النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 08:04 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كل ما تود معرفته عن صاروخ «خرمشهر 4».. قدرة قتالية غير مسبوقة ماذا قالت صور الأقمار الصناعية بشأن مواقع الصواريخ الإيرانية؟ عباس صابر يشهد ختام برنامج «تخطيط وتنمية المسار الوظيفي» بالنقابة العامة للبترول مصرع وإصابة 15 شخصاً في انقلاب ميكروباص بطريق أسيوط الصحراوي الغربي بالفيوم تعرف على أهم الفرص الاستثمارية بنظام البيع بمدينة العلمين الجديدة خلال شهر فبراير فيتش: طفرة مرتقبة في طاقة الرياح بمصر وارتفاع الإنتاج إلى 40 تيراوات/ساعة بحلول 2035 بسبب تزايد المخاطر الرقمية ..«الصحة» تطلق عيادات لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية وزير الزراعة يفتتح الجناح المصري في معرض Fruit Logistica 2026 برلين توتال إنرجي توسّع استكشافاتها النفطية قبالة سواحل ناميبيا بالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين .. معرض السفينة يرفع الستار عن لوحاته بالقنصلية الإيطالية بالإسكندرية أين الحقيقة.. سؤال برلماني لوزير الطيران بشأن تسرب في خطوط تموين الطائرات بمطار القاهرة الدولي «خبراء الضرائب» توصى بـ5 إجراءات لتوطين صناعة مستلزمات الإنتاج

أهم الأخبار

المصريين الأحرار يطرح توقعات اقتصادية على خلفية زيارة الرئيس لدولة فرنسا


قالت الدكتورة هبة واصل رئيس اللجنة الاقتصادية وعضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في كل من مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية، تأتي تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في ضوء العلاقات الوثيقة والمتنامية التي تربط بين مصر وفرنسا، فضلاً عن الدور المصري الحيوي لدعم المرحلة الانتقالية في السودان على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذلك للثقل الذي تتمتع به مصر على مستوى القارة الأفريقية بما يساهم في تعزيز المبادرات الدولية الهادفة لدعم الدول الأفريقية.

وأضافت في تصريحات صحفية، أن تلك الزيارة هي السادسة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا منذ رئاسته للجمهورية، فإن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت تطورا ملحوظا - خلال السنوات القليلة الماضية - مدعومة بتبادل الزيارات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي دشنت مرحلة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، كما أن الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا تركز على عدة محاور، يتمثل أولها في العلاقات الثنائية ومدى التلاقي في الرؤى تجاه مختلف القضايا، ورغبة الجانبين في دفع العلاقات وتعزيزها، وتنفيذ مشروعات مختلفة في العديد من المجالات، كالبنية التحتية والنقل.


وأشارت إلى أن شركات فرنسية تنفذ حَالِيًّا العديد من المشروعات في مصر، من بينها مشروع مترو القاهرة وخط المونوريل الجديد، وهناك أيضًا مجالات ومشروعات أخرى في سبيلها للتنفيذ؛ كالتعاون في المجال السياحي وهو محور رئيسي في العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة أن هناك حالة ولع شديد من جانب الفرنسيين بالحضارة المصرية وزيارة مصر، لا سيما المزارات الثقافية في الأقصر وأسوان.

وألقت رئيس اللجنة الاقتصادية بالمصريين الأحرار الضوء على حجم الاستثمارات بين مصر وفرنسا، فإن إجمالي حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر تبلغ 5 مليارات يورو، ويوجد أكثر من 165 شركة فرنسية عاملة في مصر؛ توفر حوالي 350 ألف فرصة عمل كما أن حجم التجارة بين البلدين يقدر بنحو 3 مليارات يورو.

ولفتت إلى أن التقارير وضحت ارتفاعاً في قيمة الاستثمارات الفرنسية بمصر خلال عام 2019 / 2020
بنسبة ١٧. ٩%

وتوقعت أن تسفر اللقاءات المرتقبة للرئيس في باريس عن نتائج شديدة الأهمية لدعم السودان ودعم الدول الإفريقية بشكل عام
على الصعيدين الإقليمي والدولي، وما يعكسها من نتائج إيجابية للشراكة مع القارة الذهبية تهدف لجلب استثمارات مرتقبة في العديد من المجالات وعلي رأسها مجالات الطاقة والنقل والتعليم والصناعة والآثار، تليها الاستثمارات التمويلية، الخدمية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاستثمارات الزراعية، والسياحة، والإنشاءات، وكذا العمل سويا على عدد من الملفات على رأسها مكافحة الإرهاب ومواجهة الدول الداعمة للفكر المتطرف.

وأوصت اللجنة الاقتصادية لحزب المصريين الأحرار على ضرورة الترويج للمشروعات القومية لإقامة مشروعات مشتركة وإقامة منطقة صناعية فرنسية بالمنطقة الاقتصادية بمحور قناة السويس، لتحقيق الرؤية الاقتصادية المستدامة التكاملية.

كما أضافت أن زيارة الرئيس لفرنسا حالياً تكتسب أهمية كبيرة جدا على المجال السياسي خاصة في هذا التوقيت، وفي ظل افتعال الأزمة الفلسطينية، والاعتداء على الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للعاصمة الفرنسية باريس تدعم مسيرة العلاقات بين البلدين على نحو بناء وإيجابي، في ظل تطلع فرنسا لتعزيز أطر التعاون المشترك مع مصر في مختلف المجالات ومن ثم القدرة على الاندماج في الاقتصاد العالمي، الأمر الذي سيسهم في تحقيق نمو اقتصادي في مواجهة تداعيات أزمة كورونا وغيرها من الأزمات، فضلا عن تيسير نقل التكنولوجيا للدول الإفريقية.