النهار
السبت 30 مايو 2026 09:25 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

عربي ودولي

صحيفة عبرية تكشف: تفاصيل الاتصالات بين إسرائيل ومصر بشأن مسيرة الأعلام الاستفزازية

كشفت مصادر عبرية، مساء اليوم الثلاثاء، عن اتصالات ورسائل جرت بين مصر و"إسرائيل" بشأن مسيرة الأعلام في القدس المحتلة.

 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الاحتلال الإسرائيلي طلب من مصر إقناع حماس بعدم الرد على مسيرة الأعلام بالقدس، وإلا فقد يتدهور الوضع.

 

وبينت الصحيفة، أنه نُقلت رسالة عبر القاهرة مفادها أن المسيرة غيرت مسارها ولم تدخل الأقصى ولم يكن الهدف منها هو التحدي.

 

وبحسب الصحيفة، فقد قال المسؤولون لمصر: "هناك فرصة لضياع فرصة استئناف مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار مع المقاومة، بعد الحرب الأخيرة الشهر الماضي". 

 

وكانت مسيرة الأعلام الاستيطانية الاستفزازية وصلت لباب العامود وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال، وسمحت شرطة الاحتلال للمستوطنين بالنزول لساحة باب العمود.

 

واقتحم مئات المستوطنين ساحة ومحيط باب العامود في هذه اللحظات إذ يؤدون “رقصة الأعلام” بحماية وحراسة مشددة من قوات الاحتلال التي يزيد عددها عن 2000 حسب تصريحات جيش الاحتلال صباح اليوم.

 

وتضمنت ما تسمى بـ”مسيرة الأعلام” رقصاتٍ استفزازية بالأعلام الإسرائيلية، وهتافاتٍ وأغانٍ عبرية، كما علت أصوات تصفيراتٍ و جعجعاتٍ بالأبواق.

 

وأفادت مصادر مقدسية  بأن المستوطنون لم يكتفوا باقتحام باب العامود، في القدس، ولكنهم شتموا أيضاً الإسلام ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام، وشخصيات مقاومة بارزة كمحمد الضيف، والعرب والصحفيين، في طريقة منهم لاستفزاز المقدسيين المتصدين لهم.