النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 07:01 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

حوادث

مصرع عروسين وشقيقة العروس إثر انقلاب سيارة الزفة بترعة فى الشرقية

تحول فرح بمحافظة الشرقية إلى مأتم بعد مصرع العروسين وشقيقة العروسة، مساء اليوم الخميس، غرقا بمياه مصرف المشروع بنطاق ناحية قرية طحلة بردين.

وتلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد تلقى بلاغا من مركز شرطة الزقازيق بانقلاب سيارة ملاكى بمصرف المشروع أمام عزبة صيام التابعة لطحلة بردين.

وانتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الزقازيق، برئاسة المقدم أشرف ضيف رئيس المباحث، إلى موقع البلاغ.

وتبين من التحريات الأولية، انقلاب سيارة ملاكى أثناء زفة عروسين بمصرف المشروع، وتم انتشال جثمان العروسة وشقيقتها بمعرفة الأهالى، فيما يقوم ضباط الإنقاذ النهرى بالشرقية، برئاسة العميد محمد العادلى، مدير الحماية، بالبحث عن جثة العريس بمياه المصرف، وجارى تحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة بمركز الزقازيق، بإشراف المستشار محمد الجمل،المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية.

فيما خيم الحزن الشديد على أهالى قرية طحلة بردين بعد علمهم بالخبر وتحول الفرح إلى مأتم.