النهار
الإثنين 11 مايو 2026 07:21 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإتصالات” تفتح باب التسجيل في البرامج الصيفية لـ”براعم وأشبال مصر الرقمية” حتى 24 مايو إرادة فاينانس وAgriCash تطلقان شراكة لتمكين المزارعين بحلول تمويلية ورقمية متكاملة كاسبرسكي تحذر من هجمات تصيّد عبر حسابات مخترقة في خدمة Amazon SES محافظ كفرالشيخ يبحث مع «إيكم» دعم صناعة إنتاج ألواح خشب MDF من قش الأرز.. لتعظيم العائد الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة الهوبي وجوهر نبيل يبحثان تعزيز التعاون في مجالات الوعي الغذائي والممارسات الغذائية السليمة والاستخدام الأمثل للمكملات الغذائية بين الشباب والرياضيين بمشاركة روسية.. انطلاق مهرجان البريكس الدولي لافلام الطلبة فنزويلا تعرب عن قلقها جراء تسرب المواد الهيدروكربونية القادم من ترينيداد وتوباغو وما نجم عنه من أضرار بيئية شيخ الأزهر يلتقي السفير الإسباني ويعرب عن تقديره لمواقف إسبانيا الشجاعة الرافضة للعدوان على غزة فنزويلا تحصد لقباً عالمياً على الأراضي المصرية بتتويج ماوريسيو لويزا بطلاً للعالم نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية يزور مفتي الجمهورية تقديرًا لدعمه التوعوي لمجلة الهيئة مفتي الجمهورية يستقبل مفتي بولندا لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك الجندي يستقبل وفد الأوقاف الدينيَّة بمحافظة أربيل العراقية لبحث التعاون الدعوي والعلمي

حوادث

”حسين يعقوب للمحكمة”: لا أنتسب للسلفية وأخاطب عوام الناس

أدلى الدعاية محمد حسين يعقوب بشهادته، اليوم الثلاثاء، أمام الدائرة الخامسة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة طوارئ في القضية المعروفة إعلاميًا بـ خلية داعش إمبابة.

وقال يعقوب للمحكمة" لا علاقة لي بالسياسة، ولا أنتمي لأي حزب أو جماعة، والداعية أبو إسحاق الحويني يُخاطب طلبة العلم، ويُخاطب الشيخ محمد حسان فئة المُلتزمين، فيما أخاطب أنا عوام الناس".

وكانت هيئة المحكمة، قد أصدرت السبت الماضي، قرارًا بضبط وإحضار الشيخ محمد حسين يعقوب، لتخلفه عن قرار المحكمة باستدعائه بحسب طلب هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية.

وأضاف يعقوب: «أنا مهتم بعلم القلوب والسير إلى الله، أما عن الفكر السلفي لا أنتسب لأي حزب أو جماعة أو مُسمى ولا أعلم شيئا عن السلفية وأنا حنبلي».

وأسندت النيابة للمتهمين في القضية اتهامات الانضمام وقيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

وأكد المتهمون في التحقيقات، أنهم يعتنقون ذات الفكر والمنهج الذي يتبعه كل من الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب، وأن ما ارتكبوه من جرائم ليست بدافع الإرهاب، بل تطبيق لتفاسير الشيخين الشرعية.