النهار
السبت 29 أغسطس 2026 04:12 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الثقافية والفنية» و«الحريات» بنقابة الصحفيين تتضامنان مع طارق الشناوي: الاختلاف مع النقد لا يبرر الإساءة إلى صاحبه اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين وول ستريت جورنال: واشنطن سارعت إلى نقل كميات كبيرة من الذخائر للشرق الأوسط لمواجهة إيران القصة الكاملة لما حدث في النيجر.. انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة «إندرايف» تطور منظومة السلامة بالذكاء الاصطناعي وتكشف خطتها لتعزيز التحقق من السائقين شعبة المصدرين: «توشكى اللوجستية» بوابة جديدة لتعزيز صادرات مصر إلى أفريقيا وكيل الأزهر ووفد من ساحة الإمام الطيب يقدمان واجب العزاء في والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية مواعيد مباريات اليوم السبت 29 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة أول تعليق من نجم الأرجنتين بعد إيقافه 10 مباريات بسبب أحداث نهائي كأس العالم وكيل ”تعليم البحيرة”: خطة شاملة لرفع جاهزية المدارس إصابة 14 في انقلاب ميكروباص.. وشهادات المصابين تكشف تفاصيل الرحلة وزيرة التنمية المحلية: الطاقة المستدامة مسؤولية الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص

منوعات

من 12 جنيهًا إسترلينيا إلى مالك مطعم.. نهاية سعيدة لكفاح لاجئ سوري في بريطانيا

الطباخ السوري عماد الأرنب
الطباخ السوري عماد الأرنب

وصل الطباخ السوري عماد الأرنب، إلى بريطانيا وليس معه سوى 12 جنيها إسترلينيا من مواصلاته ليعيش أول أشهر له على قطعة شيكولاتة تكفيه كل يوم، ولكن بعد 5 سنوات فقط انتهت قصة عماد نهاية سعيدة وهو يحتفل مع أفراد أسرته بافتتاح مطعمه وسط العاصمة البريطانية لندن.

ويقول الأرنب لصحيفة الجارديان البريطانية، إنها لم تكن شجاعته وشطارته ما جلب له النجاح، وإنما حسب قوله فقصته دليل على أن من يقدم خيرا للآخرين يجد الخير لنفسه.

ولم يكن الأرنب يبالغ فقصة مطعمه مرتبطة بتعاونه مع المنظمات الخيرية ببريطانيا.

وقبل سرد قصة نجاحه يعود الأرنب للوراء قليلا لحياته في سوريا إذ كان يمتلك 6 مطاعم وبعض من محلات العصير التي يقول إنها قصفت كلها في أسبوع واحد، مضيفا أنه برغم خسائره في سوريا إلا أنه يعتبر نفسه رجل محظوظ بكون أسرته بخير ولحقوا به.

وخلال هربه لبريطانيا أمضى الأرنب شهرين بين البضائع متخفيا داخل الشاحنات عبر 3 دول مختلفة، وفي بريطانيا بدأ حلمه عام 2017 باتفاق مع جمعية تشوز لاف ليقيم مطبخا متنقلا بمساعدة الجمعية ويعطي جزءا من العائد كتبرعات.

وخلال 3 سنوات وفر الأرنب للمنظمة 200 ألف جنيه إسترليني يتم صرفها لللاجئين، وأما عنه فقد تمكن من إنشاء مطعمه الخاص ديسمبر الماضي، ليقابل بقرار إعادة الإغلاق حاجبا حلمه عن التحقق ولكن الأرنب، الذي اعتاد الصعاب قال إنه كان واثقا في الله أنه سيوفقه حتى أتى حلمه بافتتاح المطعم.

واقتطع الأرنب، جنيها من كل فاتورة طلب، ليذهب للتبرعات، وعزم على عمل عضوية في نادي تابع للمطعم حين تحقيق المزيد من الانفراج في الإغلاق لدفع أموال العضوية للتبرعات.

وبحسب الجارديان فقد امتلأت قوائم حجز الطاولات بمطعم الأرنب على مدى بضعة أشهر قادمة.