النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 02:04 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة الصحة النفسية لـ«النهار»: توسع في عيادات علاج الإدمان الرقمي والألعاب الإلكترونية بـ6 محافظات الصحة العالمية لـ«النهار»: الوضع في الكونغو الديمقراطية لا يزال عالي الخطورة بسبب إيبولا

تقارير ومتابعات

السفير الصينى يحتفل بالذكرى 65 لتأسيس العلاقات مع مصر: شراكة يحتذى بها

 

قال السفير الصينى بالقاهرة، لياو ليتشيانج حول مرور 65 عاما على تأسيس العلاقات الثنائية بين مصر والصين، إن هذه الأعوام ربما تكون قصيرة فى عمر البشرية لكنها تكتسب أهمية خاصة ومميزة بالنسبة للعلاقات المصرية الصينية، حيث أنها تشهد على المسيرة المتميزة لتعزيز العلاقات وللتقدم فى مختلف المجالات.

وأضاف فى مؤتمر صحفى صباح اليوم، أنه عندما جاء إلى مصر لمس الألفة والصداقة العميقة بين البلدين، والتى تعززت قديما عبر طريق الحرير.

وأشار إلى أن الصين ومصر تلتزمان بالاحترام المتبادل والتنمية المشتركة، ومنذ إقامة العلاقات، قطعت شوطا طويلا وتعززت الثقة المتبادلة بين البلدين وأحرز التبادل العملى تقدما كبيرا، وأصبحت بكين والقاهرة صديقتان وشريكتان يعتمد عليهما فى مساندة إحداهما للأخرى.

وأضاف أنه منذ 65 عاما، سجلت البلدان تقدما كبيرا، ومصر كانت أول دولة عربية وإفريقية تعترف بالصين، وفى 1963 قام رئيس وزراء الصين الأسبق بزيارة القارة الإفريقية وكانت مصر المحطة الأولى، لافتا إلى أنه فى 2002، تم تأسيس المركز الثقافى بالقاهرة كأول مركز فى الشرق الأوسط، ومصر كانت أول دولة أنشأت قسم للغة الصينية فى جامعاتها وعرض التلفزيون المصرى أول مسلسلات صينية، مشيرا إلى أنه فى 2014، تم رفع العلاقات إلى مستوى الشراكة الشاملة الكاملة. وفى يناير 2016، وقع الجانبان البرنامج التنفيذى للشراكة والذى استمر حتى 2020.

وأكد أن الصين تضع مصر فى مكانة خاصة حيث أن العلاقات الثنائية نموذجا يحتذى به وتتسم بالتعاون والتضامن والمنفعة المتبادلة والمكاسب المشتركة .

وألقى السفير الضوء على مشاركة الرئيس الصينى شى جين بينج، فى قمة الصحة العالمية في بكين بالفيديو وإلقائه كلمة طرح فيها خمسة آراء حول تعزيز التعاون العالمي لمكافحة الوباء وأعلن دعمه للتدابير الخمسة الرئيسية لمكافحة الوباء وتحقيق الانتعاش الاقتصادي في أقرب وقت ممكن.

وأشار إلى أن التدابير الخمسة هى أنه "يجب الالتزام بمفهوم الشعب والحياة أولا"، و"يجب اتباع السياسات القائمة على العلم وضمان الاستجابة المنسقة والمنهجية"، و"يجب الالتزام بروح الفريق الواحد والدعوة إلى التضامن والتعاون"، و"يجب الالتزام بالعدالة والإنصاف وسد "فجوة المناعة"، و"يجب الالتزام بحل المشكلة بظواهرها وبواطنها في آن واحد واستكمال منظومة الحوكمة".

ولفت إلى أن الرئيس الصينى دعا إلى توفير اللقاحات لكل العالم، ونبذ الاتجاه القومى لبعض الدول الكبرى فى مسألة اللقاحات وتوفيرها لدول العالم الثالث، محذرا من تسييس الوباء.

وقال إن الصين قدمت اللقاحات إلى أكثر من 80 دولة وصدرت اللقاحات إلى 43 دولة، ومنحت ملياري دولار من أجل مكافحة الجائحة فى الدول النامية المتضررة من الجائحة، وأرسلت مستلزمات طبية إلى أكثر من 150 دولة ومنظمة، وتم تشكيل توأمة مع 41 مستشفى إفريقية. ، وبدأت في نهاية العام الماضي أعمال تشييد المركز الأفريقي لمكافحة الأوبئة بمساعدة الصين.

وقال إن الصين تنفذ "مبادرة مجموعة الـ20 لتعليق مدفوعات خدمة الديون للدول الأشد فقرا"، وهي أكبر مبلغ من بين جميع أعضاء مجموعة الـ20، مشيرا إلى أن الرئيس قال "على أعضاء مجموعة الـ20 تحمل مسئولياتهم في التعاون الدولي لمكافحة الجائحة، وتلخيص الخبرات والدروس مع عدم تضييع الوقت في معالجة أوجه القصور وسد الثغرات وتقوية الحلقات الضعيفة، والعمل على تعزيز الإمكانية والقدرة على التعامل مع الطوارئ الخطيرة للصحة العامة."