النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:28 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان: بدء تفعيل إخطار الشركات والمستثمرين بقرارات التخصيص متضمنة التسعير النهائي إلكترونيًا الغرفة التجارية بالإسماعيلية تقرر إقامة معرض ”أهلاً مدارس 2026” بنادي المنتزه لمدة شهر كامل ريهام عياد تقاضي أصحاب 3 صفحات على مواقع التواصل بتهمة الإساءة والتشهير تحذير رسمي من هيئة قضايا الدولة: لا تنساقوا وراء الشائعات.. والمصادر المعتمدة فقط هي المرجع غدًا.. افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة للناشئين والناشئات بالإسكندرية بمشاركة 14 منتخبًا نميرة نجم: المرصد الإفريقي للهجرة يعزز قدرات الدول الأفريقية في إدارة بيانات الهجرة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الجزائر تعزيز العمل العربي المشترك ودعم القضية الفلسطينية سفارة الهند بالقاهرة تحتفي بأميرة أحمد فهمي كأول مصرية تفوز بجائزة رئيس الوزراء الهندي لليوجا تعاون مصري عُماني بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار بتحالف بتروجت–إنبي بفوزة باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان نبيل فهمي يؤكد دعمه للسعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي سرت تحتضن المؤتمر الأول للأحزاب الليبية من أجل صياغة رؤية وطنية لمعالجة الأزمة وزير الخارجية الصومالي يتفقد سفارة مقديشيو بالقاهرة ويشيد بأداء البعثة الدبلوماسية

عربي ودولي

تركيا تشن حملة اعتقالات جديدة في صفوف المعارضة

أطلقت قوات الأمن التركية، فجر السبت، عملية أمنية بـ17 ولاية مقرها إسطنبول، لضبط 52 من الجنود الحاليين، وطلاب عسكريين سابقين للاشتباه بانتمائهم لمنظمة جولن الإرهابية داخل القوات المسلحة، حسبما أشارت وكالة الأنباء الرسمية (الأناضول).

 

ومن ناحية أخري نشر موقع ”نورديك مونيتور“ السويدي، اختطاف وكالة الاستخبارات التركية ”MIT“ مدرس من كينيا، للتحقيق معه في عضويته برابطة مدرسين أسسها معارضون لنظام الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

ووفقا للموقع السويدي، فإن المخابرات التركية حققت مع المدرس صلاح الدين جولن في الأسباب التي جعلته ينضم إلى اتحاد موظفي التربية والعلوم، المعروف باسم (PAK) في تركيا.

 

وكشف التقرير أيضا أن المخابرات التركية حققت مع صلاح الدين جولن، في ما إذا كان قد شارك بحملة خيرية لجمع التبرعات، تديرها منظمة غير حكومية في بريطانيا، لمساعدة اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في اليونان، حيث سعى المعارضون الأتراك، خاصة المشاركين في حركة غولن، إلى اللجوء السياسي هرباً من القمع في تركيا.