النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:53 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عروض صينية لإنشاء محطات للمياه والطاقة بالمنطقة الصناعية بالسخنة 7,3 مليار دولار مبيعات محققة للمنطقة والصادرات 6مليارات الدكتورة كالين صالح سفيرة الريادة الانسانية اللبنانية الكندية في تصريحات خاصة : مشاركتي في المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب بالقاهرة تجسيدا عمليا... استجابة لمطالب أولياء الأمور.. محافظ قنا يوجه بخفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام لـ 235 درجة التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية اليمنية يعزز جاهزية شرطة المنطقة الحرة بعدن لمواجهة التهريب وإحباط المخططات الحوثية الأمين العام للاتحاد العام للفنانين العرب يؤكد مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية بالغردقة «الأكاديمية العربية» تحتفي بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بفرع العلمين الجديدة الإعلان عن أعضاء لجنة تحكيم جائزة النشر لعام 2026 قبيل فعالية الأيام الإبداعية الأفريقية وفاة طالبة إثر سقوطها من الطابق الرابع بجامعة كفر الشيخ الأهلية وزير الداخلية اليمني يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي التعاون في المجال الأمني إرتفاع هجمات برمجيات الفدية على أنظمة التحكم الصناعي خلال الربع الثاني من عام 2026 HUAWEI MatePad 11.5 يحتوي على أدوات متكاملة للدراسة والإنتاجية حازم الجندي: كلمة الرئيس باحتفالية المولد النبوي بها العديد من الرسائل

عربي ودولي

أكراد سوريا يسلمون 4 من عائلات تنظيم «داعش» إلى هولندا

سلّم أكراد سوريا اليوم السبت 4 هولنديين هم سيدة وثلاثة أطفال، من أفراد عائلات تنظيم «داعش»، إلى وفد دبلوماسي من بلادهم، في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.


والأربعة هم «أم مع طفليها وهما صبيان في الثانية وفي الخامسة من العمر، إضافة إلى فتاة أخرى تبلغ 12 عاماً».

وقد تسلمهم الوفد الذي ضمّ مبعوث هولندا الخاص إلى سوريا إميل دي بونت ومدير وزارة الخارجية للشؤون القنصلية والتأشيرات ديرك يان نيوفنهوس.

وقال مسئول هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية عبد الكريم عمر خلال مؤتمر صحافي مشترك في مقر الهيئة إنه جرى تسليم "امرأة هولندية مع طفليها وطفلة أخرى لديها حالة إنسانية، بعد موافقة والدتها، بناء على طلب الحكومة الهولندية".

وتقدّر السلطات الهولندية بنحو 75 عدد الفتية والفتيات الموجودين في المخيمات التي تتولاها الإدارة الذاتية، إضافة إلى 30 امرأة و15 رجلاً محتجزين لدى الأكراد.

والأطفال هم جزء من 220 طفلاً على الأقل يحملون الجنسية الهولندية في سوريا أو تركيا المجاورة، وفق سلطات بلادهم، 75 في المئة منهم دون سن الرابعة وقد ولدوا في المنطقة لأبوين يحملان الجنسية الهولندية.

وجدّد عمر مطالبة المجتمع الدولي "بالقيام بمسئوليته عبر استعادة مواطنيه والتعاون معنا في هذا الملف" الذي يشكل عبئاً على الإدارة الذاتية.

ومنذ إعلان القضاء على "خلافة" التنظيم المتطرف قبل عامين، تطالب الإدارة الذاتية الدول المعنية باستعادة رعاياها من أفراد عائلات التنظيم الموجودين في المخيمات، أو مواطنيها المحتجزين في سجون ومخيمات أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الجهاديين.

إلا أن غالبية الدول تصر على عدم استعادة مواطنيها، كما لم تستجب لدعوة إنشاء محكمة. واكتفت دول أوروبية عدة بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء الجهاديين.

وتتبنّى السلطات الهولندية سياسة متشددة في ما يتعلق بعودة رعاياها إلى بلدهم.

وقالت المتحدثة باسم المنسق الوطني لمكافحة الإرهاب والأمن في هولندا آنا صوفيا بوستهوموس لفرانس برس إنّ "السياسة العامة هي أن هولندا لا تساعد الأشخاص القادمين من مناطق القتال"، متحدثة عن استثناء وحيد عام 2019، حين استعادت بلادها طفلين يتيمين من أكراد سوريا.

وأضافت "نفضل وجود محكمة في المنطقة وأجرينا مناقشات لكنها ما زالت في مرحلتها الأولية".

وأثارت عملية التسليم حتى قبل حدوثها انتقادات في هولندا حيث تبدو الحكومة المستقيلة منقسمة إزاء حساسية هذه القضية، بين فريق يدعو لمقاربة مسألة استعادة الأطفال من ناحية إنسانية وفريق آخر يعتبر أن أمن البلاد يعلو على ما عداه.

وقالت النائبة الليبرالية إنغريد ميشون في تغريدة "إنه إجراء غير مفهوم نفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على أمن هولندا".

وقال النائب عن أقصى اليمين غيرت فيلدرز "إنه أمر غير مقبول ولا يطاق أن نجلب تنظيم داعش العدو إلى هنا. أولئك النسوة الإرهابيات تنازلن عن حقهن في أن تطأ أقدامهن التراب الهولندي".