النهار
السبت 2 مايو 2026 01:27 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تراجع مديونية شركاء البترول إلى 714 مليون دولار.. وخطة للوصول إلى “صفر مستحقات” خلال يونيو عمر الشبراوي يحصد الميدالية الذهبية في بطولة الجمهورية للجودو القصة الكاملة لحظر أمستردام إعلانات اللحوم والانبعاثات الكربونية «الاتصالات»: 11.81 مليون مشترك جديد للهاتف المحمول في مصر خلال عام حقيقة الفيديو المتداول حول رش الطماطم بـ”الإثيريل” وتأثيره على الصحة 10 مايو.. بدء تسليم قطع أراضٍ بنشاط ورش وأخرى سكنية بمدينة طيبة الجديدة وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق بمدن 6 أكتوبر وأكتوبر الجديدة والعبور والشروق والقرى السياحية إحياء عروس النيل.. رؤية تنموية جديدة للحفاظ على هوية رشيد وتعظيم مقوماتها التاريخية التحول الرقمي في خدمة البيئة.. ورشة متخصصة لبناء قدرات الجمعيات الأهلية شقق الإسكان الاجتماعي تقفز للمليون جنيه.. شروط جديدة تشعل الجدل في طرح 2026 جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع الجامعات لتأهيل جيل جديد من رجال الأعمال النحاس: كأس الرابطة الأهم بالنسبة لنا.. ولدينا مباراة صعبة أمام الأهلي

تقارير ومتابعات

شيخ الأزهر يستقبل سفير سلطنة عمان

استقبل فضيلة الإمام الأكبر،الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

قال فضيلة الإمام الأكبر، إن العلاقات التي تربط بين الأزهر وسلطنة عمان هي علاقات تتميز بعمقها ومتانتها منذ عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد وحتى الوقت الحالي، مشيدا بالدور الذي تلعبه سلطنة عمان في مختلف قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن العالم الإسلامي قد ابتلي خلال السنوات الأخيرة ببعض دعاة الثقافة ممن يحاولون تغييب الوعي وقلب الحقائق وتشكيك الناس في ثوابت وحقائق تاريخية، موضحا أن ذلك يضع على الأزهر المسؤولية في تفنيد تلك المغالطات والدفاع عن ثوابت الدين والمقدسات التاريخية.

من جانبه، أعرب السفير العماني عن تقديره البالغ للإمام الأكبر، وللدور الذي يقوم به في نشر صحيح الدين وموقفه المشرف في مناصرة القضايا الإسلامية والعربية، مشيدا بدور الدولة المصرية، وفي قلبها الأزهر الشريف، تجاه القضية الفلسطينية مؤكدا أن هذا هو الدور الطبيعي لمصر تجاه قضايا أمتنا العربية والإسلامية.