النهار
الأحد 26 أبريل 2026 12:57 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الرياضة يشيد بإنجازات الجودو المصري في بطولة إفريقيا - نيروبي 2026 «بطاقة رقم قومي للأطفال من سن 5 سنوات.. مقترح برلماني يشعل الجدل بين أولياء الأمور».. النائبة مي كرم جبر لـ«النهار»: بطاقة رقم... ليفربول يحسم مواجهة كريستال بالاس بثلاثية رغم إصابة صلاح توتنهام ينعش آماله أمام وولفرهامبتون.. ووست هام يتجاوز إيفرتون سلوت يعلق على إصابة صلاح: خروجه مؤشر مقلق معتمد جمال يحفز لاعبي الزمالك قبل مواجهة إنبي خلال ساعات وصول طاقم التحكيم ألماني لإدارة قمة الأهلي وبيراميدز محمد سلماوي في ضيافة “النقد الفني”.. حوار مفتوح حول الأدب وتحولات المشهد الثقافي للقوس والسهم.. وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة الاتحاد المصري «أمهات مصر» تحذر من صفحات تروّج لأدوات الغش الإلكتروني..وتؤكد: امتحانات 2026 مؤمّنة بالكامل «مقترح عقوبة الزواج الثاني يُشعل الجدل».. محامية لـ«النهار»: الحبس هيحوّل البيوت لحروب.. وينشر الزواج العرفي والاكتفاء بالغرامة هو الحل.. والزوجة الأولى تملك... كيف تحول مضيق هرمز لساحة اختبار في علاقة الصين وأمريكا؟

منوعات

من 12 جنيهًا إسترلينيا إلى مالك مطعم.. نهاية سعيدة لكفاح لاجئ سوري في بريطانيا

الطباخ السوري عماد الأرنب
الطباخ السوري عماد الأرنب

وصل الطباخ السوري عماد الأرنب، إلى بريطانيا وليس معه سوى 12 جنيها إسترلينيا من مواصلاته ليعيش أول أشهر له على قطعة شيكولاتة تكفيه كل يوم، ولكن بعد 5 سنوات فقط انتهت قصة عماد نهاية سعيدة وهو يحتفل مع أفراد أسرته بافتتاح مطعمه وسط العاصمة البريطانية لندن.

ويقول الأرنب لصحيفة الجارديان البريطانية، إنها لم تكن شجاعته وشطارته ما جلب له النجاح، وإنما حسب قوله فقصته دليل على أن من يقدم خيرا للآخرين يجد الخير لنفسه.

ولم يكن الأرنب يبالغ فقصة مطعمه مرتبطة بتعاونه مع المنظمات الخيرية ببريطانيا.

وقبل سرد قصة نجاحه يعود الأرنب للوراء قليلا لحياته في سوريا إذ كان يمتلك 6 مطاعم وبعض من محلات العصير التي يقول إنها قصفت كلها في أسبوع واحد، مضيفا أنه برغم خسائره في سوريا إلا أنه يعتبر نفسه رجل محظوظ بكون أسرته بخير ولحقوا به.

وخلال هربه لبريطانيا أمضى الأرنب شهرين بين البضائع متخفيا داخل الشاحنات عبر 3 دول مختلفة، وفي بريطانيا بدأ حلمه عام 2017 باتفاق مع جمعية تشوز لاف ليقيم مطبخا متنقلا بمساعدة الجمعية ويعطي جزءا من العائد كتبرعات.

وخلال 3 سنوات وفر الأرنب للمنظمة 200 ألف جنيه إسترليني يتم صرفها لللاجئين، وأما عنه فقد تمكن من إنشاء مطعمه الخاص ديسمبر الماضي، ليقابل بقرار إعادة الإغلاق حاجبا حلمه عن التحقق ولكن الأرنب، الذي اعتاد الصعاب قال إنه كان واثقا في الله أنه سيوفقه حتى أتى حلمه بافتتاح المطعم.

واقتطع الأرنب، جنيها من كل فاتورة طلب، ليذهب للتبرعات، وعزم على عمل عضوية في نادي تابع للمطعم حين تحقيق المزيد من الانفراج في الإغلاق لدفع أموال العضوية للتبرعات.

وبحسب الجارديان فقد امتلأت قوائم حجز الطاولات بمطعم الأرنب على مدى بضعة أشهر قادمة.