النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 07:50 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التضامن الاجتماعي لكل عروسة: «فرحة مصر» عيلتك التانية وسندك.. من غير غُرم ولا أقساط تهد الفرحة الثوير يعيد ترتيب منظومة الأمن في الضالع.. غرفة عمليات مشتركة وآلية جديدة لمواجهة الخلايا النائمة وتعزيز الاستقرار قبل أن تصل العبوات إلى أهدافها.. أمن عدن يسقط مخططًا لاستهداف العاصمة اليمنية عمرو الجزار يغادر إلى ألمانيا استعدادًا لجراحة الرباط الصليبي المصري يحدد 4 ديسمبر موعدًا للعمومية ويفتح باب الترشح للانتخابات 58 مدربة في دورة تدريبية مصرية نرويجية لتطوير كرة القدم النسائية رضا سليم يترقب الظهور مع الأهلي بعد فترة التوقف زراعة 2366 شجرة ونخلة بمحافظة كفرالشيخ ضمن جهود التوسع في التشجير وتحسين المظهر الحضاري 3 مليارات دولار شهرياً.. كيف تحولت حرب إيران إلى نزيف مالي متصاعد لواشنطن؟ حرب الشائعات الرقمية.. كيف يسعى الكرملين لتغذية الانقسام الداخلي في أمريكا؟ 1.2 مليون طفل في مرمى الحملة.. القليوبية تستعد لتطعيم الأطفال ضد الحصبة هل تنجح إسلام آباد في حماية السعودية دون الانزلاق لحرب استنزاف إقليمية؟

عربي ودولي

الفاينانشال تايمز: الغضب الفلسطيني يفضح أوهام نتنياهو

نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا بعنوان “الغضب الفلسطيني يفضح أوهام نتنياهو”.

إذ يشير المقال إلى أنه قبل حوالي أسبوعين، كان عدد قليل من الإسرائيليين قد تساءل عن أحد الإنجازات التي تحققت في مسيرة بنيامين نتنياهو السياسية التي امتدت لثلاثة عقود: وهي قدرته على إبقاء الفلسطينيين محاصرين مع تعزيز أفضل لعلاقات إسرائيل مع جيرانها العرب.

لكن نتنياهو، الذي قال للناخبين في الانتخابات الأخيرة إن الإسرائيليين آمنون ومزدهرون في الداخل، لم يعبأ بآلاف الشبان الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، بوتقة صراع إسرائيل مع الفلسطينيين، الذين وقفوا في شهر رمضان، أمام اليمين المتطرف في إسرائيل، الذي كان عدوانيا بشكل خاص، وكرر الوعود بطرد العرب من القدس الشرقية، مؤكدا الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة التي تضم المسجد الأقصى.

وما هي إلا أيام حتى كانت إسرائيل تقاتل تمردا فلسطينيا على ثلاث جبهات مختلفة: حماس تطلق آلاف الصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية، فتنة طائفية واسعة النطاق اندلعت بين فلسطينيي الداخل وجيرانهم اليهود، واشتباك آلاف المتظاهرين مع جنود الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، كما جاء في المقال.

وينقل المقال عن مصطفى البرغوثي ، العضو البارز في منظمة التحرير الفلسطينية قوله “اعتقدت إسرائيل أنها ستعمل على إضفاء الطابع الإسرائيلي على الفلسطينيين في الداخل وستقوم بتدجين الفلسطينيين في الضفة الغربية تحت الاحتلال وأنهم سيفصلون غزة إلى الأبد..لقد فشلوا في الأمور الثلاثة، والآن لدى الفلسطينيين في كل مكان الآن هدف واحد – إنهاء الفصل العنصري الإسرائيلي – وهو أمر غير مسبوق منذ عام 1948”.

ويخلص المقال إلى أنه بعد 11 يوما من العنف، تبددت أي آمال إسرائيلية في احتواء القضية الفلسطينية خلف الجدران والحواجز مع قيام إسرائيل بتوسيع المستوطنات – التي يعتبرها معظم العالم غير قانونية – في الضفة الغربية وأبقت غزة الفقيرة معزولة تحت الحصار. (بي بي سي)