النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 11:51 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

عربي ودولي

وزير خارجية إريتريا يتهم أمريكا بإشعال الحرب في تيجراي

وجه وزير خارجية إريتريا اتهامه لواشنطن بإشعال الحرب بالإقليم بعدما دعمت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على مدار 20 عاما، ، قائلا إن اتهام إريتريا بالتسبب في القتال لا أساس له من الصحة.


وألقى الوزير عثمان صالح، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي باللوم على إدارة الرئيس جو بايدن "بإذكاء المزيد من الصراع وزعزعة الاستقرار من خلال التدخل واتباع أسلوب الترهيب في المنطقة".


ولم تذكر رسالة صالح وجود القوات الإريترية في تيجراي رغم الدعوات الدولية لها بالانسحاب.


وقال شهود عيان وناجون ومسئولون وعمال إغاثة؛ إن الجنود الإريتريين شوهدوا بعيدا عن الحدود، ويرتدون أحيانا زي الجيش الإثيوبي، ويسيطرون على الطرق الرئيسية.


واتهم وزير الخارجية الإريتري الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بشن حملة تضليل لإخفاء مخططاتها غير المشروعة لتسليح نفسها، وإسقاط حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وحث مجلس الأمن على "اتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف هذا الظلم".


وتشير التقديرات إلى مقتل الآلاف في الحرب التي تسببت في فرار ثلث سكان الإقليم، البالغ عددهم 6 ملايين نسمة.


وكانت قد قادت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي التحالف الذي حكم إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود حتى وصل آبي أحمد إلى السلطة العام 2018.


واستعدى آبي أحمد الجبهة من خلال محاولته تحقيق السلام مع إريتريا، ثم أرسل قوات إلى الإقليم في نوفمبر من العام الماضي.