النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 02:09 صـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه هالة زايد لـ”النهار”: سرعة الاستجابة لتفجير قسم الأورام كانت أداءً للواجب ومسؤولية دستورية خالد عبدالغفار: المدن الطبية بديل المستشفيات التقليدية.. و5 مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة منع الهدر وإعادة التدوير.. تحرك حكومي لتعزيز كفاءة وترشيد استهلاك المياه بالمصانع| تفاصيل

رياضة

هالاند يتحسس طريق الخروج من دائرة الراحة

يريد النرويجي هالاند، مهاجم بوروسيا دورتموند، أن يبقى بعيدًا عن منطقة الراحة الخاصة به، وهو يخطط لمسيرته الكروية.

ونجح هالاند في ترسيخ مكانته سريعًا كواحد من نجوم كرة القدم الأوروبية، بعد انتقاله من مولدي إلى سالزبورج ثم إلى دورتموند.

وبعد تألقه مع دورتموند، جذب اللاعب، أنظار العديد من الأندية الكبرى في العالم، بما في ذلك ريال مدريد وبرشلونة وتشيلسي ومانشستر يونايتد.

ويتوقع أن يبقى هالاند، الذي سجل 57 هدفًا في 59 مباراة خاضها في كل المسابقات منذ انتقاله لألمانيا في 2020، مع دورتموند لموسم آخر، ولكنه دائما ما يبحث عن تحديات جديدة.

وقال هالاند لصحيفة دايلي تليجراف "اتخذت بعض الخطوات في السنوات القليلة الماضية، أعتقد أنها كانت جيدة بالنسبة لي، للخروج من دائرة الراحة".

وأضاف "أريد أن أتحدى نفسي في كل شيء أفعله. هذا شيئا أفكر فيه".

وأردف "على الجميع أيضًا فعل ذلك دائمًا. يمكن أن يشعر الناس في بعض الأحيان براحة كبيرة في الدائرة، لذلك من المهم الخروج منها".

وبسؤاله عما إذا كان يقترب من الوصول لأفضل مستوياته، قال "لا زلت أبلغ 20 عامًا. لذلك أعتقد أن هذا يقول كل شيء".

وأكد "مسيرتي تسير بشكل سريع للغاية وهي سرعة أحبها. صحيح أنني لا زلت صغيرًا، ولكني أضع لنفسي أهدافًا طوال الوقت، وسأفعل أي شيء لتحقيقها".

ولعل هدفه الرئيسي، هو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، بعدما كان له تأثيرا كبيرا في البطولة.