النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 06:53 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تستضيف العمل القصصى لصندوق مكافحة الإدمان ”سعد وعزيمة ” لتوعية الأطفال بأضرار الإدمان ”المغربي ”يفتتح بازار أهل المنصورة مصرع شخص وإصابة 7 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا نقابة المهندسين بالإسكندرية توقع بروتوكول تعاون مع شركة GLC لتدريب المهندسين وتجديد مقرات النقابة إصابة أسرة كاملة في انقلاب ”توك توك” أعلى كوبري الشون بالمحلة المعرض السعودي - المصري للصناعات.. منصة جديدة لتوسيع الشراكة الاقتصادية وفتح أسواق استثمارية مشتركة والفريق أسامة ربيع:” تطوير القطاع الإداري والتنظيمي بالهيئة يتصدر أولويات استراتيجية التطوير الشاملة” للتعريف بالموروث العُماني..”روسيا اليوم” تنتج فيلم ”أرض اللبان” بالتعاون مع وزارة الإعلام نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الجامعة العربية :استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون الدولي وزير التعليم يبحث مع رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بعد نجاحها بالثانوي.. «التعليم» تبدأ تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بمدارس التعليم الفني

حوادث

مصرع عروسين وشقيقة العروس إثر انقلاب سيارة الزفة بترعة فى الشرقية

تحول فرح بمحافظة الشرقية إلى مأتم بعد مصرع العروسين وشقيقة العروسة، مساء اليوم الخميس، غرقا بمياه مصرف المشروع بنطاق ناحية قرية طحلة بردين.

وتلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد تلقى بلاغا من مركز شرطة الزقازيق بانقلاب سيارة ملاكى بمصرف المشروع أمام عزبة صيام التابعة لطحلة بردين.

وانتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الزقازيق، برئاسة المقدم أشرف ضيف رئيس المباحث، إلى موقع البلاغ.

وتبين من التحريات الأولية، انقلاب سيارة ملاكى أثناء زفة عروسين بمصرف المشروع، وتم انتشال جثمان العروسة وشقيقتها بمعرفة الأهالى، فيما يقوم ضباط الإنقاذ النهرى بالشرقية، برئاسة العميد محمد العادلى، مدير الحماية، بالبحث عن جثة العريس بمياه المصرف، وجارى تحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة بمركز الزقازيق، بإشراف المستشار محمد الجمل،المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية.

فيما خيم الحزن الشديد على أهالى قرية طحلة بردين بعد علمهم بالخبر وتحول الفرح إلى مأتم.