النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:59 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الهيئة العامة للرقابة المالية تستضيف وفدًا من هيئة الخدمات المالية بسلطنة عمان 18 دولة تؤكد مشاركتها ببطولة العالم للجولف كروكيه 2026 بالقاهرة ياسين قاسم قدري يتولى إدارة التحليل بنادي الهدى السعودي شوبير يدافع عن مهاجم الأهلي بـ شهادة متعب: تحركاته تشفع له رغم غياب الأهداف ​ الري: تنفيذ مشروعات تنموية بأكثر من 120 مليون دولار بدول حوض النيل.. ومبادرة تمويلية بـ100 مليون دولار لدعم التعاون المائي جدول ناري للبعثة المصرية اليوم في أولمبياد الشباب: 7 مواجهات من الفروسية حتى الووشو ​ من دور الرعاية إلى منصات التتويج الدولية.. نور شعبان يحصد جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2026 ووزيرة التضامن تحتفي بإنجازه المؤبد لمسؤولي جمعية زراعية لتلاعبهم في صرف الأسمدة الزراعية المدعمة علاء عوض يكشف كواليس زيجته الأولى: قصة حب انتهت بالطلاق بعد اتهام والدة زوجتي بالسحر وزير البترول يبحث مع DNO النرويجية خطط دخول السوق المصرية والتعاون في البحث والاستكشاف لزيادة الإنتاج. محافظ قنا يوجه بدراسة إقامة موقف لسيارات الأجرة أمام البوابة 9 لجامعة قنا. عشان الهيبة والفريق.. شيكابالا يفاجئ حسام حسن ويطالبه بالاستقالة ​

المحافظات

”الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية”.. ندوة لمجمع إعلام دمنهور

نظم مجمع إعلام دمنهور برئاسة إيمان قطب، مدير المجمع، بالتعاون مع مجلس مدينة شبراخيت، ندوة إعلامية بعنوان "الأمية والمشكلة السكانية من عوائق التنمية"، بقاعة نادى المعلمين بشبراخيت، حاضر فيها الشيخ مصطفى الخشاب، كبير أئمة بإدارة أوقاف شبراخيت، والدكتور صالح إبراهيم، مدير المجلس القومى للسكان بالبحيرة، وميرفت دويدار، مدير إدارة محو الأمية بشبراخيت، وشارك فيها أحمد عبد الحكم، نائب رئيس مركز شبراخيت،وتغريد منصور،منسق اللجنة السكانية بمركز شبراخيت، وعدد كبير من مكلفات الخدمة العامة ورائدات ومثقفات صحيات.

أكدت أميرة الحناوى، مسئول الإعلام السكانى بمجمع إعلام دمنهور، أن العلاقة بين الأمية والمشكلة السكانية، علاقة طردية ويعد كلا منهما سبب ونتيجة للآخر ولا تزالا تمثلان عائقا كبيرا أمام تحقيق التنمية المستدامة فى مصر، رغم مجهودات ومشروعات الدولة العملاقة التى حققت نهضة اقتصادية واجتماعية ملحوظة بهدف تحسين نوعية الحياة والخدمات للمواطنين.

وأوضح الشيخ مصطفى الخشاب، أن الدين الإسلامى حث على العلم ومحو الأمية، والدليل على ذلك أن أول آيه أنزلها الله عز وجل على نبيه محمد (ص) هى (إقرأ باسم ربك الذى خلق)، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم وهو رمز العلم والتعلم فى قوله تعالى (ن والقلم ومايسطرون )، والنبى (ص) كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ولكنه كان حريصا ومشجعا على محو الأمية والدليل على ذلك أنه (ص) جعل فداء أسرى بدر أن يعلم كل أسير عشرة من أصحاب النبى (ص) القراءة والكتابة وبذلك بددت أنوار الإسلام ظلمات الجهل والأمية.

وأضاف أن الإسلام اهتم كثيرا بتعليم المرأة وتثقيفها ولم يحرمها من تعلم كل ما ترغب فيه وتتطلع إليه من علوم وجعل التعليم حقا راسخا لها لا يجوز لأحد أن يحرمها منه وألا تقتصر مهمتها على خدمة زوجها وتلبية رغباته وإنجاب الأطفال وتربيتهم دون أن تنال قسطا من التعليم يساعدها على إحسان تربية أولادها والتوافق مع زوجها والمساعدة على خدمة ورقى وتنمية مجتمعها.

وأكد الدكتور صالح ابراهيم، أن كل دولة لديها مشكلة سكانية خاصة بها، فعلى سبيل المثال دولة اليابان لديها مشكلة سكانية تتمثل فى نقص عدد السكان، حيث أن متوسط الأعمار هناك حوالى 84 سنة لأكثر من 70% من السكان، وأيضا دول الخليج يعانون من تناقص عدد السكان لديهم، ولكن فى مصر الوضع يختلف حيث تعانى مصر من زيادة فى عدد السكان يقابلها نقص ومحدودية فى الموارد المتاحة.

واشار الى أن التعليم مقياس تقدم ورفعة الدول وهو الخلاص من الكثير من المعوقات المختلفة التى تواجهنا والجهل وعدم الوعى الكافى هو السبب الرئيسى للزيادة السكانية فى مصر، وبالنسبة لجهود محافظة البحيرة فى مجال محو الأمية والتصدى للمشكلة السكانية كبيرة وواضحة، حيث تم بها فتح فصول عديدة لمحو
الأمية، وبالتالى انخفاض نسبة الأمية ومعدلات الزيادة السكانية فى الفترة الأخيرة فى مختلف المدن والمراكز بالمحافظة.

وقال إن الأمية تمثل أزمة كبيرة للدولة فى تحقيق التنمية وتتسبب فى العديد من المشكلات، ومنها الزيادة السكانية ولازالت هناك معتقدات فى بعض المجتمعات بعدم ضرورة تعليم الإناث مما يؤدى بدوره إلى الزواج المبكر وبالتالى زيادة فرص الإنجاب مع محدودية الموارد وعدم حصول الفتيات على حقهن فى التعليم والعمل المناسب مما يؤثر سلبا على مستقبلهن وحياتهن.

ولفت الى أن مجهودات الدولة فى مواجهة الزيادة السكانية عديدة منها عمل برامج للتوعية بأهمية تنظيم الأسرة فى كافة المحافظات للحد من الزيادة السكانية التى تمثل تحديا رئيسيا أمام التنمية التى تنشدها الدولة، وعمل برامج لمحو الأمية وخاصة فى الريف المصرى، وعمل برامج ودورات تدريبية للفتيات لتوعيتهن بخطورة الزواج المبكر وتأثيره السلبى عليهن فى المستقبل.