النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 08:32 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مباحثات مصرية فلسطينية لبحث سبل توحيد الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة ابنك يحلم بالشهرة على السوشيال ميديا؟.. كيف توجه شغفه بطريقة آمنة؟ من اللقاء السري إلى «اللايك».. كيف أصبحت الخيانة الزوجية رقمية؟ ذكاء إصطناعي للجميع: فتح باب التسجيل في برنامج «سفراء AI» بالقومي للإتصالات هل العمل من المنزل يجعلك أكثر سعادة؟ دراسة تكشف مفاجأة الضوء الأزرق يفسد نومك؟ الدراسات تكشف الحقيقة قبل طرحها بالأسواق.. إحباط ترويج 900 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية بالقليوبية ملقب نفسه بأفندينا... القبض علي ”إسماعيل دولار” وآخرين بعد اتهامهم بفرض البلطجة واستعراض القوة داخل كافيه بمنطقة المقطم الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن جهود القاهرة لعودة السلام والهدوء إلى الإقليم ودعم فلسطين مجلة علاء الدين تستقبل أصدقائها في المركز الثقافي بأرض الجولف لقاء سوري إسرائيلي بعد أيام من الغارة على قاعدة أبو الظهور الجوية.. ماذا جاء به؟ وزير السياحة والآثار يوجه بإعداد دراسة متكاملة لتطوير متحف آثار مطروح وإثراء سيناريو العرض

عربي ودولي

بابا الفاتيكان: البحر المتوسط ​​أكبر مقبرة للاجئين والمهاجرين إلى أوروبا

وصف بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، اليوم الأحد، البحر المتوسط، ​​الذي يحاول اللاجئون والمهاجرون البائسون عبوره باستمرار أملا في حياة أفضل، بأنه "أكبر مقبرة في أوروبا".


وأدلى البابا فرنسيس، الذي يلفت الانتباه بشكل متكرر إلى محنة اللاجئين، بهذه التعليقات أمام الحضور في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان اليوم.

كما تحدث البابا عن نصب تذكاري جديد أقيم في مدينة سرقوسة في صقلية، التي غرق قبالة ساحلها العديد من المهاجرين في عام 2015 عندما غرق القارب الذي كانوا يسافرون به.

وانتشلت البحرية الإيطالية الحطام بعد عام، وهو الآن يستخدم لإحياء ذكرى الموتى.

وقال بابا الفاتيكان رئيس الكنيسة الكاثوليكية: "أتمنى أن يستمر هذا الرمز للعديد من المآسي في البحر المتوسط ​​في إيقاظ ضمير الجميع".

ويقبل المهاجرون مرارا وتكرارا على العبور في قوارب صغيرة وغير مستقرة بشكل محفوف بالمخاطر إلى أوروبا من شمال أفريقيا، وغالبا ما تكون الوجهة المقصودة هي إيطاليا.

وطبقا لأرقام الأمم المتحدة، فقد لقي أكثر من 670 مهاجرا حتفهم بالفعل في وسط البحر المتوسط ​​هذا العام.