النهار
الخميس 15 يناير 2026 05:45 صـ 26 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
” طه حسين.. الأيام المنسية ” كتاب جديد لـ إبراهيم عبد العزيز بمعرض الكتاب تحركات مكثفة بجهاز العبور للإسراع بإنهاء مشروعات الإسكان وطرح الوحدات قريبًا بعد انتخاب النائب طارق رضوان رئيساً لها.. حقوق الإنسان بالنواب تُحدد ملامح خطة العمل بدور الانعقاد الجديد من نهر الأردن إلى الإسكندرية.. «عودين قصب وحلة قلقاس» كيف يحتفل الأقباط بالغطاس؟ آخر تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن إيران وجرينلاند.. ماذا قال؟ نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: الهجوم الأمريكي على إيران خلال 24 ساعة الصحة تردّ على واقعة مستشفى الباجور.. وتؤكد: إحالة الطبيب والممرض للتحقيق حسام حسن : تأثرنا بغياب العدالة عن الكان الافريقى وأطالب بتدخل الفيفا إبراهيم عادل يعتذر للمصريين على ضياع حلم التتويج بالكان الافريقى مصطفى شوبير : قدمنا كل شئ ولم يحالفنا التوفيق الحزن يسيطر على وجوه لاعبى منتخب بعد الخسارة أمام السنغال خلاف مروري ينتهي بجريمة قتل.. المشدد 10 سنوات للمتهم بالمنيرة الغربية

عربي ودولي

في ذكرى النكبة:

الجامعة العربية تحمل الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الحرب العدوانية والمُمارسات الإجرامية في كافة الأراضي الفلسطينية المُحتلة


حملت جامعة الدول العربية سلطات الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الحرب العدوانية والمُمارسات الإجرامية و التصعيد الخطير الذي تشهده كافة الأراضي الفلسطينية المُحتلة، مطالبة المُجتمع الدولي وأعضاء الرباعية الدولية والمُنظمات الاقليمية والدولية ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياته والتدخل الفوري والحاسم لإنهاء هذه المأساة التي بدأت عام 1948 ووقف الحرب العدوانية التي تستهدف الوجود والحق الفلسطيني ورفع الظلم التاريخي عنه بوقف نزيف الدم الفلسطيني وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني .

كما أستنكرت الجامعة، في بيان صدر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة اليوم السبت، بمناسبة ذكرى النكبة، بشدة جرائم الحرب والعدوان الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والقصف الهمجي لقطاع غرة وكافة الاجراءات ومُخططات التطهير العرقي التي تُمارسها سلطات الاحتلال وخاصةً في القدس وأحيائها، وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بالإسراع في تحقيقاتها وتقديم كافة المسؤولين الاسرائيليين عن هذه المجازر والجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية إلى المُحاكمة وإنفاذ القانون الدولي وتحقيق العدالة الغائبة منذ عقود لردع سلطات الاحتلال ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تُشجّع الاحتلال على الاستمرار في عدوانه على الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

ودعا قطاع فلسطين في البيان، الأطراف الدولية الفاعلة للعمل على إطلاق مسار سلام حقيقي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال وتمكين الدولة الفلسطينية المُستقلة وعاصمتها القدس من مُمارسة سيادتها.

وقال البيان، إن الذكرى الـ 73 للنكبة تحل علينا اليوم والشعب الفلسطيني لايزال يعيش تبعاتها المؤلمة منذ عام 1948، وما ترتب عليها من واقعٍ عنوانه الشتات والتشرد والمعاناة المتواصلة، حيث تعرّض خلالها لجريمة تطهير عرقي مُكتملة الأركان من خلال تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني وتدمير أكثر من 531 مدينة وقرية بالكامل على يد العصابات الصهيونية، وقد رافق عملية التطهير هذه ارتكاب تلك العصابات أكثر من 70 مجزرة أدت إلى استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني.

وأكد قطاع فلسطين في البيان، إنه لايزال يتعرّض الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم لأبشع الجرائم الدموية ولأشرس الاعتداءات الاسرائيلية في إطار سياسة التهويد والتهجير القسري الممنهج كما يحدث اليوم بحي الشيخ جراح في القدس الذي يستهدف نحو 28 منزلاً يقطنه نحو 500 نسمة من العائلات الفلسطينية وتدنيس المُقدسات الإسلامية والمسيحية ومنع الفلسطينيين من مُمارسة شعائرهم الدينية وإطلاق قُطعان المستوطنين بتشجيع وحماية من جيش الاحتلال الاسرائيلي لإنتهاك المسجد الأقصى المُبارك والاعتداء على الفلسطينيين في الضفة الغربية المُحتلة بما فيها القدس وضد فلسطينيي الداخل وتدمير مُمتلكاتهم وتهديد حياتهم، ضمن مخططات استيطانية ومشاريع أسرلة مدينة القدس وتهويدها.

ونوهت الأمانة العامة بالإضافة إلى العدوان السافر على قطاع غزة المُحاصر الذي أدى إلى استشهاد 139 بينهم 39 طفلاً و22 إمرأة وإصابة أكثر من 1000 آخرين استباحةً لدماء الشعب الفلسطيني وأطفاله وانتهاكاً واستهتاراً بكل القيم الانسانية والأعراف والمواثيق الدولية، مشيرا إنه أمام صمود وبسالة الشعب الفلسطيني المناضل منذ عام 1948 وما قدّمه من تضحيات في الحفاظ والتأكيد على حقوقه المشروعة.
ووجهت الجامعة تحيةَ إعزازٍ وتقديرٍ وإجلال له على تضحياته وبطولاته وصموده، وشجاعته في مُقاومة الاحتلال ومُخططاته، والتصدّي لكافة محاولات إقتلاعه من أرضه ووطنه وتمسّكه بعروبته وهويته الوطنية، كما اكدت على الدعم الكامل له في كفاحه ونضاله من أجل استعادة كافة حقوقه المشروعة التي كفلتها له حقائق التاريخ ومبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.