النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 06:06 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة خوان بيزيرا يطير إلى دبي للانضمام إلى شباب الأهلي نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ..ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الطريقة البودشيشية تنظم الدورة 14 لـ ”القرية التضامنية” بعنوان ”الرؤية الملكية للإقتصاد التضامني” شاهد يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة النرجس بالتحقيقات | انفراد ننشر أمر الإحالة في جريمة النرجس | انفراد

عربي ودولي

وزير خارجية إريتريا يتهم أمريكا بإشعال الحرب في تيجراي

وجه وزير خارجية إريتريا اتهامه لواشنطن بإشعال الحرب بالإقليم بعدما دعمت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على مدار 20 عاما، ، قائلا إن اتهام إريتريا بالتسبب في القتال لا أساس له من الصحة.


وألقى الوزير عثمان صالح، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي باللوم على إدارة الرئيس جو بايدن "بإذكاء المزيد من الصراع وزعزعة الاستقرار من خلال التدخل واتباع أسلوب الترهيب في المنطقة".


ولم تذكر رسالة صالح وجود القوات الإريترية في تيجراي رغم الدعوات الدولية لها بالانسحاب.


وقال شهود عيان وناجون ومسئولون وعمال إغاثة؛ إن الجنود الإريتريين شوهدوا بعيدا عن الحدود، ويرتدون أحيانا زي الجيش الإثيوبي، ويسيطرون على الطرق الرئيسية.


واتهم وزير الخارجية الإريتري الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بشن حملة تضليل لإخفاء مخططاتها غير المشروعة لتسليح نفسها، وإسقاط حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وحث مجلس الأمن على "اتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف هذا الظلم".


وتشير التقديرات إلى مقتل الآلاف في الحرب التي تسببت في فرار ثلث سكان الإقليم، البالغ عددهم 6 ملايين نسمة.


وكانت قد قادت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي التحالف الذي حكم إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود حتى وصل آبي أحمد إلى السلطة العام 2018.


واستعدى آبي أحمد الجبهة من خلال محاولته تحقيق السلام مع إريتريا، ثم أرسل قوات إلى الإقليم في نوفمبر من العام الماضي.