النهار
السبت 20 يونيو 2026 08:00 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترامب ضد ميلوني.. عندما تفرض «لغة الشارع» نفسها على قمة الهرم السياسي وزيرا الصناعة والاستثمار يشهدان توقيع 4 بروتوكولات لتقديم الدعم الفني للمصدرين وتطوير الموردين حريق يلتهم صالة شقة سكنية ببورفؤاد دون إصابات ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي»دعم منظومة النظافة بسيدي سالم بـ 65 صندوق قمامة جديد حازم الجندي: إطلاق صندوقين استثماريين خطوة مهمة لتعزيز نمو القطاع الصناعي السيسي يشهد تخريج أئمة الأوقاف.. ورئيس جامعة بنها يؤكد أهمية نشر الفكر الوسطي ربط الرؤية بسداد النفقة.. هل يدفع الآباء الثمن أم يصبح الطفل الضحية؟ «أورنج مصر» توقع شراكة مع «التضامن» لإطلاق منصة وطنية لتأهيل الشباب لسوق العمل كيف أربكت استراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة خطوط الإمداد الروسية؟ اتفاق أوباما مع إيران 2015 مقابل مذكرة ترامب… ما الفرق؟ المصاريف مبقتش تكفي.. حورية تقيم دعوى لزيادة نفقات تعليم أبنائه ترامب يصعد ضد الديمقراطيين: سياستنا أسقطت إيران عسكريًا

رياضة

قد لا يعود لمستواه .. جراحة سيسية تهدد عودته لصفوف الزمالك

عاد ملف عودة الإيفواري رزاق سيسيه لاعب الزمالك المعار لصفوف الاتحاد السكندري للنادي الأبيض في الموسم الجديد، لنقطة الصفر، بعد خضوع اللاعب الإيفواري لعملية جراحية بالركبة، حيث ابتعد سيسيه عن مباريات زعيم الثغر خلال الفترة الأخيرة قبل توقف مسابقة الدورى بعد إصابته بشرخ بصابونة الركبة بحسب تقرير الجهاز الطبي للاتحاد السكندري.

ويرفض مسئولو نادي الزمالك الجراحة التي اجراها سيسيه جملة وتفصيلا حيث طلب النادي الأبيض التكفل بعلاج اللاعب في النادي خاصة أن بعد إصابته أصبح الموسم بالنسبة له منتهي ولن يشارك في أي مباريات أخري مع الاتحاد لكن فوجئ مسئولو الزمالك بخضوع اللاعب للجراحة؟

وجاءت الحالة الطبية لسيسيه في البداية بإجراء محاولات خضوع اللاعب للعلاج من خلال التدريبات التأهيلية بكوت ديفوار، إلا أن استمرار إصابة اللاعب أدى إلى خضوعه لتلك الجراحة تحت إشراف الدكتور أحمد رزق، ومن المقرر أن يغيب سيسيه عن الملاعب لفترة تصل إلى 3 أشهر.

ويخشي مسئولو الزمالك عدم عودة سيسيه للملاعب بنفس القوة مرة أخري بعد العملية الجراحية حيث كان الأفضل – من وجه نظر الجهاز الطبي للزمالك – عدم إجراء الجراحة وهو ما يهدد عودة اللاعب من جديد لصفوف القلعة البيضاء.