النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 08:49 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تعزي الزميل محمد سعيد في وفاة والده الزمالك يتقدم على الجيش الرواندي بهدف أحمد شريف بعد 20 دقيقة جولات مفاجئة تكشف الواقع.. رئيس هيئة التأمين الصحي يتدخل لتوفير الأدوية بالمنوفية ويشدد على محاسبة المقصرين منظمات حقوقية تدين الهجوم على كنيسة الكرك الأردنية: استهداف دور العبادة انتهاك لحرية المعتقد وزير الصحة: الإنفاق الحكومي على الصحة يقفز 12 ضعفًا إلى 511 مليار جنيه.. واستثمارات بـ403 مليارات لتطوير المنشآت الطبية بمشاركة 20 دولة.. وزير الرياضة يشهد ختام جولة لونجين العالمية للفروسية أمام الأهرامات «Digger» يحقق 42 مليون دولار عالميًا.. وميزانية ضخمة تضع فيلم توم كروز أمام اختبار صعب الجامعة العربية تدين تصعيد جرائم الاحتلال في الخليل والضفة الغربية مكاتب التمثيل الدبلوماسي العسكري بالخارج تحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة محمود محيي الدين رئيسًا للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية حتى 2030 «بطن السكينة» و«سِجلّ» يختتمان برنامج الفنون الأدائية ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من «دي-كاف» عمر مرموش يقود هجوم توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي

عربي ودولي

وزير خارجية إريتريا يتهم أمريكا بإشعال الحرب في تيجراي

وجه وزير خارجية إريتريا اتهامه لواشنطن بإشعال الحرب بالإقليم بعدما دعمت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على مدار 20 عاما، ، قائلا إن اتهام إريتريا بالتسبب في القتال لا أساس له من الصحة.


وألقى الوزير عثمان صالح، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي باللوم على إدارة الرئيس جو بايدن "بإذكاء المزيد من الصراع وزعزعة الاستقرار من خلال التدخل واتباع أسلوب الترهيب في المنطقة".


ولم تذكر رسالة صالح وجود القوات الإريترية في تيجراي رغم الدعوات الدولية لها بالانسحاب.


وقال شهود عيان وناجون ومسئولون وعمال إغاثة؛ إن الجنود الإريتريين شوهدوا بعيدا عن الحدود، ويرتدون أحيانا زي الجيش الإثيوبي، ويسيطرون على الطرق الرئيسية.


واتهم وزير الخارجية الإريتري الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بشن حملة تضليل لإخفاء مخططاتها غير المشروعة لتسليح نفسها، وإسقاط حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وحث مجلس الأمن على "اتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف هذا الظلم".


وتشير التقديرات إلى مقتل الآلاف في الحرب التي تسببت في فرار ثلث سكان الإقليم، البالغ عددهم 6 ملايين نسمة.


وكانت قد قادت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي التحالف الذي حكم إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود حتى وصل آبي أحمد إلى السلطة العام 2018.


واستعدى آبي أحمد الجبهة من خلال محاولته تحقيق السلام مع إريتريا، ثم أرسل قوات إلى الإقليم في نوفمبر من العام الماضي.