريقيا.. تأهيل فتوح وهيثم حسن ماذا يحدث مع هاني وياسر؟.. شوبير يكشف تفاصيل تجديد ثنائي الأهلي وموقف العروض قرار جديد من فيفا ضد الزمالك في قضية عمر فرج.. 1.5 مليون دولار تعويضًا للاعب ثنائي جديد في دفاع الأهلي بالقمة؟.. عموتة يجهز ياسر إبراهيم وهادي رياض أمام الزمالك غرق شابين أثناء الأستحمام بنهر النيل في أسيوط بمشاركة 41 جامعة.. الأكاديمية العربية تختتم الملتقى السادس للشركات الناشئة بمقرها الجديد ماسترز سموحة يتألق في الإسماعيلية.. 4 ميداليات في أول بطولة دولية للمياه المفتوحة محسن بطيشة يعلن ترشحه لرئاسة سبورتنج.. رؤية مؤسسية لتطوير القلعة السكندرية تعيين 5 من خريجي قانون الأكاديمية العربية بالنيابة العامة ومجلس الدولة بقرارين جمهوريين درة بفستان شامبين من Mew Mews.. إطلالة ناعمة بسعر 209.90 دولار

فن

”كلمة شرف” مفتاح الظهور الأول للفنان سامى العدل فى ذكرى وفاته

تحل اليوم الذكرى الـ6 على رحيل أحد القامات الفنية الكبيرة، وهو الفنان "سامي العدل"، الذي رحل عن عالمنا في 10 يوليو عام 2015، تاركًا مجموعة من الأعمال الفنية المميزة، التي تحمل بصمته الخاصة، واستطاع بصوته الأجش وملامحه الصارمة أن يبدع في تقديم شخصياته المختلفة.

لم يتوقف الفنان سامي العدل علي كونه ممثلاً، بل ساهم في إنتاج العديد من الأفلام من خلال شركة الإنتاج التي يمتلكها هو وأخواته، وكان صاحب فكرتها من البداية، فشهد الفن إسهامًا كبيرًا منه تمثيليًا وإنتاجيًا، كما كان بالنسبة لكثيرين في الوسط الفني بمثابة الأب الذى يحاول حل مشاكل الكثيرين، ما جعل له مكانة خاصة في قلوب زملائه من نجوم ونجمات الوسط الفني.

وترجع بداية الفنان سامي العدل في مسيرته الفنية المشرفة إلي ظهوره في فيلم كلمة شرف عام 1973، في مشهد جمعه بفارس السينما المصرية أحمد مظهر والفنان نور الشريف، وكان يجسد "العدل" دور صديق الفنان نور الشريف "كامل" خلال أحداث الفيلم، والتي دارت حول "سالم" سجين قُبض عليه بسبب جريمة لم يرتكبها، حيث أن "كامل" شقيق زوجته قد أخطأ مع فتاة صغيرة فتكون النتيجة جنينًا، وحفاظًا على سمعة الفتاة، يأخذها إلى أحد الأطباء ليُجري لها عملية إجهاض، لكنها تموت أثناء تلك العملية، ويعاني "سالم" حينما يعلم أن زوجته في حالة صحية حرجة ولا يوجد أمامه الكثير من الوقت، وعليه رؤيتها وإخبارها بحقيقة سجنه.