النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 07:48 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدبولي: سداد مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع الطاقة بنهاية يونيو.. واستثمارات مرتقبة تتجاوز 19 مليار دولار خطة صناعية شاملة لإحلال الواردات… 7 قطاعات تقود خريطة الصناعة في مصر رابطة الأندية تعلن مواعيد الجولة الأخيرة من بطولة الدوري يوم 20 مايو مدبولي: تقلبات أسعار الطاقة تضغط على فاتورة الواردات.. ونسعى لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% صدمة الطاقة الكبرى.. حرب إيران تعيد أوروبا إلى اختبار الاعتماد على النفط القوات المسلحة تنظم المؤتمر العلمى الرابع للطب الطبيعى والتأهيلى وعلاج الروماتيزم وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر مايو اقتراب اتفاق لوقف الحرب بين إيران وأمريكا وسط تفاؤل حذر وتراجع النفط «بي بي»: مصر نموذج ناجح للاستثمار في استكشاف وإنتاج الغاز.. وخطط لمواصلة التوسع المنطقة الشمالية العسكرية تنفذ عددا من الفعاليات لخدمة المجتمع المدنى بمحافظة البحيرة «سيدبك» تحقق طفرة فنية في صيانة أفران التكسير الحراري وتوفر أكثر من 70 مليون جنيه وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر ماي

تقارير ومتابعات

شيخ الأزهر يستقبل سفير سلطنة عمان

استقبل فضيلة الإمام الأكبر،الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

قال فضيلة الإمام الأكبر، إن العلاقات التي تربط بين الأزهر وسلطنة عمان هي علاقات تتميز بعمقها ومتانتها منذ عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد وحتى الوقت الحالي، مشيدا بالدور الذي تلعبه سلطنة عمان في مختلف قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن العالم الإسلامي قد ابتلي خلال السنوات الأخيرة ببعض دعاة الثقافة ممن يحاولون تغييب الوعي وقلب الحقائق وتشكيك الناس في ثوابت وحقائق تاريخية، موضحا أن ذلك يضع على الأزهر المسؤولية في تفنيد تلك المغالطات والدفاع عن ثوابت الدين والمقدسات التاريخية.

من جانبه، أعرب السفير العماني عن تقديره البالغ للإمام الأكبر، وللدور الذي يقوم به في نشر صحيح الدين وموقفه المشرف في مناصرة القضايا الإسلامية والعربية، مشيدا بدور الدولة المصرية، وفي قلبها الأزهر الشريف، تجاه القضية الفلسطينية مؤكدا أن هذا هو الدور الطبيعي لمصر تجاه قضايا أمتنا العربية والإسلامية.