النهار
الإثنين 16 مارس 2026 01:17 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

المحافظات

”الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية”.. ندوة لمجمع إعلام دمنهور

نظم مجمع إعلام دمنهور برئاسة إيمان قطب، مدير المجمع، بالتعاون مع مجلس مدينة شبراخيت، ندوة إعلامية بعنوان "الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية"، بقاعة نادى المعلمين بشبراخيت، حاضر فيها الشيخ مصطفى الخشاب، كبير أئمة بإدارة أوقاف شبراخيت، والدكتور صالح إبراهيم، مدير المجلس القومى للسكان بالبحيرة، وميرفت دويدار، مدير إدارة محو الأمية بشبراخيت، وشارك فيها أحمد عبد الحكم، نائب رئيس مركز شبراخيت،وتغريد منصور،منسق اللجنة السكانية بمركز شبراخيت، وعدد كبير من مكلفات الخدمة العامة ورائدات ومثقفات صحيات.

أكدت أميرة الحناوى، مسئول الإعلام السكانى بمجمع إعلام دمنهور، أن العلاقة بين الأمية والمشكلة السكانية، علاقة طردية ويعد كلا منهما سبب ونتيجة للآخر ولا تزالا تمثلان عائقا كبيرا أمام تحقيق التنمية المستدامة فى مصر، رغم مجهودات ومشروعات الدولة العملاقة التى حققت نهضة اقتصادية واجتماعية ملحوظة بهدف تحسين نوعية الحياة والخدمات للمواطنين.

وأوضح الشيخ مصطفى الخشاب، أن الدين الإسلامى حث على العلم ومحو الأمية، والدليل على ذلك أن أول آيه أنزلها الله عز وجل على نبيه محمد (ص) هى (إقرأ باسم ربك الذى خلق)، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم وهو رمز العلم والتعلم فى قوله تعالى (ن والقلم ومايسطرون )، والنبى (ص) كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ولكنه كان حريصا ومشجعا على محو الأمية والدليل على ذلك أنه (ص) جعل فداء أسرى بدر أن يعلم كل أسير عشرة من أصحاب النبى (ص) القراءة والكتابة وبذلك بددت أنوار الإسلام ظلمات الجهل والأمية.

وأضاف أن الإسلام اهتم كثيرا بتعليم المرأة وتثقيفها ولم يحرمها من تعلم كل ما ترغب فيه وتتطلع إليه من علوم وجعل التعليم حقا راسخا لها لا يجوز لأحد أن يحرمها منه وألا تقتصر مهمتها على خدمة زوجها وتلبية رغباته وإنجاب الأطفال وتربيتهم دون أن تنال قسطا من التعليم يساعدها على إحسان تربية أولادها والتوافق مع زوجها والمساعدة على خدمة ورقى وتنمية مجتمعها.

وأكد الدكتور صالح ابراهيم، أن كل دولة لديها مشكلة سكانية خاصة بها، فعلى سبيل المثال دولة اليابان لديها مشكلة سكانية تتمثل فى نقص عدد السكان، حيث أن متوسط الأعمار هناك حوالى 84 سنة لأكثر من 70% من السكان، وأيضا دول الخليج يعانون من تناقص عدد السكان لديهم، ولكن فى مصر الوضع يختلف حيث تعانى مصر من زيادة فى عدد السكان يقابلها نقص ومحدودية فى الموارد المتاحة.

واشار الى أن التعليم مقياس تقدم ورفعة الدول وهو الخلاص من الكثير من المعوقات المختلفة التى تواجهنا والجهل وعدم الوعى الكافى هو السبب الرئيسى للزيادة السكانية فى مصر، وبالنسبة لجهود محافظة البحيرة فى مجال محو الأمية والتصدى للمشكلة السكانية كبيرة وواضحة، حيث تم بها فتح فصول عديدة لمحو
الأمية، وبالتالى انخفاض نسبة الأمية ومعدلات الزيادة السكانية فى الفترة الأخيرة فى مختلف المدن والمراكز بالمحافظة.

وقال إن الأمية تمثل أزمة كبيرة للدولة فى تحقيق التنمية وتتسبب فى العديد من المشكلات، ومنها الزيادة السكانية ولازالت هناك معتقدات فى بعض المجتمعات بعدم ضرورة تعليم الإناث مما يؤدى بدوره إلى الزواج المبكر وبالتالى زيادة فرص الإنجاب مع محدودية الموارد وعدم حصول الفتيات على حقهن فى التعليم والعمل المناسب مما يؤثر سلبا على مستقبلهن وحياتهن.

ولفت الى أن مجهودات الدولة فى مواجهة الزيادة السكانية عديدة منها عمل برامج للتوعية بأهمية تنظيم الأسرة فى كافة المحافظات للحد من الزيادة السكانية التى تمثل تحديا رئيسيا أمام التنمية التى تنشدها الدولة، وعمل برامج لمحو الأمية وخاصة فى الريف المصرى، وعمل برامج ودورات تدريبية للفتيات لتوعيتهن بخطورة الزواج المبكر وتأثيره السلبى عليهن فى المستقبل.