النهار
السبت 4 أبريل 2026 01:16 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي

فن

”كلمة شرف” مفتاح الظهور الأول للفنان سامى العدل فى ذكرى وفاته

تحل اليوم الذكرى الـ6 على رحيل أحد القامات الفنية الكبيرة، وهو الفنان "سامي العدل"، الذي رحل عن عالمنا في 10 يوليو عام 2015، تاركًا مجموعة من الأعمال الفنية المميزة، التي تحمل بصمته الخاصة، واستطاع بصوته الأجش وملامحه الصارمة أن يبدع في تقديم شخصياته المختلفة.

لم يتوقف الفنان سامي العدل علي كونه ممثلاً، بل ساهم في إنتاج العديد من الأفلام من خلال شركة الإنتاج التي يمتلكها هو وأخواته، وكان صاحب فكرتها من البداية، فشهد الفن إسهامًا كبيرًا منه تمثيليًا وإنتاجيًا، كما كان بالنسبة لكثيرين في الوسط الفني بمثابة الأب الذى يحاول حل مشاكل الكثيرين، ما جعل له مكانة خاصة في قلوب زملائه من نجوم ونجمات الوسط الفني.

وترجع بداية الفنان سامي العدل في مسيرته الفنية المشرفة إلي ظهوره في فيلم كلمة شرف عام 1973، في مشهد جمعه بفارس السينما المصرية أحمد مظهر والفنان نور الشريف، وكان يجسد "العدل" دور صديق الفنان نور الشريف "كامل" خلال أحداث الفيلم، والتي دارت حول "سالم" سجين قُبض عليه بسبب جريمة لم يرتكبها، حيث أن "كامل" شقيق زوجته قد أخطأ مع فتاة صغيرة فتكون النتيجة جنينًا، وحفاظًا على سمعة الفتاة، يأخذها إلى أحد الأطباء ليُجري لها عملية إجهاض، لكنها تموت أثناء تلك العملية، ويعاني "سالم" حينما يعلم أن زوجته في حالة صحية حرجة ولا يوجد أمامه الكثير من الوقت، وعليه رؤيتها وإخبارها بحقيقة سجنه.