النهار
الأحد 12 أبريل 2026 11:19 صـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الطاقة” السعودية تعلن تعافي بعض مرافقها المتضررة من الهجمات واستعادة كامل طاقتها التشغيلية بما يعزز موثوقية الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية مصرع شاب في حادث انقلاب دراجة نارية في الفيوم رئيس جامعة المنوفية يعلن رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات الجامعية خلال عيد القيامة المجيد وشم النسيم جامعة المنصورة تُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها خلال إجازة عيد القيامة المجيد وشم النسيم الإسكندرية تحصر العقارات ذات القيمة التراثية بمشاركة الخبراء في مجالات الآثار والهندسة المعمارية البابا تواضروس: نصلي أن يسود السلام في مناطق الصراع وأن يحفظ الله بلادنا مصر رنجة فاسدة وسكر مهرب.. تفاصيل حملة تموينية ساخنة في بنها ”يد واحدة”.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يؤكدان قوة الترابط الوطني خلال قداس القيامة كيف عصفت التوترات الإقليمية بأسعار الاجهزة الكهربائية ؟ توقعات عجز الإمدادات النفطية 2026.. أهم مستجدات أسواق النفط العالمية البابا تواضروس يشكر الرئيس السيسى بقداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية محافظ الفيوم يزور الكنائس لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد

عربي ودولي

وزير خارجية إريتريا يتهم أمريكا بإشعال الحرب في تيجراي

وجه وزير خارجية إريتريا اتهامه لواشنطن بإشعال الحرب بالإقليم بعدما دعمت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على مدار 20 عاما، ، قائلا إن اتهام إريتريا بالتسبب في القتال لا أساس له من الصحة.


وألقى الوزير عثمان صالح، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي باللوم على إدارة الرئيس جو بايدن "بإذكاء المزيد من الصراع وزعزعة الاستقرار من خلال التدخل واتباع أسلوب الترهيب في المنطقة".


ولم تذكر رسالة صالح وجود القوات الإريترية في تيجراي رغم الدعوات الدولية لها بالانسحاب.


وقال شهود عيان وناجون ومسئولون وعمال إغاثة؛ إن الجنود الإريتريين شوهدوا بعيدا عن الحدود، ويرتدون أحيانا زي الجيش الإثيوبي، ويسيطرون على الطرق الرئيسية.


واتهم وزير الخارجية الإريتري الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بشن حملة تضليل لإخفاء مخططاتها غير المشروعة لتسليح نفسها، وإسقاط حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وحث مجلس الأمن على "اتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف هذا الظلم".


وتشير التقديرات إلى مقتل الآلاف في الحرب التي تسببت في فرار ثلث سكان الإقليم، البالغ عددهم 6 ملايين نسمة.


وكانت قد قادت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي التحالف الذي حكم إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود حتى وصل آبي أحمد إلى السلطة العام 2018.


واستعدى آبي أحمد الجبهة من خلال محاولته تحقيق السلام مع إريتريا، ثم أرسل قوات إلى الإقليم في نوفمبر من العام الماضي.