النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 02:56 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسمياً.. البنك الأهلي يضم محمد نصر لمدة 3 مواسم قادماً من الإسماعيلي القبض على المتهم بسرقة سبويلر سيارة الكابتن حسني عبدربه بالتجمع الأول المصري البورسعيدي يتخذ قرار جديد بشأن الجهاز الفني الزمالك يستقر على تسويق أحمد الجفالي هربت من منزلها للزواج.. كشف غموض تغيب فتاة بعين شمس.. والعثور عليها متزوجة بمحض إرادتها وزير الاستثمار والسفير البريطاني بالقاهرة يتابعان عددًا من الملفات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية لصوص يفتحون مدخل عمارة لسرقة دراجة هوائية بمدينة بدر.. والداخلية تضبطهم «كاف للتأمين» تتجاوز مليار جنيه أصولا مدارة بمنتج المعاشات اتجوز عليا علشان يخلف ولد.. زوجة تطالب بنفقة بعد 14 عاما من الزواج مرشح الغلابة.. تأجيل طعن «محمد زهران» على نتيجة انتخابات مجلس النواب بدائرة المطرية حبسني بالكمبيالات وهددني بأولادي... زوجة تطالب بالطلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بمناسبة الإجازة الصيفية.. دار الكتب والوثائق القومية ومجلة علاء الدين تطلقان برنامجاً فنياً وثقافياً للأطفال

عربي ودولي

الصحة الفلسطينية: الوضع الدوائي في قطاع غزة صعب وخطير

وصف د. منير البرش مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الوضع الدوائي في قطاع غزة بالصعب والخطير جدا، مشيرا الى تسارع وتيرة نقص قائمة الأصناف المتداولة من الأدوية والتي تجاوزت 46 %، وما نسبته 33 % من المهمات الطبية، وإضافة إلى الخدمات الأساسية.


وأشار البرش فى بيان صحفى اليوم الثلاثاء، أن خدمة الطوارئ والعمليات الفائقة وكذلك خدمة السرطان وأورام الدم تعانى من نواقص في أصناف الأدوية الخاصة بها، حيث بلغت نسبة العجز في كل منهما 27٪ و 55٪ على التوالي، مشيرا إلى تناقص في أصناف خدمة جراحة العظام، وكذلك أصناف المهمات العامة التي تلزم لتقديم جميع الخدمات الصحية للمرضى.

وأضاف د. البرش أن تداعيات الأزمة على مجمل الخدمات الصحية لا يمكن تصورها في ظل الاحتياج الحقيقي والعاجل من عديد الأصناف الدوائية والمتطلبات الأساسية لتعزيز مقدرات وزارة الصحة في مواجهة "كورونا"، وفي ظل التصعيد الشرس للاحتلال على قطاع غزة، والذي خلف مئات الشهداء والجرحى.

وتابع مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد الأصناف التي بلغ رصيدها لأقل من 3 شهور بما يعادل 82 صنفا دوائيا، مما يزيد الأوضاع سوءا في خدمات الطوارئ والعمليات والعناية الفائقة، ما يضع المرضى والمصابين والجرحى أمام مشهد قاتم يزيد من تفاقم الوضع الصحي لهم.