النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 03:39 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تضارب الروايات يربك مسار التفاوض بين واشنطن وطهران.. ماذا يحدث بشأن الملف النووي؟ كيف أعادت الحرب مع إيران تشكيل أولويات اقتصادات الخليج؟ كواليس تأمين عمان لممر بحري مؤقت بلا رسوم بعد تفاهمات واشنطن وطهران كواليس الجولة الخامسة من المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية.. نتنياهو يواجه معضلة صعبة بسبب الجنود قبل الجولة الثالثة.. منتخبات أفريقية لا تعرف الفوز في كأس العالم مستشفيات جامعة بني سويف تستقبل أكثر من 200 ألف متردد خلال النصف الأول من العام الجاري ندوة حول تمكين المرأة وحماية الطفل والسلامة المهنية بالقومي للمرأة ببني سويف وزارة التعليم تحسم الجدل: لا تغيير في مواعيد امتحانات الثانوية العامة يوم 2 يوليو وزير الزراعة يبحث مع وفد بولندي تعزيز التعاون وزيادة التبادل التجاري الزراعي وزارة الزراعة تبحث مع الجانب الصيني تطوير صناعة اللقاحات البيطرية الإسكان تطلق التيار الكهربائي بمشروع «الإسكان الأخضر» في حدائق العاشر من رمضان تأجيل نظر الطعن على نتائج انتخابات مجلس النواب بدائرة مركز المحلة لاستكمال إجراءات فرز الأصوات

عربي ودولي

”الخارجية الأمريكية”: نمر بلحظات حرجة بالنسبة لبلادنا وقيادتنا الدولية

قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الإثنين، إن بلاده تواجه تحديات كثيرة على مستوى سياساتها الخارجية خاصة القضاء على وباء فيروس "كورونا" المستجد، وأزمة التغييرات المناخية بالإضافة إلى المنافسة الصينية.


ودعا بلينكن، خلال جلسة استماع للجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، إلى تخصيص مبلغ 58.5 مليار دولار في موازنة عام 2022، لتمكين وزارة الخارجية من مواجهة هذه التحديات، وتطوير العديد من القطاعات، ودعم المساعدات الإنسانية عبر العالم، ودعم العاملين في قطاع وزارة الخارجية من خلال التوظيف والتدريب، وتحديث الأمن الإلكتروني وحماية سفاراتنا وقنصلياتنا.

وقال بلينكن - وفقا لما نقلته قناة (الحرة) الأمريكية - "نمر بلحظات حرجة بالنسبة لبلادنا وقيادتنا الدولية، وعلينا إعادة إحياء علاقاتنا وشراكتنا، وخاصة منافسة الصين، والدفاع عن النظام الدولي ضد هؤلاء الذين يحاولون العبث به".

وأكد بلينكن أن "ميزانيتنا لعام 2022 ستدعم شركاءنا في الشرق الأوسط".

وحول الاتفاق النووي، قال وزير الخارجية الأمريكي، إنه كلما طالت مدة العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران كلما اقتربت من تصنيع السلاح النووي، لافتًا إلى أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت إيران ستمثُل للاتفاق النووي بعد المحادثات غير المباشرة الأخيرة.