النهار
الخميس 9 أبريل 2026 04:55 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

عربي ودولي

«النواب الليبي» يحمل المجلس الرئاسي والحكومة مسئولية الاشتباكات في العجيلات

حمل مجلس النواب كلا من المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية والجهات الأمنية والعسكرية «كامل المسؤولية» عن الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة العجيلات والمناطق المجاورة لها غرب البلاد، مطالبا إياها بضرورة «تحملهم المسؤولية في بسط الأمن وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في تلك المدن».

 

واستنكر المجلس، في بيان نشره عبر موقعه على الإنترنت، أمس الثلاثاء «بأشد العبارات الاشتباكات المسلحة في مدينة العجيلات والمدن المجاورة لها ما عرض حياة المواطنين للخطر والقتل والتي طالت أيضا الممتلكات العامة والخاصة بالخراب والدمار».

 

كما أعلن مجلس النواب إدانته لما وصفه بـ«هذا العبث بحياة المواطنين وأعمال الترويع التي طالت الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير المنازل والمؤسسات العامة» في المنطقة.

 

وشهدت العجيلات خلال الأيام الماضية، اشتباكات عنيفة بين مجموعة مسلحة تتبع محمد سالم بحرون الملقب بـ«الفار»، وهو رئيس قسم البحث الجنائي بمديرية أمن الزاوية التابعة لوزارة الداخلية، ومجموعة أخرى تتبع محمد بركة الملقب بـ«الشلفوح» الموالي لجهاز دعم الاستقرار التابع لحكومة الوحدة الوطنية، وأسفرت عن مقتل عدد من المسلحين وأضرار مادية أخرى وأعمال انتقامية، من بينها حرق المنازل.

 

وقالت وزارة الداخلية الليبية أمس إنها وجهت عددا من عناصرها إلى مدينة العجيلات للعمل على حفظ الأمن والحد من الأفعال المجرمة، واتخاذ الإجراءات المرجو منها وضع إطار فاعل لتنفيذ أوامر القبض والإحضار الصادرة عن النيابة العامة وتحت إشرافها.

 

وجاء التحرك الأمني بعد يوم من اجتماع النائب العام، المستشار الصديق الصور، مع عدد من قيادات وزارة الداخلية والنيابة ومسؤولين عن الأمن في العجيلات، أمس الأول الإثنين، لمناقشة مشكلة الانفلات الأمني بالمدينة والمدن والمناطق القريبة منها.

 

ودعا النائب العام وزارة الداخلية إلى «إدخال قوة شرطية إلى مدينة العجيلات بسرعة لتنفيذ تدابير وقائية تحول دون ارتكاب أي انتهاكات ماسة بحقوق الإنسان مردها الانتقام أو السعي لخلق الفوضى، وذلك بتعليمات مرجعها ما للنيابة العامة من صلاحيات تتصل بالإشراف على أعمال مأموري الضبط القضائي عند اداء مهام وظائفهم» وفق ما أعلنه قسم الإعلام بمكتب النائب العام.