النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 05:21 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بسبب هجومه على مجلس الإدارة.. الزمالك يشكو ميدو إلى الأعلى للإعلام مصر تبدأ مسحًا سيزميًا جديدًا غرب الصحراء الغربية 49 دولة و10 آلاف مشاركة.. حصاد 3 نسخ من مسابقة الرئاسة الأفريقية للذكاء الاصطناعي بعد اختياره ضمن أفضل حكام بطولة العالم.. «شباب المنوفية» تكرّم بطل الكاراتيه محمود القصراوي الفيوم تبحث الاستعانة بالبريد في تحصيل الرسوم وتوصيل المستندات الحكومية وسط حالة من الحزن.. تشييع جثمان سيد عيد أحد ضحايا حادث تصادم المصريين بالسعودية في الفيوم انتقامًا من النبطشي بسبب خلافات قديمة.. ضبط المتهم بإشعال حريق داخل مجلس قروي بقنا بتكلفة 50 مليون جنيه.. إعادة تأهيل محطة صرف صحي بالمنوفية لخدمة 500 ألف مواطن مصر وقطر تبحثان تعزيز التعاون السياحي وزيادة حركة الزائرين بين البلدين 300 عرضًا من 16 محافظة.. الثقافة تطلق أول مهرجان قومي للمسرح المدرسي في نوفمبر الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية: الأزهر «البيت الكبير» للأمة الإسلامية وحصن الوسطية والاعتدال وقبول الآخر «وفاءً لأصحاب البصمات المضيئة».. تعليم جنوب سيناء يحتفي بقياداته المحالة للتقاعد ويثمّن سنوات العطاء

عربي ودولي

صوت الرصاص.. إثيوبيا تنتظر معركة الحسم الإثنين المقبل

تنطلق في إثيوبيا يوم الإثنين المقبل، انتخابات طال انتظارها لحسم مسألة بقاء آبي أحمد علي في السلطة أو رحيله عن منصبه، وسط مخاوف غربية من نشوب عملية احتراب أهلي وسيطرت صوت الرصاص على الصناديق بدلا من بطاقات الاقتراع.


وفي هذا الصدد حدد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على، اليوم الأربعاء رؤيته لما اسمها "إثيوبيا مسالمة وموحدة ومزدهرة" في آخر حملاته الانتخابية قبل فتح صناديق الاقتراع في الانتخابات العامة يوم الإثنين المقبل.

خطاب آبي الأخير

وألقى آبي أحمد خلال خطابه الانتخابي الأخير، في بلدة جيما الجنوبية بينما تشهد البلاد اضطرابات عرقية واسعة ومصاعب اقتصادية بالإضافة إلى نزاع عسكري في اقليم تيجراي الشمالي الذي حذرت الأمم المتحدة من أنه يهدد 350 ألف شخص بالمجاعة.

وهتف رئيس الوزراء الإثيوبي، بعدة شعارات باللغة المحلية في استاد مزدحم ملأه أنصاره المتحمسون لبدء الانتخابات وتحقيق النصر لحزب الازدهار الذي يتزعمه.

الأفان أورومو

وفي خطابه تحدث آبى بمزيج من لغته الأم "الأفان أورومو" واللغة الأمهرية الوطنية ليبدد المخاوف الدولية المحيطة بانتخابات مشكوكا في نزاهتها.

وقال: "عندما يقول العالم بأسره إننا سنتحارب يوم الانتخابات، فإننا بدلا من ذلك سنلقنهم درسا"، مضيفا "ما دام الإثيوبيين يقفون معا بروح واحدة وقلب واحد، فلا توجد قوة على الأرض يمكنها إيقافنا".

وتابع "قضيتنا ليست حماية الوحدة الاثيوبية، بل جعل إثيوبيا مصدر قوة للقرن الأفريقي".

فرصة أخيرة

وتشكل انتخابات 21 يونيو بالنسبة لـ آبي أحمد، فرصة لتأكيد التفويض الشعبي الممنوح له وهو الذي وصل إلى السلطة عام 2018 عقب سنوات من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أنه على الرغم من وصف الانتخابات بانها تجري على كامل الأراضي الاثيوبية، الا انه لن تكون هناك مراكز اقتراع في خُمس الدوائر الانتخابية البالغ عددها 547 في البلاد، وخاصة في تيجراي التي خصص لها 38 مقعدا إضافة إلى 64 مقعدا في أنحاء متفرقة لن يكون بالإمكان التنافس عليها.

مقاطعة أحزاب المعارضة

وتقاطع أحزاب المعارضة في بعض المناطق الرئيسية الانتخابات السادسة في إثيوبيا منذ انتهاء الحكم العسكري قبل 30 عاما.

وتم إرجاء الانتخابات في بعض المناطق إلى 6 سبتمبر، لكن لم يتم تحديد أي موعد بعد لإقليم تيجراي حيث يستمر القتال بعد أكثر من سبعة أشهر على العملية العسكرية التي أمر بها رئيس الوزراء شخصيا.

تحذيرات غربية

وانتقدت الولايات المتحدة قرار المضي قدما في إجراء الانتخابات التي تأجلت مرتين، بينما قال الاتحاد الأوروبي إنه لن يرسل مراقبين لأنه لا يمكنه ضمان حريتهم في العمل بشكل مستقل.

ويعد إجراء انتخابات في هذه الدولة الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها 110 ملايين نسمة تحديا بحد ذاته حتى في أحسن الأحوال، لذا فإن الاضطرابات الأمنية والاقتصادية والصحية المتعلقة بفيروس كورونا تضاعف هذا التحدي.

وأرجئت الانتخابات التي كانت مقررة في أغسطس 2020 عشرة أشهر في المرة الأولى، ثم أدت عقبات أخرى إلى إعلان إرجاء طويل آخر لاحقا.