النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 12:14 صـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية في ندوة بنادي حدائق الأهرام: مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال في جولة مفاجئة...«عطية» يُنهي تكليف مديرة مدرسة ببولاق الدكرور لتقصيرها مسرور بارزاني يستقبل قائد قوات التحالف الدولي بالعراق بحضور وزير التعليم العالي...«عين شمس» تشارك في ملتقى الحضارات بالمنيا مركز القيادات الطلابية بجامعة كفر الشيخ ينظم ندوة توعوية حول ترشيد الاستهلاك بكلية التمريض اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل تحت شعار: ”كن سفيرًا.. واصنع أثرًا” جامعة المنوفية تُعلن إطلاق مبادرة سفراء التنمية المستدامة لتأهيل طلابها نحو القيادة ابتلاع شوكة سمكة.. إنقاذ سيدة وصغير من جسم غريب بالأنف والأذن والحنجرة بمستشفى قنا العام النيابة العامة المصرية تستضيف اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم العرب «التعليم» تنفي صدور قرارات جديدة بشأن خصم درجات الغياب والسلوك نقابة الصحفيين المصريين تدين المجازر الصهيونية في لبنان إنجاز تاريخي .. طاقم حكام مصري كامل في كأس العالم

تقارير ومتابعات

شيخ الأزهر يستقبل سفير سلطنة عمان

استقبل فضيلة الإمام الأكبر،الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

قال فضيلة الإمام الأكبر، إن العلاقات التي تربط بين الأزهر وسلطنة عمان هي علاقات تتميز بعمقها ومتانتها منذ عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد وحتى الوقت الحالي، مشيدا بالدور الذي تلعبه سلطنة عمان في مختلف قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن العالم الإسلامي قد ابتلي خلال السنوات الأخيرة ببعض دعاة الثقافة ممن يحاولون تغييب الوعي وقلب الحقائق وتشكيك الناس في ثوابت وحقائق تاريخية، موضحا أن ذلك يضع على الأزهر المسؤولية في تفنيد تلك المغالطات والدفاع عن ثوابت الدين والمقدسات التاريخية.

من جانبه، أعرب السفير العماني عن تقديره البالغ للإمام الأكبر، وللدور الذي يقوم به في نشر صحيح الدين وموقفه المشرف في مناصرة القضايا الإسلامية والعربية، مشيدا بدور الدولة المصرية، وفي قلبها الأزهر الشريف، تجاه القضية الفلسطينية مؤكدا أن هذا هو الدور الطبيعي لمصر تجاه قضايا أمتنا العربية والإسلامية.