النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 03:21 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال بحث التعاون مع «أفرامار».. أسامة ربيع: قناة السويس تدعم جهود تنمية الثروة السمكية في ذكرى وعد بلفور الـ109.. الجامعة العربية تجدد المطالبة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية رغم استمرار استيراد الغاز.. مصر تستعد للتصدير عبر إدكو وتفتح ملف العوائد برلمانية: الاستعانة بالأطباء المصريين بالخارج يعزز الانتماء للوطن ويدعم المنظومة الصحية الأكاديمية العربية تطلق أول معسكر دولي لصناعة الألعاب بـ Unreal Engine في القرية الذكية النواب يوافق على إعفاء المستشفيات الحكومية والجامعية من ضريبة الـ5 جنيهات لصالح صندوق تكريم الشهداء رئيس هيئة الرقابة المالية: رحلة قيد بنك القاهرة تعكس أعلى مستويات التنسيق والتكامل المؤسسي طلب إحاطة بشأن تعطل منظومة التأمينات: عشرات الطلبات البرلمانية وتعهدات حكومية لم تُنفذ الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بدورات الأكاديمية القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين المحققين للإنجازات الرياضية ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا «الاسم المختبئ في القناع الذهبي».. أسرار مقبرة توت عنخ آمون في صالون ثقافي بقصر الأمير طاز نبيل فهمي: معالجة جذور الأزمات ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

عربي ودولي

المخابرات الأمريكية على طريق ترامب في اتهام الصين بتصنيع فيروس كورونا

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في اتخاذ خطوات أكثر جدية في تحقيقات منشأة كورونا الذي تسبب في وباء عالمي.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأمريكي جو بايدن طلب التحقيق في نشأة فيروس كورونا بعد قناعة الاستخبارات الأمريكية بأدلة تشير إلى أن فيروس كورونا ربما تم صنعه داخل مختبرات ووهان الصينية، وتسرب عن طريق الخطأ من المختبر لينتشر في ووهان ثم إلى الصين والعالم بدوره.

يأتي هذا في وصف البعثة الدائمة للولايات المتحدة في مقر الأمم المتحدة بجنيف، لتحقيقات منظمة الصحة العالمية حول مصدر فيروس كورونا، بأنها كانت غير كافية وغير مكتملة.

وطالبت البعثة الدائمة الأمريكية في مقر الأمم المتحدة بجنيف منظمة الصحة العالمية، بالمزيد من البحث العلمي حول مصدر فيروس كورونا والبحث بأكثر جدية في أدلة أن فيروس كورونا صناعي.

كما طالبت الولايات المتحدة الأمريكية المنظمة الصحة العالمية بضرورة البحث عن تلك الأدلة في الصين وإظهار النتائج سريعًا.

وأشارت الولايات المتحدة أن الصين عليها دور كبير في السماح للخبراء بوصول شامل إلى البيانات والعينات الأولية الكاملة، لفهم مصدر الفيروس والمراحل المبكرة للوباء.

وأشارت البعثة الأمريكية إلى إنها تقدّر «الالتزام المعلن من منظمة الصحة العالمية بالانتقال إلى المرحلة الثانية من دراسة منشأ كوفيد – 19 وتتوقع أنباء عن ذلك من المدير العام للمنظمة»، تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نشرت في 23 مايو تأكيدا، نقلا عن بيانات من الاستخبارات الأمريكية زعمت أن ثلاثة علماء صينيين على الأقل من معهد ووهان لعلم الفيروسات في الصين أصيبوا بالمرض بشكل خطير في نوفمبر 2019، الأمر الذي رأت أنه في صالح نظرية الأصل الاصطناعي لفيروس كورونا المستجد.

وصرّح بالمقابل في وقت سابق، تشاو ليجيان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، في إحاطة دورية، بأن ما يتردد في وسائل الإعلام بأن العديد من علماء المعهد عولجوا في مستشفى في نوفمبر 2019، حتى قبل إعلان السلطات الصينية ظهور مرض غير معروف، لا يتوافق مع الواقع.

ونُشر في مارس الماضي تقرير لمجموعة دولية من الخبراء كانت في مهمة بالصين في يناير وفبراير للتحقيق في أصل الفيروس التاجي المستحد، ومن خلاله لم يتمكن الخبراء الدوليون من التوصل إلى استنتاج لا لبس فيه.

وتقول الوثيقة النهائية لبعثة منظمة الصحة العالمية للصين، إن الخبراء الدوليين يرون أن السيناريو الأكثر احتمالا يتمثل في انتقال الفيروس التاجي بين الحيوانات ثم إلى البشر، والأقل احتمالا، هو ظهور «سارس – كوف – 2» في المختبر.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اتهم الصين بأنها التي صدرت كورونا وطالب خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمحاسبة الصين قائلا: «في الأيام الأولى للفيروس، أوقفت الصين رحلات السفر محليا في الوقت الذي سمحت فيه للرحلات الجوية بمغادرة الصين وإصابة العالم».

واتهم ترامب بكين ومنظمة الصحة العالمية بنشر معلومات كاذبة عن كيفية انتقال الفيروس- الذي سمّاه «فيروس الصين».