النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 04:39 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

أهم الأخبار

وزير التعليم العالي: أزمة انتشار كورونا اختبار قوي للنظم الصحية في العالم

شارك الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم الاثنين، في فعاليات مؤتمر الجامعات العربية ودورها في مواجهة تحديات جائحة كورونا، الذي تنظمه الأمانة العامة لاتحاد الجامعات العربية، بحضور الدكتور عمرو عزت سلامة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والدكتور عبد الرحيم الحنيطي الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.


في بداية كلمته، أشار الوزير إلى أن أزمة انتشار فيروس كورونا جاءت بمثابة اختبار شديد القسوة للنظم الصحية في كافة دول العالم، واستعرض التجربة المصرية في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك من خلال المؤسسات الأكاديمية والمستشفيات الجامعية، التي أثبتت كفاءة وفاعلية عالية في مواجهة هذه الأزمة بما تملكه من قدرات وخبرات، فضلاً عن الإمكانات المادية الهائلة التي تتمتع بها، والتي تتمثل في وجود 115 مستشفى جامعي تقدم خدماتها لنحو 18 مليون مريض سنويًا.


وأشار إلى وضع خطة متكاملة من قبل المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، لمواجهة خطر انتشار كورونا ونفذتها المستشفيات الجامعية وأطقمها بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، وهو ما أسفر عن نجاح كبير للجهود الوطنية بجدارة واقتدار، وساهمت في تخفيف آثار الأزمة إلى حد كبير.


واستعرض الدكتور عبد الغفار النظام الذي تم تطبيقه لاستكمال العام الدراسي 2019/2020، مع مراعاة الحفاظ على كافة أطراف العملية التعليمية من أساتذة وطلاب وعاملين، حيث تم الاكتفاء بتقديم طلاب سنوات النقل بحوثًا في المواد الدراسية بدلاً من الامتحان التقليدي، ومد العام الدراسي لطلاب السنوات النهائية لضمان إجراء الامتحانات بطريقة آمنة، كما تم استخدام نظام التعليم الهجين للعام الدراسي 2020/2021 مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة.


وأبرز الوزير الجهود المصرية في مجال البحوث العلمية المتعلقة بفيروس كورونا، والتي أسفرت عن حصول مصر على المركز الأول على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط والمركز السابع عالميًا في عدد الأبحاث (370 بحثا)، كما احتلت مصر المرتبة الأولى على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط في عدد التجارب السريرية (122 تجربة سريرية متعلقة بفيروس كورونا المستجد).


كما قامت المراكز البحثية بتصنيع وتحضير بعض المستلزمات الطبية ومواد التطهير والتعقيم والكواشف اللازمة، بالإضافة إلى إنشاء وتشغيل منظومة لرصد العدوى ومعمل مرجعي من الفئة الثالثة وإنشاء وتشغيل معمل BSL-3 معتمد على المستويين القومي والدولي، كذلك إقامة معرض الاختراعات والابتكارات لكافة الجهات البحثية، والذي أقيم بالمركز القومي للبحوث، لإبراز جهود المراكز والمعاهد والهيئات البحثية التابعة للوزارة لمواجهة جائحة كورونا.


وأشار الدكتور عبدالغفار إلى قيام هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار بإطلاق نداءً بحثيًا طارئًا لكافة الباحثين في مارس 2020 للتقدم لمشروعات لمجابهة جائحة فيروس كورونا ورصدت مبلغ ٢ مليون جنيه لتمويل المشروع الواحد، بالإضافة إلى قيام أكاديمية البحث العلمي بإطلاق مبادرة "طبق فكرتك" بتكلفة بلغت 50 مليون جنيه بهدف دعوة الباحثين والمبتكرين المصريين للتقدم بمقترحات بحثية مبتكرة لإيجاد حلول بديلة لنقص الإمكانيات العلاجية والصحية لمجابهة فيروس كورونا المستجد، كما نجحت جهود الوزارة في الحصول من بعض الدول الصديقة على عقارات ثبتت فاعليتها في مواجهة الفيروس.

وخلال فعاليات الجلسة النقاشية استعرض المشاركون في المؤتمر الإجراءات التي تم اتخذها في مواجهة جائحة كورونا، والتي غيرت اتجاه العالم نحو طرق التدريس وإجراء البحوث العلمية، والانتقال التعليم التقليدي إلى منصات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، بالإضافة إلى التعليم الهجين، ومؤكدين على أهمية وجود إطار عمل لمواجهة المستقبل تشترك فيه الجامعات العربية.


وفي ختام فعاليات المؤتمر تم الإعلان عن الفائزين بجائزة التميز العلمي بالمجالات المتعلقة بجائحة كورونا، والتي تم الإعلان عنها في 20 مايو 2021؛ لتشجيع الجامعات العربية على تنفيذ أبحاث علمية متميزة لخدمة المجتمع بأعلى معايير الجودة، وبما يخدم مسيرة البحث العلمي في الوطن العربي، وينعكس إيجابيًا على مسيرة التنمية.


جدير بالذكر أن المؤتمر يتناول عددًا من المحاور الخاصة بالتحديات التي واجهتها الجامعات العربية منذ بداية جائحة كورونا وكيف تعاملت معها الجامعات العربية مع تقديم نظرة شاملة للدور المستقبلي المتوقع للمؤسسات الأكاديمية في مواجهة الأزمات.