النهار
السبت 31 يناير 2026 08:02 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية القصة الكاملة لطلب أمريكا من حليف رئيسي في الشرق الأوسط الاستعداد للهجوم على إيران خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ رسميا.. الأهلي يتعاقد مع يلسين كامويش على سبيل الإعارة ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف

عربي ودولي

أبو الغيط يحذر من الوضع المتدهور في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويطالب ادارة بايدن بدور فاعل في عملية السلام بالشرق الاوسط

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من الوضع المتدهور يوميا في الاراضي الفلسطينية المحتلة جراء العدوان الاسرائيلي .
ودعا أبو الغيط الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة إدارة الرئيس جو بايدن، إلى الانخراط بشكل أكبر وأعمق وأكثر تأثيرًا في عملية السلام بالشرق الأوسط، على نحو يقضي على الأوهام التي خلّفتها الإدارة الأمريكية السابقة بأن إسرائيل ستحصل على كل شيء ولن يحصل الفلسطينيون على أي شيء.
جاء ذلك في كلمة أبو الغيط التي ألقاها نيابة عنه المراقب الدائم لجامعة الدول العربية السفير ماجد عبد الفتاح أمس أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عُقِدَت عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط.
وشدد أبو الغيط على ضرورة وقف كافة انتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني، والرجوع عن كافة الأعمال والسياسات الاستيطانية، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني من خلال آليات مبتكرة من مراقبي الأمم المتحدة، والسماح لسكان القدس بالتصويت في الانتخابات الفلسطينية.
وطالب أبو الغيط كلاً من مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، باستمرار الضغط معًا لتنفيذ رؤية حل الدولتين، وألا يتم السماح لأي قوى خارجية، إقليمية أو دولية، باستغلال هذا الموقف المتأزم لتحقيق مكاسب في مفاوضات أو إعادة تفعيل اتفاقيات أخرى تخصها، أو أن تهدد وحدة الصف الدولي نحو تحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية.