النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 03:49 صـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معاكسة فتاة تتحول لدماء.. إصابة شاب بطعنات نافذة بكفر شكر ”عايزة أشرب يا بابا”.. كلمات أخيرة لطفلة أنهكها التعذيب قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة على يد والدها رئيس اتحاد منتجي الدواجن: المصريون يستهلكون 40 مليون بيضة و5 ملايين دجاجةيوميًا نانسي عجرم ونسمة محجوب تحييان حفلاً استثنائياً بالمتحف المصري الكبير * رسمياً.. حسام حسن يعلن قائمة الفراعنة المشاركة في كأس العالم 2026:- شارموفرز تقتحم هوليوود عبر فيلم الرعب العالمي The Mummy فتحي مبروك: حسام حسن يُعيد إحياء مدرسة الجوهري التدريبية مع الفراعنة:- ”نجوم العلوم” يعود في موسمه الثامن عشر بصيغة جديدة تركز على بناء الشركات بحضور أبطاله.. فيلم ”القصص” يحتفل بعرضه الخاص في مصر قبل انطلاقه في دور السينما يوم 17 يونيو ماكرون يمنح بطريرك القدس وسام جوقة الشرف تقديراً لجهوده في تعزيز السلام والحوار بين الأديان سقوط سيدة انتحلت صفة طبيبة وأدارت عيادة تجميل غير مرخصة بالعبور أحمد جمال ورنا سماحة وشاهيناز وإسلام شيندي يحيون خطوبة شقيق الإعلامية يارا أحمد

المحافظات

”الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية”.. ندوة لمجمع إعلام دمنهور

نظم مجمع إعلام دمنهور برئاسة إيمان قطب، مدير المجمع، بالتعاون مع مجلس مدينة شبراخيت، ندوة إعلامية بعنوان "الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية"، بقاعة نادى المعلمين بشبراخيت، حاضر فيها الشيخ مصطفى الخشاب، كبير أئمة بإدارة أوقاف شبراخيت، والدكتور صالح إبراهيم، مدير المجلس القومى للسكان بالبحيرة، وميرفت دويدار، مدير إدارة محو الأمية بشبراخيت، وشارك فيها أحمد عبد الحكم، نائب رئيس مركز شبراخيت،وتغريد منصور،منسق اللجنة السكانية بمركز شبراخيت، وعدد كبير من مكلفات الخدمة العامة ورائدات ومثقفات صحيات.

أكدت أميرة الحناوى، مسئول الإعلام السكانى بمجمع إعلام دمنهور، أن العلاقة بين الأمية والمشكلة السكانية، علاقة طردية ويعد كلا منهما سبب ونتيجة للآخر ولا تزالا تمثلان عائقا كبيرا أمام تحقيق التنمية المستدامة فى مصر، رغم مجهودات ومشروعات الدولة العملاقة التى حققت نهضة اقتصادية واجتماعية ملحوظة بهدف تحسين نوعية الحياة والخدمات للمواطنين.

وأوضح الشيخ مصطفى الخشاب، أن الدين الإسلامى حث على العلم ومحو الأمية، والدليل على ذلك أن أول آيه أنزلها الله عز وجل على نبيه محمد (ص) هى (إقرأ باسم ربك الذى خلق)، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم وهو رمز العلم والتعلم فى قوله تعالى (ن والقلم ومايسطرون )، والنبى (ص) كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ولكنه كان حريصا ومشجعا على محو الأمية والدليل على ذلك أنه (ص) جعل فداء أسرى بدر أن يعلم كل أسير عشرة من أصحاب النبى (ص) القراءة والكتابة وبذلك بددت أنوار الإسلام ظلمات الجهل والأمية.

وأضاف أن الإسلام اهتم كثيرا بتعليم المرأة وتثقيفها ولم يحرمها من تعلم كل ما ترغب فيه وتتطلع إليه من علوم وجعل التعليم حقا راسخا لها لا يجوز لأحد أن يحرمها منه وألا تقتصر مهمتها على خدمة زوجها وتلبية رغباته وإنجاب الأطفال وتربيتهم دون أن تنال قسطا من التعليم يساعدها على إحسان تربية أولادها والتوافق مع زوجها والمساعدة على خدمة ورقى وتنمية مجتمعها.

وأكد الدكتور صالح ابراهيم، أن كل دولة لديها مشكلة سكانية خاصة بها، فعلى سبيل المثال دولة اليابان لديها مشكلة سكانية تتمثل فى نقص عدد السكان، حيث أن متوسط الأعمار هناك حوالى 84 سنة لأكثر من 70% من السكان، وأيضا دول الخليج يعانون من تناقص عدد السكان لديهم، ولكن فى مصر الوضع يختلف حيث تعانى مصر من زيادة فى عدد السكان يقابلها نقص ومحدودية فى الموارد المتاحة.

واشار الى أن التعليم مقياس تقدم ورفعة الدول وهو الخلاص من الكثير من المعوقات المختلفة التى تواجهنا والجهل وعدم الوعى الكافى هو السبب الرئيسى للزيادة السكانية فى مصر، وبالنسبة لجهود محافظة البحيرة فى مجال محو الأمية والتصدى للمشكلة السكانية كبيرة وواضحة، حيث تم بها فتح فصول عديدة لمحو
الأمية، وبالتالى انخفاض نسبة الأمية ومعدلات الزيادة السكانية فى الفترة الأخيرة فى مختلف المدن والمراكز بالمحافظة.

وقال إن الأمية تمثل أزمة كبيرة للدولة فى تحقيق التنمية وتتسبب فى العديد من المشكلات، ومنها الزيادة السكانية ولازالت هناك معتقدات فى بعض المجتمعات بعدم ضرورة تعليم الإناث مما يؤدى بدوره إلى الزواج المبكر وبالتالى زيادة فرص الإنجاب مع محدودية الموارد وعدم حصول الفتيات على حقهن فى التعليم والعمل المناسب مما يؤثر سلبا على مستقبلهن وحياتهن.

ولفت الى أن مجهودات الدولة فى مواجهة الزيادة السكانية عديدة منها عمل برامج للتوعية بأهمية تنظيم الأسرة فى كافة المحافظات للحد من الزيادة السكانية التى تمثل تحديا رئيسيا أمام التنمية التى تنشدها الدولة، وعمل برامج لمحو الأمية وخاصة فى الريف المصرى، وعمل برامج ودورات تدريبية للفتيات لتوعيتهن بخطورة الزواج المبكر وتأثيره السلبى عليهن فى المستقبل.