النهار
السبت 3 يناير 2026 06:52 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

عربي ودولي

وزير خارجية إريتريا يتهم أمريكا بإشعال الحرب في تيجراي

وجه وزير خارجية إريتريا اتهامه لواشنطن بإشعال الحرب بالإقليم بعدما دعمت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على مدار 20 عاما، ، قائلا إن اتهام إريتريا بالتسبب في القتال لا أساس له من الصحة.


وألقى الوزير عثمان صالح، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي باللوم على إدارة الرئيس جو بايدن "بإذكاء المزيد من الصراع وزعزعة الاستقرار من خلال التدخل واتباع أسلوب الترهيب في المنطقة".


ولم تذكر رسالة صالح وجود القوات الإريترية في تيجراي رغم الدعوات الدولية لها بالانسحاب.


وقال شهود عيان وناجون ومسئولون وعمال إغاثة؛ إن الجنود الإريتريين شوهدوا بعيدا عن الحدود، ويرتدون أحيانا زي الجيش الإثيوبي، ويسيطرون على الطرق الرئيسية.


واتهم وزير الخارجية الإريتري الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بشن حملة تضليل لإخفاء مخططاتها غير المشروعة لتسليح نفسها، وإسقاط حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وحث مجلس الأمن على "اتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف هذا الظلم".


وتشير التقديرات إلى مقتل الآلاف في الحرب التي تسببت في فرار ثلث سكان الإقليم، البالغ عددهم 6 ملايين نسمة.


وكانت قد قادت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي التحالف الذي حكم إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود حتى وصل آبي أحمد إلى السلطة العام 2018.


واستعدى آبي أحمد الجبهة من خلال محاولته تحقيق السلام مع إريتريا، ثم أرسل قوات إلى الإقليم في نوفمبر من العام الماضي.