النهار
السبت 22 أغسطس 2026 09:37 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شريف عامر على أبواب نقابة الصحفيين.. جدل حول القيد وهشام يونس: الأوراق وحدها تحسم الموقف هل يتكرر سيناريو حزب الله مع سلاح الفصائل العراقية؟ ردود فعل إيران على فكرة نزع سلاح الفصائل العراقية خلال عشاء تكريمي للسفير ياسر سرور قبيل توليه مهامه سفيراً لمصر في الخرطوم …السفير علي يوسف : الدبلوماسية الشعبية رافد أساسي لتعزيز... حكم قضائي نهائي يعيد ملكية أرض بـ«مليار جنيه» لكامل أبو علي عضو مجلس الترسانة: ثلاث نقاط غالية أمام السكة الحديد والمشوار لا يزال طويلًا باع روفًا سكنيًا فاخراً بالتجمع بأوراق وهمية.. المحكمة تكشف أسباب حبس مقاول سنتين بتهمة النصب جامعة المنوفية تنفذ قافلة بيطرية مجانية بقرية كمشيش بتلا.. فحص وعلاج وتوعية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين اعلام الجوازات والهجرة السودانية يتفقد حوش العزيزية بوسط القاهرة ويشيد بجهود ”لجنة الأمل” .. ودعم مصر المتواصل لتيسير عودة السودانيين وسام بابوي رفيع للزعيم الكوردي مسعود بارزاني رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة

عربي ودولي

تركيا تشن حملة اعتقالات جديدة في صفوف المعارضة

أطلقت قوات الأمن التركية، فجر السبت، عملية أمنية بـ17 ولاية مقرها إسطنبول، لضبط 52 من الجنود الحاليين، وطلاب عسكريين سابقين للاشتباه بانتمائهم لمنظمة جولن الإرهابية داخل القوات المسلحة، حسبما أشارت وكالة الأنباء الرسمية (الأناضول).

 

ومن ناحية أخري نشر موقع ”نورديك مونيتور“ السويدي، اختطاف وكالة الاستخبارات التركية ”MIT“ مدرس من كينيا، للتحقيق معه في عضويته برابطة مدرسين أسسها معارضون لنظام الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

ووفقا للموقع السويدي، فإن المخابرات التركية حققت مع المدرس صلاح الدين جولن في الأسباب التي جعلته ينضم إلى اتحاد موظفي التربية والعلوم، المعروف باسم (PAK) في تركيا.

 

وكشف التقرير أيضا أن المخابرات التركية حققت مع صلاح الدين جولن، في ما إذا كان قد شارك بحملة خيرية لجمع التبرعات، تديرها منظمة غير حكومية في بريطانيا، لمساعدة اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في اليونان، حيث سعى المعارضون الأتراك، خاصة المشاركين في حركة غولن، إلى اللجوء السياسي هرباً من القمع في تركيا.