النهار
الإثنين 19 يناير 2026 08:02 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جائزة نوبل للسلام تثير أطماع ترامب في جرينلاند.. ماذا يخطط؟ منتدى دافوس.. هل تجد القوى العظمى حلولاً لمشكلات الأقاليم؟ ما هي ضوابط ترامب لانضمام الدول لـ«مجلس السلام»؟ رئيس دولة الإمارات يصل الهند في زيارة عمل سعود يجمع نجوم الراب العالميين من أميركا وبريطانيا والوطن العربي في ألبوم High Octane لرفضها إعطائه مال لشراء المخدرات.. إحالة أوراق عاطل للمفتي قتل والدته ولف جثمانها ببطانية وألقاها بمنزل مهجور بقنا رئيس مياه القليوبية يتابع جاهزية محطات الصرف وورش الطوارئ ببنها لماذا رد ترامب بلا تعليق رداً على سؤال عن السيطرة بالقوة على جرينلاند ؟ لقطة مصورة تفضح الجريمة.. ضبط لص حقيبة سيدة مسنّة بالقليوبية خلص عليه أمام عين والدته.. إحالة أوراق مزارع قتل نجل عمه بعدة طلقات نارية بسبب قطعة أرض في قنا للفتي اعرف أجندة احتفال السنغال بالتتويج بأمم إفريقيا.. موكب في الشارع واستقبال في القصر الجمهوري «كتاب الرؤيا» يفتح أبواب القصور المغلقة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

عربي ودولي

الصحة الفلسطينية: الوضع الدوائي في قطاع غزة صعب وخطير

وصف د. منير البرش مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الوضع الدوائي في قطاع غزة بالصعب والخطير جدا، مشيرا الى تسارع وتيرة نقص قائمة الأصناف المتداولة من الأدوية والتي تجاوزت 46 %، وما نسبته 33 % من المهمات الطبية، وإضافة إلى الخدمات الأساسية.


وأشار البرش فى بيان صحفى اليوم الثلاثاء، أن خدمة الطوارئ والعمليات الفائقة وكذلك خدمة السرطان وأورام الدم تعانى من نواقص في أصناف الأدوية الخاصة بها، حيث بلغت نسبة العجز في كل منهما 27٪ و 55٪ على التوالي، مشيرا إلى تناقص في أصناف خدمة جراحة العظام، وكذلك أصناف المهمات العامة التي تلزم لتقديم جميع الخدمات الصحية للمرضى.

وأضاف د. البرش أن تداعيات الأزمة على مجمل الخدمات الصحية لا يمكن تصورها في ظل الاحتياج الحقيقي والعاجل من عديد الأصناف الدوائية والمتطلبات الأساسية لتعزيز مقدرات وزارة الصحة في مواجهة "كورونا"، وفي ظل التصعيد الشرس للاحتلال على قطاع غزة، والذي خلف مئات الشهداء والجرحى.

وتابع مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد الأصناف التي بلغ رصيدها لأقل من 3 شهور بما يعادل 82 صنفا دوائيا، مما يزيد الأوضاع سوءا في خدمات الطوارئ والعمليات والعناية الفائقة، ما يضع المرضى والمصابين والجرحى أمام مشهد قاتم يزيد من تفاقم الوضع الصحي لهم.