النهار
الخميس 11 يونيو 2026 07:26 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة بني سويف يواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة الجبالي يشهد المقابلات الشخصية للمتقدمين للانضمام لبرلمان شباب مصر بمحافظة بنى سويف النائب حسن طارق عمار يتقدّم بشكوى ضد الكابتن أحمد شوبير النصب باسم التعليم.. ضبط كيان وهمي يبيع شهادات “مفبركة” في بنها اختراق كامل للصدر دون إصابة القلب.. قصة إنقاذ طفلة في عملية جراحية نادرة ببنها اعتماد الهوية البصرية الجديدة لمنصات «روزاليوسف» الرقمية تزامنًا مع انطلاق كأس العالم 2026 احكم علينا يا ريس تعبنا من التأجيل.. إنفعال المتهمين فى قضية المخدرات الكبرى داخل القفص خلال مشاركته بأعمال الاتحاد البرلماني العربي.. رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية التضامن العربي ودعم القضية الفلسطينية هل سينجح ترامب في لجم إيران؟.. تحليل مهم يكشف التفاصيل القاهرة تستضيف حدثًا طبيًا عالميًا غير مسبوق في طب الأطفال للحالات الحرجة| انفراد الأحد.. وزير المالية أحمد كجوك ضيف صالون ماسبيرو الثقافي هل تعكس التوترات بين إيران ودول الخليج خلافاً في طبيعة سياسات الطرفين؟

عربي ودولي

”الخارجية الأمريكية”: نمر بلحظات حرجة بالنسبة لبلادنا وقيادتنا الدولية

قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الإثنين، إن بلاده تواجه تحديات كثيرة على مستوى سياساتها الخارجية خاصة القضاء على وباء فيروس "كورونا" المستجد، وأزمة التغييرات المناخية بالإضافة إلى المنافسة الصينية.


ودعا بلينكن، خلال جلسة استماع للجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، إلى تخصيص مبلغ 58.5 مليار دولار في موازنة عام 2022، لتمكين وزارة الخارجية من مواجهة هذه التحديات، وتطوير العديد من القطاعات، ودعم المساعدات الإنسانية عبر العالم، ودعم العاملين في قطاع وزارة الخارجية من خلال التوظيف والتدريب، وتحديث الأمن الإلكتروني وحماية سفاراتنا وقنصلياتنا.

وقال بلينكن - وفقا لما نقلته قناة (الحرة) الأمريكية - "نمر بلحظات حرجة بالنسبة لبلادنا وقيادتنا الدولية، وعلينا إعادة إحياء علاقاتنا وشراكتنا، وخاصة منافسة الصين، والدفاع عن النظام الدولي ضد هؤلاء الذين يحاولون العبث به".

وأكد بلينكن أن "ميزانيتنا لعام 2022 ستدعم شركاءنا في الشرق الأوسط".

وحول الاتفاق النووي، قال وزير الخارجية الأمريكي، إنه كلما طالت مدة العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران كلما اقتربت من تصنيع السلاح النووي، لافتًا إلى أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت إيران ستمثُل للاتفاق النووي بعد المحادثات غير المباشرة الأخيرة.