النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:01 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

رياضة

هالاند يتحسس طريق الخروج من دائرة الراحة

يريد النرويجي هالاند، مهاجم بوروسيا دورتموند، أن يبقى بعيدًا عن منطقة الراحة الخاصة به، وهو يخطط لمسيرته الكروية.

ونجح هالاند في ترسيخ مكانته سريعًا كواحد من نجوم كرة القدم الأوروبية، بعد انتقاله من مولدي إلى سالزبورج ثم إلى دورتموند.

وبعد تألقه مع دورتموند، جذب اللاعب، أنظار العديد من الأندية الكبرى في العالم، بما في ذلك ريال مدريد وبرشلونة وتشيلسي ومانشستر يونايتد.

ويتوقع أن يبقى هالاند، الذي سجل 57 هدفًا في 59 مباراة خاضها في كل المسابقات منذ انتقاله لألمانيا في 2020، مع دورتموند لموسم آخر، ولكنه دائما ما يبحث عن تحديات جديدة.

وقال هالاند لصحيفة دايلي تليجراف "اتخذت بعض الخطوات في السنوات القليلة الماضية، أعتقد أنها كانت جيدة بالنسبة لي، للخروج من دائرة الراحة".

وأضاف "أريد أن أتحدى نفسي في كل شيء أفعله. هذا شيئا أفكر فيه".

وأردف "على الجميع أيضًا فعل ذلك دائمًا. يمكن أن يشعر الناس في بعض الأحيان براحة كبيرة في الدائرة، لذلك من المهم الخروج منها".

وبسؤاله عما إذا كان يقترب من الوصول لأفضل مستوياته، قال "لا زلت أبلغ 20 عامًا. لذلك أعتقد أن هذا يقول كل شيء".

وأكد "مسيرتي تسير بشكل سريع للغاية وهي سرعة أحبها. صحيح أنني لا زلت صغيرًا، ولكني أضع لنفسي أهدافًا طوال الوقت، وسأفعل أي شيء لتحقيقها".

ولعل هدفه الرئيسي، هو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، بعدما كان له تأثيرا كبيرا في البطولة.