النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:54 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قتلت زوجها وابن شقيقه في واقعتين منفصلتين.. إحالة أوراق ربة منزل للمفتي بكفر شكر عباءة شقيقته تتحول إلى سبب في وفاته.. مصرع شاب على طريق شبين القناطر وزير الدولة للإعلام يستقبل رئيس اتحاد الصحفيين العرب خلاف جيرة انتهى بحكم 10 سنوات.. كواليس إعادة نشر فيديو التلويح بسلاح أبيض في بنها تحت شعار ”شاهد عش قدر”.. مصر مع 55 دولة في افتتاح مهرجان ليستاباد السينمائي السليمانية تستعد لإطلاق مهرجان كلاويش الثقافي الخميس المقبل لا مكان للمخالفين.. حملة غلق موسعة للمحلات والورش غير المرخصة بشرق شبرا الخيمة نبيل فهمي يستقبل رئيسة سلوفينيا ويبحث تطورات الأوضاع الإقليمية ودعم الحقوق الفلسطينية السجن المؤبد لـ عاطل باع الشابو لضابط مكافحة المخدرات بأسيوط ”الأعلى للإعلام”: توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين تطورات جديدة في قضية «شاب ملابس النساء» بميت عاصم.. تأجيل المحاكمة وضبط متهمين طبيب الأهلي: «كوكا» يخضع لأشعة رنين للاطمئنان على إصابته

عربي ودولي

أكراد سوريا يسلمون 4 من عائلات تنظيم «داعش» إلى هولندا

سلّم أكراد سوريا اليوم السبت 4 هولنديين هم سيدة وثلاثة أطفال، من أفراد عائلات تنظيم «داعش»، إلى وفد دبلوماسي من بلادهم، في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.


والأربعة هم «أم مع طفليها وهما صبيان في الثانية وفي الخامسة من العمر، إضافة إلى فتاة أخرى تبلغ 12 عاماً».

وقد تسلمهم الوفد الذي ضمّ مبعوث هولندا الخاص إلى سوريا إميل دي بونت ومدير وزارة الخارجية للشؤون القنصلية والتأشيرات ديرك يان نيوفنهوس.

وقال مسئول هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية عبد الكريم عمر خلال مؤتمر صحافي مشترك في مقر الهيئة إنه جرى تسليم "امرأة هولندية مع طفليها وطفلة أخرى لديها حالة إنسانية، بعد موافقة والدتها، بناء على طلب الحكومة الهولندية".

وتقدّر السلطات الهولندية بنحو 75 عدد الفتية والفتيات الموجودين في المخيمات التي تتولاها الإدارة الذاتية، إضافة إلى 30 امرأة و15 رجلاً محتجزين لدى الأكراد.

والأطفال هم جزء من 220 طفلاً على الأقل يحملون الجنسية الهولندية في سوريا أو تركيا المجاورة، وفق سلطات بلادهم، 75 في المئة منهم دون سن الرابعة وقد ولدوا في المنطقة لأبوين يحملان الجنسية الهولندية.

وجدّد عمر مطالبة المجتمع الدولي "بالقيام بمسئوليته عبر استعادة مواطنيه والتعاون معنا في هذا الملف" الذي يشكل عبئاً على الإدارة الذاتية.

ومنذ إعلان القضاء على "خلافة" التنظيم المتطرف قبل عامين، تطالب الإدارة الذاتية الدول المعنية باستعادة رعاياها من أفراد عائلات التنظيم الموجودين في المخيمات، أو مواطنيها المحتجزين في سجون ومخيمات أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الجهاديين.

إلا أن غالبية الدول تصر على عدم استعادة مواطنيها، كما لم تستجب لدعوة إنشاء محكمة. واكتفت دول أوروبية عدة بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء الجهاديين.

وتتبنّى السلطات الهولندية سياسة متشددة في ما يتعلق بعودة رعاياها إلى بلدهم.

وقالت المتحدثة باسم المنسق الوطني لمكافحة الإرهاب والأمن في هولندا آنا صوفيا بوستهوموس لفرانس برس إنّ "السياسة العامة هي أن هولندا لا تساعد الأشخاص القادمين من مناطق القتال"، متحدثة عن استثناء وحيد عام 2019، حين استعادت بلادها طفلين يتيمين من أكراد سوريا.

وأضافت "نفضل وجود محكمة في المنطقة وأجرينا مناقشات لكنها ما زالت في مرحلتها الأولية".

وأثارت عملية التسليم حتى قبل حدوثها انتقادات في هولندا حيث تبدو الحكومة المستقيلة منقسمة إزاء حساسية هذه القضية، بين فريق يدعو لمقاربة مسألة استعادة الأطفال من ناحية إنسانية وفريق آخر يعتبر أن أمن البلاد يعلو على ما عداه.

وقالت النائبة الليبرالية إنغريد ميشون في تغريدة "إنه إجراء غير مفهوم نفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على أمن هولندا".

وقال النائب عن أقصى اليمين غيرت فيلدرز "إنه أمر غير مقبول ولا يطاق أن نجلب تنظيم داعش العدو إلى هنا. أولئك النسوة الإرهابيات تنازلن عن حقهن في أن تطأ أقدامهن التراب الهولندي".