النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 01:16 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الفيوم يتابع انتظام العملية التعليمية بالمدارس ويؤكد على تكثيف أعمال النظافة من العلاج إلى الإنتاج.. صندوق مكافحة الإدمان يدرب 9 آلاف متعافٍ على المهن ويدعمهم اقتصاديًا قادة «بريكس» يتوافدون إلى نيودلهي.. القمة الـ18 تبحث مستقبل التعاون ومواجهة التحديات العالمية استجابة لما نشرته «النهار».. وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج يزور مدرسة الزرابي ويوجه بترميمها من نيودلهي.. السيسي يطرح رؤية مصرية متكاملة لأزمات المنطقة ويعزز شراكات الدول النامية الأحد المقبل.. ”الجازولية” تحتفل بمولد السيدة فاطمة والجازولي يؤكد إحتفال يحمل الكثير من المعاني الروحية صناع الحياة الفيوم تسلّم 20 مشروعًا صغيرًا ومتناهى الصغر للأسر المستحقة بحضور محافظ الفيوم ورئيس مجلس أمناء المؤسسة محافظ الفيوم يستقبل وزير الشباب والرياضة ويبحثان سبل دعم المنشآت الرياضية بالورود والحلوى والأعلام.. مدارس البحيرة تستقبل الطلاب فى أول يوم دراسي بالعام الجديد «بريكس» يراهن على العملات المحلية.. تكامل اقتصادي لمواجهة الأزمات العالمية مختفي لليوم السادس وأسرته منهارة.. جهود أمنية مكثفة للعثور على الصغير ”سند” المتغيب في قنا «بالبالونات»..فرحة استقبال مدرسة أحمد محرم الابتدائية المشتركه لطلاب الصف الأول الابتدائي شمال بني سويف

حوادث

”حسين يعقوب للمحكمة”: لا أنتسب للسلفية وأخاطب عوام الناس

أدلى الدعاية محمد حسين يعقوب بشهادته، اليوم الثلاثاء، أمام الدائرة الخامسة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة طوارئ في القضية المعروفة إعلاميًا بـ خلية داعش إمبابة.

وقال يعقوب للمحكمة" لا علاقة لي بالسياسة، ولا أنتمي لأي حزب أو جماعة، والداعية أبو إسحاق الحويني يُخاطب طلبة العلم، ويُخاطب الشيخ محمد حسان فئة المُلتزمين، فيما أخاطب أنا عوام الناس".

وكانت هيئة المحكمة، قد أصدرت السبت الماضي، قرارًا بضبط وإحضار الشيخ محمد حسين يعقوب، لتخلفه عن قرار المحكمة باستدعائه بحسب طلب هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية.

وأضاف يعقوب: «أنا مهتم بعلم القلوب والسير إلى الله، أما عن الفكر السلفي لا أنتسب لأي حزب أو جماعة أو مُسمى ولا أعلم شيئا عن السلفية وأنا حنبلي».

وأسندت النيابة للمتهمين في القضية اتهامات الانضمام وقيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

وأكد المتهمون في التحقيقات، أنهم يعتنقون ذات الفكر والمنهج الذي يتبعه كل من الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب، وأن ما ارتكبوه من جرائم ليست بدافع الإرهاب، بل تطبيق لتفاسير الشيخين الشرعية.