النهار
الإثنين 5 يناير 2026 03:01 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحت الرئيس عبد الفتاح السيسي.. بريطاني من أصل مصري وفلبيني يفوزان بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية (مناصفةً) لجنتي النقل والرحلات والمدارس بغرفة الإسكندرية تناقش صعوبة إجراءات الافراج عن الاتوبيسات النيابة تعاين موقع حريق أم بيومي لكشف أسبابه.. مصرع أم وطفليها داخل شقة بقليوب كاسبرسكي: غالبية الخبراء التقنيين في مصر يتجهون نحو اعتماد المناعة السيبرانية أرقام قياسية لمنتخب مصر مع حسام حسن قبل مواجهة بنين بأمم أفريقيا نقلة نوعية في التنظيم المالي: الرقابة المالية تطلق أول شبكة مدفوعات رقمية للقطاع غير المصرفي وزارة التخطيط في 2025: طفرة رقمية غير مسبوقة وتوسّع تاريخي في مراكز خدمات مصر هذه الزيارة تدخل الفرح والسرور علي قلوبنا..البابا تواضروس خلال استقباله شيخ الأزهر ووزير الأوقاف والمفتي للتهنئة بعيد الميلاد المجيد وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد منتخب مصر يواجه بنين بالزي التقليدي في أمم إفريقيا البنك المركزي: 42.5% زيادة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الفترة يناير/نوفمبر من عام 2025 اليوم.. عزاء السيناريست هناء عطية بمسجد عمر مكرم

ثقافة

أحزان على فيسبوك بعد رحيل الكاتب الشاب أحمد مدحت بسبب كورونا

توفي صباح اليوم الثلاثاء، الكاتب الشاب أحمد مدحت، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.


وقد تسبب الرحيل المفاجئ لأحمد مدحت الذي حصد شعبية كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة في حالة من الحزن والصدمة خيمت على تعليقات أغلب المتابعين والدوائر الثقافية.

كان مدحت قد أعلن عبر صفحته التي يتابعها ما يزيد على 800 ألف قارئ، إصابته بكورونا في نهاية مايو الماضي، قبل أسبوع فقط من الآن.

وآخر ما نشره مدحت عبر حسابه على "فيسبوك" منذ ٨ أيام فقط، قال فيه: "أصعب، وأتقل، وأمرّ وقت هيعدي عليك غالبًا هيكون وأنت مستني، منتظر قرار متأجل من شخص أنت في علاقة معاه، مستني تسمع خبر هيوديك لسكة أحسن في حياتك، مستني قرار بقبولك أو رفضك في شيء ما؛ مبيبقاش وقتها المهم بالنسبالك إنك تتقبل أو تترفض، بس المهم ترسى، تعرف أنت رايح فين، تطمن.. مفيش شيء بيسلب الإنسان شعوره بالأمان قد الانتظار، كل الهواجس والمخاوف بتصحى وتصاحب الإنسان المُنتظِر.. لو بتحب حد، على قد ما تقدر متسيبهوش يستنى، متسيبوش لخوفه وأفكاره؛ عشان ده ممكن يؤذيه فوق ما تتصور".