النهار
الإثنين 30 مارس 2026 02:09 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤتمر ”فن الحياة – رؤى مختلفة حول الإنسان” بمكتبة الإسكندرية حملات مكثفة لتموين الفيوم.. ضبط 74 مخالفة و2500 عبوة أغذية فاسدة ومنشطات مجهولة المصدر تحرير 5 محاضر للمحال الغير ملتزمة بقرار الغلق بالشرقية .. و”المقدم” لا تهاون في تطبيق القانون ”النواب” يوافق على اتفاقية تمويل يابانية لتعزيز دور القطاع الخاص مايلو تتيح خدمة سداد الأقساط لعملائها عبر تطبيق ”إنستاباي” MCS تستعرض رؤيتها لتعزيز دور التكنولوجيا في دعم التحول الرقمي لقطاع الطاقة الخدمات الماليّة العربيّة تعيّن محمود إسماعيل عضوَا منتدبًا في مصر ورئيسًا لحلول قبول المدفوعات للمجموعة رئيس جامعة المنوفية يستقبل المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت لبحث تعزيز التعاون الأكاديمي وفرص المنح الدولية “الوطنية للإعلام” تهنيء نبيل فهمي بمنصب الأمين العام للجامعة العربية حسام حسن وتريزيجيه يتحدثان عن مواجهة إسبانيا في مؤتمر صحفي اليوم جولة مفاجئة لـ «عطية» بمدارس الدقي والعجوزة لمتابعة امتحانات شهر مارس أمريكا تشتعل: ملايين يتظاهرون ضد ترامب وشعارات ترفض الحرب وتكشف الانقسام الداخلي

المحافظات

”الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية”.. ندوة لمجمع إعلام دمنهور

نظم مجمع إعلام دمنهور برئاسة إيمان قطب، مدير المجمع، بالتعاون مع مجلس مدينة شبراخيت، ندوة إعلامية بعنوان "الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية"، بقاعة نادى المعلمين بشبراخيت، حاضر فيها الشيخ مصطفى الخشاب، كبير أئمة بإدارة أوقاف شبراخيت، والدكتور صالح إبراهيم، مدير المجلس القومى للسكان بالبحيرة، وميرفت دويدار، مدير إدارة محو الأمية بشبراخيت، وشارك فيها أحمد عبد الحكم، نائب رئيس مركز شبراخيت،وتغريد منصور،منسق اللجنة السكانية بمركز شبراخيت، وعدد كبير من مكلفات الخدمة العامة ورائدات ومثقفات صحيات.

أكدت أميرة الحناوى، مسئول الإعلام السكانى بمجمع إعلام دمنهور، أن العلاقة بين الأمية والمشكلة السكانية، علاقة طردية ويعد كلا منهما سبب ونتيجة للآخر ولا تزالا تمثلان عائقا كبيرا أمام تحقيق التنمية المستدامة فى مصر، رغم مجهودات ومشروعات الدولة العملاقة التى حققت نهضة اقتصادية واجتماعية ملحوظة بهدف تحسين نوعية الحياة والخدمات للمواطنين.

وأوضح الشيخ مصطفى الخشاب، أن الدين الإسلامى حث على العلم ومحو الأمية، والدليل على ذلك أن أول آيه أنزلها الله عز وجل على نبيه محمد (ص) هى (إقرأ باسم ربك الذى خلق)، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم وهو رمز العلم والتعلم فى قوله تعالى (ن والقلم ومايسطرون )، والنبى (ص) كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ولكنه كان حريصا ومشجعا على محو الأمية والدليل على ذلك أنه (ص) جعل فداء أسرى بدر أن يعلم كل أسير عشرة من أصحاب النبى (ص) القراءة والكتابة وبذلك بددت أنوار الإسلام ظلمات الجهل والأمية.

وأضاف أن الإسلام اهتم كثيرا بتعليم المرأة وتثقيفها ولم يحرمها من تعلم كل ما ترغب فيه وتتطلع إليه من علوم وجعل التعليم حقا راسخا لها لا يجوز لأحد أن يحرمها منه وألا تقتصر مهمتها على خدمة زوجها وتلبية رغباته وإنجاب الأطفال وتربيتهم دون أن تنال قسطا من التعليم يساعدها على إحسان تربية أولادها والتوافق مع زوجها والمساعدة على خدمة ورقى وتنمية مجتمعها.

وأكد الدكتور صالح ابراهيم، أن كل دولة لديها مشكلة سكانية خاصة بها، فعلى سبيل المثال دولة اليابان لديها مشكلة سكانية تتمثل فى نقص عدد السكان، حيث أن متوسط الأعمار هناك حوالى 84 سنة لأكثر من 70% من السكان، وأيضا دول الخليج يعانون من تناقص عدد السكان لديهم، ولكن فى مصر الوضع يختلف حيث تعانى مصر من زيادة فى عدد السكان يقابلها نقص ومحدودية فى الموارد المتاحة.

واشار الى أن التعليم مقياس تقدم ورفعة الدول وهو الخلاص من الكثير من المعوقات المختلفة التى تواجهنا والجهل وعدم الوعى الكافى هو السبب الرئيسى للزيادة السكانية فى مصر، وبالنسبة لجهود محافظة البحيرة فى مجال محو الأمية والتصدى للمشكلة السكانية كبيرة وواضحة، حيث تم بها فتح فصول عديدة لمحو
الأمية، وبالتالى انخفاض نسبة الأمية ومعدلات الزيادة السكانية فى الفترة الأخيرة فى مختلف المدن والمراكز بالمحافظة.

وقال إن الأمية تمثل أزمة كبيرة للدولة فى تحقيق التنمية وتتسبب فى العديد من المشكلات، ومنها الزيادة السكانية ولازالت هناك معتقدات فى بعض المجتمعات بعدم ضرورة تعليم الإناث مما يؤدى بدوره إلى الزواج المبكر وبالتالى زيادة فرص الإنجاب مع محدودية الموارد وعدم حصول الفتيات على حقهن فى التعليم والعمل المناسب مما يؤثر سلبا على مستقبلهن وحياتهن.

ولفت الى أن مجهودات الدولة فى مواجهة الزيادة السكانية عديدة منها عمل برامج للتوعية بأهمية تنظيم الأسرة فى كافة المحافظات للحد من الزيادة السكانية التى تمثل تحديا رئيسيا أمام التنمية التى تنشدها الدولة، وعمل برامج لمحو الأمية وخاصة فى الريف المصرى، وعمل برامج ودورات تدريبية للفتيات لتوعيتهن بخطورة الزواج المبكر وتأثيره السلبى عليهن فى المستقبل.