النهار
الأحد 4 أكتوبر 2026 11:37 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند هاني أبو ريدة يكرم رئيس جنوب أفريقيا على هامش ودية المنتخب والأولاد 🇪🇬🇿🇦 اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

عربي ودولي

مديرة اليونيسف تدعو إلى التبرع بلقاحات كوفيد-19 الفائضة الآن

أصدرت هنرييتا فور، المديرة التنفيذية للمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بيانا من نيويورك، بينما يستعد قادة مجموعة السبع لقمة الشهر المقبل للاجتماع في المملكة المتحدة، وبينما تستمر الموجة الثانية في الهند، البلد المنتج للقاحات، تدعو فيه الدول إلى التبرع بالفائض من لقاحاتها.

يذكر أن اليونيسف هي شريك في مرفق كوفاكس، وهو آلية الإنصاف العالمية للقاحات، والتي من المقرر أن تقدم 65 مليون جرعة هذا الأسبوع. غير أن السيدة فور لفتت الانتباه إلى أنه "كان ينبغي أن يقدم (كوفاكس) على الأقل 170 مليون جرعة".

وأضافت المديرة التنفيذية لليونيسف، أن النقص سيقترب من 190 مليون جرعة بحلول الوقت الذي تلتقي فيه مجموعة السبع، وفيما تستمر على الأرجح الموجة الثانية القاتلة من كوفيد-19 في اجتياح الهند والعديد من جيرانها:

"لقد أصدرنا تحذيرات متكررة من مخاطر التخلي عن حذرنا وترك البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل دون الوصول العادل إلى اللقاحات والتشخيصات والعلاجات، نحن نشعر بالقلق من أن الارتفاع القاتل في الهند هو مقدمة لما سيحدث إذا لم تلق هذه التحذيرات بالا".

وأضافت فور، إن الوضع في الهند "ليس فريدا" من نوعه، على الرغم من كونها مأساوية، إذ شهدت بلدان مثل نيبال وسريلانكا وجزر المالديف والأرجنتين والبرازيل "انفجارا" في الحالات، وتواجه النظم الصحية صعوبات.

كما أشارت إلى خطر ظهور متغيرات أكثر فتكا أو معدية إذا استمر الفيروس في الانتشار دون رادع، في حين أن مرفق كوفاكس يمثل طريقا للخروج من الجائحة، إلا أنه يعاني من نقص في الموارد، ويرجع ذلك جزئيا إلى الأزمة في الهند، فالبلد رائد في إنتاج اللقاحات، لكن الوضع الصحي فيه أدى إلى انخفاض حاد في إمدادات برنامج التضامن.

وأدى ارتفاع الطلب المحلي على لقاحات في الهند إلى عدم إمكانية توزيع 140 مليون جرعة كانت معدة للتوزيع على البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل حتى نهاية شهر مايو من قبل كوفاكس. ومن المرجح أن يتم تفويت تسليم 50 مليون جرعة أخرى في يونيو.

وقالت فور، إن قادة مجموعة السبع سيجتمعون في يونيو، حيث من المحتمل أن يكون إجراء "سد الفجوة في حالات الطوارئ متاحا بسهولة". ويشير تحليل البيانات الجديد إلى أن المجموعة، جنبا إلى جنب مع دول الاتحاد الأوروبي، يمكن أن تتبرع بحوالي 153 مليون جرعة لقاح إذا شاركت فقط ب 20 % من إمداداتها المتاحة خلال يونيو ويوليو وأغسطس، وستظل الحكومات قادرة على تطعيم سكانها.

وتابعت فور "في حين أن بعض دول مجموعة السبع لديها إمدادات أكثر من غيرها، وبعضها حقق المزيد من عمليات التوزيع المحلية المتقدمة، فإن الالتزام الجماعي الفوري بتجميع فائض الإمدادات وتقاسم عبء المسئولية يمكن أن يدعم البلدان الضعيفة حتى لا تصبح النقطة الساخنة العالمية التالية".

وصرحت مديرة اليونيسف، بأن الفوز "بسباق التطعيم العالمي" لن يتم إلا عندما تمول البلدان كوفاكس وتمده بالموارد بالكامل، بينما تدعم أيضا إنتاج اللقاحات من خلال ترخيص الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا.

وأوضحت أن "هذه الإجراءات حاسمة، لكنها لن تغير أي شيء بين عشية وضحاها، ويعتبر تقاسم الجرعات الزائدة المتاحة فورا إجراء حد أدنى وأساسيا وطارئا لسد الفجوة، ونحتاج إليه الآن".