النهار
الأحد 21 يونيو 2026 10:00 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«كوبر للاستثمار» تتوصل لتسوية مع مدينة مصر وتحصل على 22.8 مليون جنيه بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان

حوادث

مصرع عروسين وشقيقة العروس إثر انقلاب سيارة الزفة بترعة فى الشرقية

تحول فرح بمحافظة الشرقية إلى مأتم بعد مصرع العروسين وشقيقة العروسة، مساء اليوم الخميس، غرقا بمياه مصرف المشروع بنطاق ناحية قرية طحلة بردين.

وتلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد تلقى بلاغا من مركز شرطة الزقازيق بانقلاب سيارة ملاكى بمصرف المشروع أمام عزبة صيام التابعة لطحلة بردين.

وانتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الزقازيق، برئاسة المقدم أشرف ضيف رئيس المباحث، إلى موقع البلاغ.

وتبين من التحريات الأولية، انقلاب سيارة ملاكى أثناء زفة عروسين بمصرف المشروع، وتم انتشال جثمان العروسة وشقيقتها بمعرفة الأهالى، فيما يقوم ضباط الإنقاذ النهرى بالشرقية، برئاسة العميد محمد العادلى، مدير الحماية، بالبحث عن جثة العريس بمياه المصرف، وجارى تحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة بمركز الزقازيق، بإشراف المستشار محمد الجمل،المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية.

فيما خيم الحزن الشديد على أهالى قرية طحلة بردين بعد علمهم بالخبر وتحول الفرح إلى مأتم.