النهار
الخميس 26 مارس 2026 02:52 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر والأردن يجددون الإدانة بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة هدى يسى : استثناء القطاع الصناعي من قرار الغلق الساعة 9 مساء .. يشكل ضمانة لاستمرار عجلة الاقتصاد اليماحي يرحب بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ويؤكد: إجماعًا دوليًا جديدًا على رفض وإدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد الدول العربية القصر العيني يعزز مكانته العالمية في العلوم الطبية ضمن تصنيف QS لعام 2026 وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا مع رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك الناتو عاجز أمام إيران… وترامب يؤكد قدرة الولايات المتحدة على إدارة الأزمة وحدها لماذا استهدفت إيران 83% من هجماتها على الخليج مقابل 17% فقط على إسرائيل؟ ”الإيدسمو” تدين الاعتداءات الإسرائيلية على المنشآت الحيوية والبنى التحتية في لبنان السعودية ترحب بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية على المملكة وعددٍ من الدول الخليجية والعربية اجتماع طارئ لوزراء الشؤون الاجتماعية يوصي بتحرك عربي عاجل لدعم فلسطين ولبنان رئيسة فنزويلا تلتقي وفد رجال أعمال متعدد الجنسيات استمرار تلقي أعمال جائزة يحيى زهران للإخراج الصحفي

تقارير ومتابعات

السفير الصينى يحتفل بالذكرى 65 لتأسيس العلاقات مع مصر: شراكة يحتذى بها

 

قال السفير الصينى بالقاهرة، لياو ليتشيانج حول مرور 65 عاما على تأسيس العلاقات الثنائية بين مصر والصين، إن هذه الأعوام ربما تكون قصيرة فى عمر البشرية لكنها تكتسب أهمية خاصة ومميزة بالنسبة للعلاقات المصرية الصينية، حيث أنها تشهد على المسيرة المتميزة لتعزيز العلاقات وللتقدم فى مختلف المجالات.

وأضاف فى مؤتمر صحفى صباح اليوم، أنه عندما جاء إلى مصر لمس الألفة والصداقة العميقة بين البلدين، والتى تعززت قديما عبر طريق الحرير.

وأشار إلى أن الصين ومصر تلتزمان بالاحترام المتبادل والتنمية المشتركة، ومنذ إقامة العلاقات، قطعت شوطا طويلا وتعززت الثقة المتبادلة بين البلدين وأحرز التبادل العملى تقدما كبيرا، وأصبحت بكين والقاهرة صديقتان وشريكتان يعتمد عليهما فى مساندة إحداهما للأخرى.

وأضاف أنه منذ 65 عاما، سجلت البلدان تقدما كبيرا، ومصر كانت أول دولة عربية وإفريقية تعترف بالصين، وفى 1963 قام رئيس وزراء الصين الأسبق بزيارة القارة الإفريقية وكانت مصر المحطة الأولى، لافتا إلى أنه فى 2002، تم تأسيس المركز الثقافى بالقاهرة كأول مركز فى الشرق الأوسط، ومصر كانت أول دولة أنشأت قسم للغة الصينية فى جامعاتها وعرض التلفزيون المصرى أول مسلسلات صينية، مشيرا إلى أنه فى 2014، تم رفع العلاقات إلى مستوى الشراكة الشاملة الكاملة. وفى يناير 2016، وقع الجانبان البرنامج التنفيذى للشراكة والذى استمر حتى 2020.

وأكد أن الصين تضع مصر فى مكانة خاصة حيث أن العلاقات الثنائية نموذجا يحتذى به وتتسم بالتعاون والتضامن والمنفعة المتبادلة والمكاسب المشتركة .

وألقى السفير الضوء على مشاركة الرئيس الصينى شى جين بينج، فى قمة الصحة العالمية في بكين بالفيديو وإلقائه كلمة طرح فيها خمسة آراء حول تعزيز التعاون العالمي لمكافحة الوباء وأعلن دعمه للتدابير الخمسة الرئيسية لمكافحة الوباء وتحقيق الانتعاش الاقتصادي في أقرب وقت ممكن.

وأشار إلى أن التدابير الخمسة هى أنه "يجب الالتزام بمفهوم الشعب والحياة أولا"، و"يجب اتباع السياسات القائمة على العلم وضمان الاستجابة المنسقة والمنهجية"، و"يجب الالتزام بروح الفريق الواحد والدعوة إلى التضامن والتعاون"، و"يجب الالتزام بالعدالة والإنصاف وسد "فجوة المناعة"، و"يجب الالتزام بحل المشكلة بظواهرها وبواطنها في آن واحد واستكمال منظومة الحوكمة".

ولفت إلى أن الرئيس الصينى دعا إلى توفير اللقاحات لكل العالم، ونبذ الاتجاه القومى لبعض الدول الكبرى فى مسألة اللقاحات وتوفيرها لدول العالم الثالث، محذرا من تسييس الوباء.

وقال إن الصين قدمت اللقاحات إلى أكثر من 80 دولة وصدرت اللقاحات إلى 43 دولة، ومنحت ملياري دولار من أجل مكافحة الجائحة فى الدول النامية المتضررة من الجائحة، وأرسلت مستلزمات طبية إلى أكثر من 150 دولة ومنظمة، وتم تشكيل توأمة مع 41 مستشفى إفريقية. ، وبدأت في نهاية العام الماضي أعمال تشييد المركز الأفريقي لمكافحة الأوبئة بمساعدة الصين.

وقال إن الصين تنفذ "مبادرة مجموعة الـ20 لتعليق مدفوعات خدمة الديون للدول الأشد فقرا"، وهي أكبر مبلغ من بين جميع أعضاء مجموعة الـ20، مشيرا إلى أن الرئيس قال "على أعضاء مجموعة الـ20 تحمل مسئولياتهم في التعاون الدولي لمكافحة الجائحة، وتلخيص الخبرات والدروس مع عدم تضييع الوقت في معالجة أوجه القصور وسد الثغرات وتقوية الحلقات الضعيفة، والعمل على تعزيز الإمكانية والقدرة على التعامل مع الطوارئ الخطيرة للصحة العامة."