النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 08:43 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتخابات كولومبيا.. ماذا تقول الجولة الأولى؟ التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات أكاديمية الفنون تحتفي بمانويل دي فايا.. أمسية موسيقية لعازف الجيتار الإسباني راؤول فييلا بالقاهرة «المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي».. ورشة مجانية من القومي للترجمة لتأهيل شباب اللغويين «بيت الفن والفنانين».. 45 عملًا تشكيليًا تجمع مدارس فنية متنوعة في معرض جديد بالأوبرا اللغة الصينية تنضم إلى برامج أكاديمية الفنون.. مسار جديد بمعهد ترجمات الفنون بدءًا من العام المقبل

حوادث

مصرع عروسين وشقيقة العروس إثر انقلاب سيارة الزفة بترعة فى الشرقية

تحول فرح بمحافظة الشرقية إلى مأتم بعد مصرع العروسين وشقيقة العروسة، مساء اليوم الخميس، غرقا بمياه مصرف المشروع بنطاق ناحية قرية طحلة بردين.

وتلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد تلقى بلاغا من مركز شرطة الزقازيق بانقلاب سيارة ملاكى بمصرف المشروع أمام عزبة صيام التابعة لطحلة بردين.

وانتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الزقازيق، برئاسة المقدم أشرف ضيف رئيس المباحث، إلى موقع البلاغ.

وتبين من التحريات الأولية، انقلاب سيارة ملاكى أثناء زفة عروسين بمصرف المشروع، وتم انتشال جثمان العروسة وشقيقتها بمعرفة الأهالى، فيما يقوم ضباط الإنقاذ النهرى بالشرقية، برئاسة العميد محمد العادلى، مدير الحماية، بالبحث عن جثة العريس بمياه المصرف، وجارى تحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة بمركز الزقازيق، بإشراف المستشار محمد الجمل،المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية.

فيما خيم الحزن الشديد على أهالى قرية طحلة بردين بعد علمهم بالخبر وتحول الفرح إلى مأتم.