النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 05:02 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار مشادة بسبب المخدرات تتحول لجريمة قتل.. عاطل يطعن جاره طعنة قاتلة في الخانكة الأوركسين.. مادة كيميائية تدفعك لتحقيق أهدافك الأطفال «الملتصقون».. لماذا يتبعك طفلك في كل مكان؟ بيراميدز يعبر أبو قير بثنائية ويتربع على صدارة الدوري خلال فعالية تضامنية نظمتها سفارة تركيا في القاهرة للأسر المصرية والفلسطينية ..السفير شن : تركيا تعمل مع مصر على إيصال المساعدات... بين البيان والقرار.. السفير على موسى بستعرض رؤاه حوّل رهان نبيل فهمي على «بيت العرب»

المحافظات

”الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية”.. ندوة لمجمع إعلام دمنهور

نظم مجمع إعلام دمنهور برئاسة إيمان قطب، مدير المجمع، بالتعاون مع مجلس مدينة شبراخيت، ندوة إعلامية بعنوان "الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية"، بقاعة نادى المعلمين بشبراخيت، حاضر فيها الشيخ مصطفى الخشاب، كبير أئمة بإدارة أوقاف شبراخيت، والدكتور صالح إبراهيم، مدير المجلس القومى للسكان بالبحيرة، وميرفت دويدار، مدير إدارة محو الأمية بشبراخيت، وشارك فيها أحمد عبد الحكم، نائب رئيس مركز شبراخيت،وتغريد منصور،منسق اللجنة السكانية بمركز شبراخيت، وعدد كبير من مكلفات الخدمة العامة ورائدات ومثقفات صحيات.

أكدت أميرة الحناوى، مسئول الإعلام السكانى بمجمع إعلام دمنهور، أن العلاقة بين الأمية والمشكلة السكانية، علاقة طردية ويعد كلا منهما سبب ونتيجة للآخر ولا تزالا تمثلان عائقا كبيرا أمام تحقيق التنمية المستدامة فى مصر، رغم مجهودات ومشروعات الدولة العملاقة التى حققت نهضة اقتصادية واجتماعية ملحوظة بهدف تحسين نوعية الحياة والخدمات للمواطنين.

وأوضح الشيخ مصطفى الخشاب، أن الدين الإسلامى حث على العلم ومحو الأمية، والدليل على ذلك أن أول آيه أنزلها الله عز وجل على نبيه محمد (ص) هى (إقرأ باسم ربك الذى خلق)، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم وهو رمز العلم والتعلم فى قوله تعالى (ن والقلم ومايسطرون )، والنبى (ص) كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ولكنه كان حريصا ومشجعا على محو الأمية والدليل على ذلك أنه (ص) جعل فداء أسرى بدر أن يعلم كل أسير عشرة من أصحاب النبى (ص) القراءة والكتابة وبذلك بددت أنوار الإسلام ظلمات الجهل والأمية.

وأضاف أن الإسلام اهتم كثيرا بتعليم المرأة وتثقيفها ولم يحرمها من تعلم كل ما ترغب فيه وتتطلع إليه من علوم وجعل التعليم حقا راسخا لها لا يجوز لأحد أن يحرمها منه وألا تقتصر مهمتها على خدمة زوجها وتلبية رغباته وإنجاب الأطفال وتربيتهم دون أن تنال قسطا من التعليم يساعدها على إحسان تربية أولادها والتوافق مع زوجها والمساعدة على خدمة ورقى وتنمية مجتمعها.

وأكد الدكتور صالح ابراهيم، أن كل دولة لديها مشكلة سكانية خاصة بها، فعلى سبيل المثال دولة اليابان لديها مشكلة سكانية تتمثل فى نقص عدد السكان، حيث أن متوسط الأعمار هناك حوالى 84 سنة لأكثر من 70% من السكان، وأيضا دول الخليج يعانون من تناقص عدد السكان لديهم، ولكن فى مصر الوضع يختلف حيث تعانى مصر من زيادة فى عدد السكان يقابلها نقص ومحدودية فى الموارد المتاحة.

واشار الى أن التعليم مقياس تقدم ورفعة الدول وهو الخلاص من الكثير من المعوقات المختلفة التى تواجهنا والجهل وعدم الوعى الكافى هو السبب الرئيسى للزيادة السكانية فى مصر، وبالنسبة لجهود محافظة البحيرة فى مجال محو الأمية والتصدى للمشكلة السكانية كبيرة وواضحة، حيث تم بها فتح فصول عديدة لمحو
الأمية، وبالتالى انخفاض نسبة الأمية ومعدلات الزيادة السكانية فى الفترة الأخيرة فى مختلف المدن والمراكز بالمحافظة.

وقال إن الأمية تمثل أزمة كبيرة للدولة فى تحقيق التنمية وتتسبب فى العديد من المشكلات، ومنها الزيادة السكانية ولازالت هناك معتقدات فى بعض المجتمعات بعدم ضرورة تعليم الإناث مما يؤدى بدوره إلى الزواج المبكر وبالتالى زيادة فرص الإنجاب مع محدودية الموارد وعدم حصول الفتيات على حقهن فى التعليم والعمل المناسب مما يؤثر سلبا على مستقبلهن وحياتهن.

ولفت الى أن مجهودات الدولة فى مواجهة الزيادة السكانية عديدة منها عمل برامج للتوعية بأهمية تنظيم الأسرة فى كافة المحافظات للحد من الزيادة السكانية التى تمثل تحديا رئيسيا أمام التنمية التى تنشدها الدولة، وعمل برامج لمحو الأمية وخاصة فى الريف المصرى، وعمل برامج ودورات تدريبية للفتيات لتوعيتهن بخطورة الزواج المبكر وتأثيره السلبى عليهن فى المستقبل.