النهار
الأحد 10 مايو 2026 03:37 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مندوب السودان بالجامعة العربية: الهجمات الإثيوبية تهدد الأمن القومي السوداني والعربي وتمس قضايا الامن المائي مندوبة البحرين لدى الجامعة العربية: استقرار السودان يشكل أولوية عربية ولابد من تغليب لغة الحوار بما يعزز حسن الجوار وزير التعليم: مستقبل الاقتصاد المصري يُبنى اليوم داخل الفصول الدراسية هل تغيرت نظرة عُمان لإيران في ظل الهجمات الأخيرة؟ هل تتجه عمان إلى التطبيع مع إسرائيل في ظل الهجمات الإيرانية الأخيرة؟ بالم هيلز تتصدر الدعاية العقارية.. ومدينة مصر ثاني أكبر المنفقين البنك الأهلي يحصد الدرع العام للبوتشيا.. وتتويج أبطال الجمهورية للزوجي والفرق الوجه الآخر لأزمة مضيق هرمز.. آلاف البحارة عالقين داخل مئات السفن التجارية توجيهات عاجلة من المرشد الإيراني للقوات المسلحة غيابات مؤثرة في قائمة ريال مدريد للكلاسيكو.. عودة كورتوا واستبعاد مبابي نجم ليفربول يحذر: رحيل صلاح قد يفتح أزمة مشابهة لتوتنهام بعد سون وزيرة الإسكان تتفقد مركز هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التكنولوجي لخدمة المواطنين والمستثمرين والبرج الشاطئي LD06 بمدينة العلمين الجديدة

حوادث

مصرع عروسين وشقيقة العروس إثر انقلاب سيارة الزفة بترعة فى الشرقية

تحول فرح بمحافظة الشرقية إلى مأتم بعد مصرع العروسين وشقيقة العروسة، مساء اليوم الخميس، غرقا بمياه مصرف المشروع بنطاق ناحية قرية طحلة بردين.

وتلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد تلقى بلاغا من مركز شرطة الزقازيق بانقلاب سيارة ملاكى بمصرف المشروع أمام عزبة صيام التابعة لطحلة بردين.

وانتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الزقازيق، برئاسة المقدم أشرف ضيف رئيس المباحث، إلى موقع البلاغ.

وتبين من التحريات الأولية، انقلاب سيارة ملاكى أثناء زفة عروسين بمصرف المشروع، وتم انتشال جثمان العروسة وشقيقتها بمعرفة الأهالى، فيما يقوم ضباط الإنقاذ النهرى بالشرقية، برئاسة العميد محمد العادلى، مدير الحماية، بالبحث عن جثة العريس بمياه المصرف، وجارى تحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة بمركز الزقازيق، بإشراف المستشار محمد الجمل،المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية.

فيما خيم الحزن الشديد على أهالى قرية طحلة بردين بعد علمهم بالخبر وتحول الفرح إلى مأتم.