النهار
الخميس 26 مارس 2026 02:09 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الثقافة: تكريم عبد الفتاح السيسي للمرأة المصرية يجسد رؤية الدولة.. وعظيمات مصر في صدارة بناء القوة الناعمة إيناس بهي الدين تكشف لـ”النهار” تداعيات الحرب على قطاع السياحة جامعة القاهرة تعزز ريادتها العالمية: 33 تخصصاً في تصنيف (QS) و6 ضمن أفضل 100 عالمياً وفد طلابي من كليتي الزراعة والطب البيطري بجامعة المنوفية يزور مجمع سايلو فودز للصناعات الغذائية محافظ الغربية يترأس غرفة العمليات لمتابعة جهود مواجهة الطقس السيئ ويؤكد على التعامل الفوري مع تجمعات مياه الأمطار وشكاوى المواطنين محافظ الدقهلية يتابع رفع تجمعات مياه الأمطار في شوارع المنصورة وطلخا محافظ الدقهلية في عيادة الفردوس للتأمين الصحي بالمنصورة:- التوجيه بتوفير كافة أنواع العلاج واستكمال أي نواقص من الأدوية الصحة: استقبال أكثر من 603 آلاف مكالمة على خط الإسعاف 123.. وتقديم 26,600 خدمة خلال إجازة عيد الفطر تأهب كامل واستجابة سريعة.. تقرير رسمي يكشف تأثير الطقس السيء على الصحة الإسكندرية مركزًا للتحرك البيئي الدولي.. مصر تستضيف اجتماع «برشلونة» الـ98 مصر الخير تواصل انتشارها الميداني لدعم المتضررين من التقلبات الجوية بالتنسيق مع أجهزة الدولة إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل

حوادث

”حسين يعقوب للمحكمة”: لا أنتسب للسلفية وأخاطب عوام الناس

أدلى الدعاية محمد حسين يعقوب بشهادته، اليوم الثلاثاء، أمام الدائرة الخامسة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة طوارئ في القضية المعروفة إعلاميًا بـ خلية داعش إمبابة.

وقال يعقوب للمحكمة" لا علاقة لي بالسياسة، ولا أنتمي لأي حزب أو جماعة، والداعية أبو إسحاق الحويني يُخاطب طلبة العلم، ويُخاطب الشيخ محمد حسان فئة المُلتزمين، فيما أخاطب أنا عوام الناس".

وكانت هيئة المحكمة، قد أصدرت السبت الماضي، قرارًا بضبط وإحضار الشيخ محمد حسين يعقوب، لتخلفه عن قرار المحكمة باستدعائه بحسب طلب هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية.

وأضاف يعقوب: «أنا مهتم بعلم القلوب والسير إلى الله، أما عن الفكر السلفي لا أنتسب لأي حزب أو جماعة أو مُسمى ولا أعلم شيئا عن السلفية وأنا حنبلي».

وأسندت النيابة للمتهمين في القضية اتهامات الانضمام وقيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

وأكد المتهمون في التحقيقات، أنهم يعتنقون ذات الفكر والمنهج الذي يتبعه كل من الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب، وأن ما ارتكبوه من جرائم ليست بدافع الإرهاب، بل تطبيق لتفاسير الشيخين الشرعية.