النهار
الأحد 15 مارس 2026 11:51 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: الطيار رون أراد قضية إسرائيل هل فشلت أمريكا في إزالة الألغام البحرية بمضيق هرمز؟ أمريكا تستعد لتنفيذ تحركات عسكرية جديدة بالشرق الأوسط.. ماذا يدور في المنطقة؟ مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية

عربي ودولي

الصحة الفلسطينية: الوضع الدوائي في قطاع غزة صعب وخطير

وصف د. منير البرش مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الوضع الدوائي في قطاع غزة بالصعب والخطير جدا، مشيرا الى تسارع وتيرة نقص قائمة الأصناف المتداولة من الأدوية والتي تجاوزت 46 %، وما نسبته 33 % من المهمات الطبية، وإضافة إلى الخدمات الأساسية.


وأشار البرش فى بيان صحفى اليوم الثلاثاء، أن خدمة الطوارئ والعمليات الفائقة وكذلك خدمة السرطان وأورام الدم تعانى من نواقص في أصناف الأدوية الخاصة بها، حيث بلغت نسبة العجز في كل منهما 27٪ و 55٪ على التوالي، مشيرا إلى تناقص في أصناف خدمة جراحة العظام، وكذلك أصناف المهمات العامة التي تلزم لتقديم جميع الخدمات الصحية للمرضى.

وأضاف د. البرش أن تداعيات الأزمة على مجمل الخدمات الصحية لا يمكن تصورها في ظل الاحتياج الحقيقي والعاجل من عديد الأصناف الدوائية والمتطلبات الأساسية لتعزيز مقدرات وزارة الصحة في مواجهة "كورونا"، وفي ظل التصعيد الشرس للاحتلال على قطاع غزة، والذي خلف مئات الشهداء والجرحى.

وتابع مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد الأصناف التي بلغ رصيدها لأقل من 3 شهور بما يعادل 82 صنفا دوائيا، مما يزيد الأوضاع سوءا في خدمات الطوارئ والعمليات والعناية الفائقة، ما يضع المرضى والمصابين والجرحى أمام مشهد قاتم يزيد من تفاقم الوضع الصحي لهم.