النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 06:11 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا

تقارير ومتابعات

شيخ الأزهر يستقبل سفير سلطنة عمان

استقبل فضيلة الإمام الأكبر،الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

قال فضيلة الإمام الأكبر، إن العلاقات التي تربط بين الأزهر وسلطنة عمان هي علاقات تتميز بعمقها ومتانتها منذ عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد وحتى الوقت الحالي، مشيدا بالدور الذي تلعبه سلطنة عمان في مختلف قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن العالم الإسلامي قد ابتلي خلال السنوات الأخيرة ببعض دعاة الثقافة ممن يحاولون تغييب الوعي وقلب الحقائق وتشكيك الناس في ثوابت وحقائق تاريخية، موضحا أن ذلك يضع على الأزهر المسؤولية في تفنيد تلك المغالطات والدفاع عن ثوابت الدين والمقدسات التاريخية.

من جانبه، أعرب السفير العماني عن تقديره البالغ للإمام الأكبر، وللدور الذي يقوم به في نشر صحيح الدين وموقفه المشرف في مناصرة القضايا الإسلامية والعربية، مشيدا بدور الدولة المصرية، وفي قلبها الأزهر الشريف، تجاه القضية الفلسطينية مؤكدا أن هذا هو الدور الطبيعي لمصر تجاه قضايا أمتنا العربية والإسلامية.