النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 08:46 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برلمانية تتدخل لإنهاء تكدس تأمينات البريد.. ورئيس هيئة التأمينات يوجه بإزالة أسباب الزحام وتحسين السيستم نقلة طبية غير مسبوقة.. “الصحة” تستقبل فريقاً بيروفياً لإجراء جراحات الأجنة داخل الرحم لأول مرة بمصر قلها تسجيلاتك معايا.. أول قرار من جهات التحقيق ضد مرشح سابق بتهمة سب وتهديد سيدة في قنا محافظ الإسكندرية.. 9 مليون جنية تكلفة تطوير قرية بغداد بالعامرية رئيس جامعة المنوفية يستقبل ضيوف مؤتمر Ripple 2026 ويؤكد: دعم مرضى السرطان مسؤولية مجتمعية مشتركة جامعة المنصورة: مجلة «تطوير الأداء الجامعي» تعلن فتح باب النشر بعدد أبريل 2026 الجونة تستضيف النسخة الرابعة من بطولة El Gouna Beach Polo على شواطئ البحر الأحمر لجنة بيئية للمرور على الفنادق السياحية بالبحر الأحمر لضمان الالتزام بالاشتراطات محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ حملات التشكيك تفشل أمام تماسك العلاقات المصرية الخليجية وزيرا «التعليم» و«الشباب» يبحثان تطوير الرياضة المدرسية ورعاية المواهب السفير عبد الله الرحبي يشارك في افتتاح سفارة إستونيا بالقاهرة

منوعات

من 12 جنيهًا إسترلينيا إلى مالك مطعم.. نهاية سعيدة لكفاح لاجئ سوري في بريطانيا

الطباخ السوري عماد الأرنب
الطباخ السوري عماد الأرنب

وصل الطباخ السوري عماد الأرنب، إلى بريطانيا وليس معه سوى 12 جنيها إسترلينيا من مواصلاته ليعيش أول أشهر له على قطعة شيكولاتة تكفيه كل يوم، ولكن بعد 5 سنوات فقط انتهت قصة عماد نهاية سعيدة وهو يحتفل مع أفراد أسرته بافتتاح مطعمه وسط العاصمة البريطانية لندن.

ويقول الأرنب لصحيفة الجارديان البريطانية، إنها لم تكن شجاعته وشطارته ما جلب له النجاح، وإنما حسب قوله فقصته دليل على أن من يقدم خيرا للآخرين يجد الخير لنفسه.

ولم يكن الأرنب يبالغ فقصة مطعمه مرتبطة بتعاونه مع المنظمات الخيرية ببريطانيا.

وقبل سرد قصة نجاحه يعود الأرنب للوراء قليلا لحياته في سوريا إذ كان يمتلك 6 مطاعم وبعض من محلات العصير التي يقول إنها قصفت كلها في أسبوع واحد، مضيفا أنه برغم خسائره في سوريا إلا أنه يعتبر نفسه رجل محظوظ بكون أسرته بخير ولحقوا به.

وخلال هربه لبريطانيا أمضى الأرنب شهرين بين البضائع متخفيا داخل الشاحنات عبر 3 دول مختلفة، وفي بريطانيا بدأ حلمه عام 2017 باتفاق مع جمعية تشوز لاف ليقيم مطبخا متنقلا بمساعدة الجمعية ويعطي جزءا من العائد كتبرعات.

وخلال 3 سنوات وفر الأرنب للمنظمة 200 ألف جنيه إسترليني يتم صرفها لللاجئين، وأما عنه فقد تمكن من إنشاء مطعمه الخاص ديسمبر الماضي، ليقابل بقرار إعادة الإغلاق حاجبا حلمه عن التحقق ولكن الأرنب، الذي اعتاد الصعاب قال إنه كان واثقا في الله أنه سيوفقه حتى أتى حلمه بافتتاح المطعم.

واقتطع الأرنب، جنيها من كل فاتورة طلب، ليذهب للتبرعات، وعزم على عمل عضوية في نادي تابع للمطعم حين تحقيق المزيد من الانفراج في الإغلاق لدفع أموال العضوية للتبرعات.

وبحسب الجارديان فقد امتلأت قوائم حجز الطاولات بمطعم الأرنب على مدى بضعة أشهر قادمة.