النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:15 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«قانون 73 لسنة 2021 يثير الجدل.. مصير الموظفين المتعاطين للمخدرات بين الفصل من الوظيفة والمستقبل مجهول» «بنات زي القمر مفيش عرسان».. سيدة تخطف الأنظار بطلب طريف أمام الرئيس السيسي “الصحفيين المصريين” تؤكد دعمها للجهود الوطنية لحماية الحقوق السيادية في شرق المتوسط رئيس مجلس الدولة الصيني خلال لقائه بوتين .. بكين وموسكو قوة رفيعة القيمة تعزز الاستقرار في عالم مضطرب صندوق النقد يحذر: ارتفاع النفط 10 دولارات قد يوسع عجز الحساب الجاري المصري.. وتوقعات بزيادة أسعار الخام ضبط لحوم مجمدة ومصنعات غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملة مفاجئة بمنوف أمينة أردوغان تسلط الضوء على حجم التحـديات التي تواجه أطـفال قطاع غزة قاعدة بيانات وخريطة تفاعلية.. تحرك حكومي لتطوير مشروعات الجمعيات الأهلية البيئية في مصر جمارك الطرود البريدية تضبط عدد من السرنجات التى تحتوي على مخدر «السيلوسايبين» بسبب التعادل مع القناة.. الأهلي يواصل تدريباته بدون راحة استعدادًا لـ كيتارا في الكونفدرالية قطع الكهرباء عن مناطق حيوية في بورسعيد الجمعة لمدة ساعتين.. تعرف على الأماكن الإمارات ترشح رسمياً لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

عربي ودولي

المخابرات الأمريكية على طريق ترامب في اتهام الصين بتصنيع فيروس كورونا

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في اتخاذ خطوات أكثر جدية في تحقيقات منشأة كورونا الذي تسبب في وباء عالمي.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأمريكي جو بايدن طلب التحقيق في نشأة فيروس كورونا بعد قناعة الاستخبارات الأمريكية بأدلة تشير إلى أن فيروس كورونا ربما تم صنعه داخل مختبرات ووهان الصينية، وتسرب عن طريق الخطأ من المختبر لينتشر في ووهان ثم إلى الصين والعالم بدوره.

يأتي هذا في وصف البعثة الدائمة للولايات المتحدة في مقر الأمم المتحدة بجنيف، لتحقيقات منظمة الصحة العالمية حول مصدر فيروس كورونا، بأنها كانت غير كافية وغير مكتملة.

وطالبت البعثة الدائمة الأمريكية في مقر الأمم المتحدة بجنيف منظمة الصحة العالمية، بالمزيد من البحث العلمي حول مصدر فيروس كورونا والبحث بأكثر جدية في أدلة أن فيروس كورونا صناعي.

كما طالبت الولايات المتحدة الأمريكية المنظمة الصحة العالمية بضرورة البحث عن تلك الأدلة في الصين وإظهار النتائج سريعًا.

وأشارت الولايات المتحدة أن الصين عليها دور كبير في السماح للخبراء بوصول شامل إلى البيانات والعينات الأولية الكاملة، لفهم مصدر الفيروس والمراحل المبكرة للوباء.

وأشارت البعثة الأمريكية إلى إنها تقدّر «الالتزام المعلن من منظمة الصحة العالمية بالانتقال إلى المرحلة الثانية من دراسة منشأ كوفيد – 19 وتتوقع أنباء عن ذلك من المدير العام للمنظمة»، تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نشرت في 23 مايو تأكيدا، نقلا عن بيانات من الاستخبارات الأمريكية زعمت أن ثلاثة علماء صينيين على الأقل من معهد ووهان لعلم الفيروسات في الصين أصيبوا بالمرض بشكل خطير في نوفمبر 2019، الأمر الذي رأت أنه في صالح نظرية الأصل الاصطناعي لفيروس كورونا المستجد.

وصرّح بالمقابل في وقت سابق، تشاو ليجيان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، في إحاطة دورية، بأن ما يتردد في وسائل الإعلام بأن العديد من علماء المعهد عولجوا في مستشفى في نوفمبر 2019، حتى قبل إعلان السلطات الصينية ظهور مرض غير معروف، لا يتوافق مع الواقع.

ونُشر في مارس الماضي تقرير لمجموعة دولية من الخبراء كانت في مهمة بالصين في يناير وفبراير للتحقيق في أصل الفيروس التاجي المستحد، ومن خلاله لم يتمكن الخبراء الدوليون من التوصل إلى استنتاج لا لبس فيه.

وتقول الوثيقة النهائية لبعثة منظمة الصحة العالمية للصين، إن الخبراء الدوليين يرون أن السيناريو الأكثر احتمالا يتمثل في انتقال الفيروس التاجي بين الحيوانات ثم إلى البشر، والأقل احتمالا، هو ظهور «سارس – كوف – 2» في المختبر.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اتهم الصين بأنها التي صدرت كورونا وطالب خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمحاسبة الصين قائلا: «في الأيام الأولى للفيروس، أوقفت الصين رحلات السفر محليا في الوقت الذي سمحت فيه للرحلات الجوية بمغادرة الصين وإصابة العالم».

واتهم ترامب بكين ومنظمة الصحة العالمية بنشر معلومات كاذبة عن كيفية انتقال الفيروس- الذي سمّاه «فيروس الصين».