النهار
الإثنين 12 يناير 2026 07:36 مـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران والولايات المتحدة تحافظان على قناة اتصال مباشرة رغم التوترات خالد عبدالعزيز يناقش مع لجنة الصياغة التقرير النهائي لتطوير الإعلام طالب يحوّل مواقع التواصل إلى سوق صواعق كهربائية بقليوب ”تضامن الغربية” تنظم ندوة توعوية حول دور الأسرة في الوقاية من المخدرات بمشاركة 80 رائدة اجتماعية محافظ البحيرة تقود حملة رقابية مفاجئة على المخابز والأسواق برشيد شعبة الصيادلة بالغرف التجارية تضع توصيات لإنقاذ التجارة البينية لقطاع الأدوية مكتبة الأسكندرية تطلق ورشة عمل «ابدأ مشروعك» خلال جولة للمحافظ: إقالة مسؤول النظافة برشيد بسبب تجمعات القمامة بالشوارع شراكة تنويرية بين المركز القومي للسينما ودار الإفتاء لإنتاج أعمال فنية تعزز الوعي والقيم الإنسانية خبير قانون دولي سوري : الشرع اكد للوفد التجاري المصري عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين مصر وسوريا طرح 400 ألف وحدة سكنيه .. كيفية الحجز و خطوات التقديم في الاسكان الاجتماعي لعام 2026 رئيس البورصة: ارتفاع التداولات إلى 17 تريليون جنيه خلال 2025

عربي ودولي

الصحة الفلسطينية: الوضع الدوائي في قطاع غزة صعب وخطير

وصف د. منير البرش مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الوضع الدوائي في قطاع غزة بالصعب والخطير جدا، مشيرا الى تسارع وتيرة نقص قائمة الأصناف المتداولة من الأدوية والتي تجاوزت 46 %، وما نسبته 33 % من المهمات الطبية، وإضافة إلى الخدمات الأساسية.


وأشار البرش فى بيان صحفى اليوم الثلاثاء، أن خدمة الطوارئ والعمليات الفائقة وكذلك خدمة السرطان وأورام الدم تعانى من نواقص في أصناف الأدوية الخاصة بها، حيث بلغت نسبة العجز في كل منهما 27٪ و 55٪ على التوالي، مشيرا إلى تناقص في أصناف خدمة جراحة العظام، وكذلك أصناف المهمات العامة التي تلزم لتقديم جميع الخدمات الصحية للمرضى.

وأضاف د. البرش أن تداعيات الأزمة على مجمل الخدمات الصحية لا يمكن تصورها في ظل الاحتياج الحقيقي والعاجل من عديد الأصناف الدوائية والمتطلبات الأساسية لتعزيز مقدرات وزارة الصحة في مواجهة "كورونا"، وفي ظل التصعيد الشرس للاحتلال على قطاع غزة، والذي خلف مئات الشهداء والجرحى.

وتابع مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد الأصناف التي بلغ رصيدها لأقل من 3 شهور بما يعادل 82 صنفا دوائيا، مما يزيد الأوضاع سوءا في خدمات الطوارئ والعمليات والعناية الفائقة، ما يضع المرضى والمصابين والجرحى أمام مشهد قاتم يزيد من تفاقم الوضع الصحي لهم.