النهار
الأحد 15 مارس 2026 10:58 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عراقجي: إيران لا ترى أي سبب للتفاوض مع الولايات المتحدة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تكرم نخبة من الإعلاميين والصحفيين والمتميزات من كوادرها سفير إيران لدى الرياض: التواصل مستمر مع الخارجية السعودية لترامب : إذا كنت تمتلك الجرأة فلتدخل سفنك الحربية إلى الخليج ألمانيا تدعو لمفاوضات بشأن مضيق هرمز بمشاركة إيران مندوب امريكا بالامم المتحدة : لن نكرر سيناريو العراق 2003 في إيران ونستبعد احتلالا بريا واسعا تسهيل عودة نحو 500 من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين إلى الإمارات رئيس وزراء سلوفاكيا : زيلينسكي لن يسمح أبدا بمرور النفط عبر خط أنابيب ”دروجبا” من ”ابن البطل” إلى ”قصة نجاح”: كيف احتضنت الأكاديمية العربية حلم حمزة منسي؟ هيئة البث: استعدادات إسرائيلية لعملية برية محتملة في لبنان صناعة الطلمبات في مصر.. تعاون استراتيجي بين ”العربية للتصنيع” و ”الري” لتوطين مكونات محطات الرفع وتقليل الاستيراد توضيح من وزارة العدل بشأن قرار تعليق بعض الخدمات الحكومية عن الممتنعين عن سداد النفقة

عربي ودولي

رئيس السنغال والجروان يبحثان تكثيف التعاون المشترك لنشر ثقافة التسامح والسلام  

استقبل ماكي سال رئيس جمهورية السنغال، أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام والوفد المرافق له ، وذلك بالقصر الرئاسي بالعاصمة السنغالية داكار.

وضم وفد المجلس عضو البرلمان السنغالي وعضو البرلمان الدولي للتسامح والسلام من السنغال السيد بابا سانا مباييه ، و خالد المحمود مستشار رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام.

واشاد الرئيس السنغالي خلال الاستقبال بإنجازات المجلس في حشد و توحيد الجهود الدولية لدعم التسامح والسلام حول العالم، وما يقدمه المجلس من مبادرات لزرع ونشر قيم التسامح في مختلف المجتمعات للوصول لمستقبل أكثر امنا وسلاماً .

واستعرض الجانبان أمكانية فتح مكتب تمثيلي للمجلس في العاصمة السنغالية دكارحيث أبدى الرئيس السنغالي ترحيبه بهذه المبادرة مؤكداً دعمه لأعمال المجلس.

من جانبه استعرض الجروان اخر مستجدات عمل المجلس العالمي للتسامح والسلام وبرلمانه الدولي، وجمعيته العمومية، مشيدا بمكانة ودور جمهورية السنغال قيادةً وشعباً في دعم قيم السلام ومبادرات التسامح والتعايش السلمي والمشترك ، ومؤكدا على تأثير السنغال الإيجابي على محيطها الافريقي والإقليمي ، الأمر الذي عزز من أهمية فتح مكتب اقليمي للمجلس فيها.