النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 12:12 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكان تعلن بدء تسليم أراضي الطرحين الخامس والسادس بمدينة ناصر الجديدة اعتبارًا من 6 يوليو تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية خلال التعاملات الصباحية بضغط مبيعات الأجانب بيتعاطى مخدرات وابوه عايز يوديه مصحة..الحماية المدنية تنقذ شابا حاول القفز من الطابق السادس بالإسكندرية صندوق حماية البيئة يوافق على زيادة تمويل «القرض الدوار».. ودراسة إنشاء وحدات طاقة شمسية بمباني الوزارة تأجيل محاكمة 37 متهما بخلية التجمع لجلسة 29 سبتمبر Ulter من ڤاليو تدخل عالم اليخوت.. شراكة مع شراع البحر الأحمر لتمويل الإبحار وامتلاك اليخوت الدفع بـ 4 سيارات إطفاء.. نشوب حريق هائل في مخزن أخشاب بالمرج تشهم 23 سيارة.. عبدالناصر زيدان يكشف تفاصيل حادث نفق السلام رئيس جامعة الأزهر لـ عبدالناصر زيدان: ليس كل أزهري صالح للإفتاء عبدالناصر زيدان: لولا توجيهات الرئيس السيسي لما رأينا حسام حسن مدربًا للمنتخب.. والجماهير تدعم العميد عبدالناصر زيدان: عربات الشاي في الطرق ”مشاريع موت”.. وحدائق الأهرام قنبلة موقوتة بسبب الإهمال بالإسم ورقم الجلوس.. محافظ المنوفية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية دور مايو 2026 بنسبة نجاح 69,87

حوادث

”حسين يعقوب للمحكمة”: لا أنتسب للسلفية وأخاطب عوام الناس

أدلى الدعاية محمد حسين يعقوب بشهادته، اليوم الثلاثاء، أمام الدائرة الخامسة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة طوارئ في القضية المعروفة إعلاميًا بـ خلية داعش إمبابة.

وقال يعقوب للمحكمة" لا علاقة لي بالسياسة، ولا أنتمي لأي حزب أو جماعة، والداعية أبو إسحاق الحويني يُخاطب طلبة العلم، ويُخاطب الشيخ محمد حسان فئة المُلتزمين، فيما أخاطب أنا عوام الناس".

وكانت هيئة المحكمة، قد أصدرت السبت الماضي، قرارًا بضبط وإحضار الشيخ محمد حسين يعقوب، لتخلفه عن قرار المحكمة باستدعائه بحسب طلب هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية.

وأضاف يعقوب: «أنا مهتم بعلم القلوب والسير إلى الله، أما عن الفكر السلفي لا أنتسب لأي حزب أو جماعة أو مُسمى ولا أعلم شيئا عن السلفية وأنا حنبلي».

وأسندت النيابة للمتهمين في القضية اتهامات الانضمام وقيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

وأكد المتهمون في التحقيقات، أنهم يعتنقون ذات الفكر والمنهج الذي يتبعه كل من الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب، وأن ما ارتكبوه من جرائم ليست بدافع الإرهاب، بل تطبيق لتفاسير الشيخين الشرعية.