النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:40 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأعلى للإعلام”: توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين السجن المشدد 15 عامًا لـ3 متهمين ضبطوا بالمخدرات والأسلحة في نزلة عبداللاه بأسيوط وزير الاستثمار يشارك في الدورة الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك» الأمين المساعد للجامعة العربية: شبكة نقل عربية موحدة هي طوق النجاة من أزمات الإمداد العالمي المخرج يسري نصر الله يوجه رساله دعم لإلهام شاهين في أزمتها الأخيرة .. تفاصيل رسميا.. اعتماد تشكيل بعثة منتخب مصر للجولف المشاركة فى البطولة العربية للرجال والسيدات بالدوحة مصر تتسلم رئاسة الدورة الـ 39 لمجلس وزراء النقل العرب.. وكامل الوزير: التضامن العربي ركيزة لمواجهة التحديات انطلاق أعمال تطوير مضمار ألعاب القوى بنادي سموحة.. خطوة جديدة نحو الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”أخوك واجهة” مع عصام صاصا.. ويعلق: باقي يومين وتسمعوها كاملة ضبط 550 كيلو لحوم وكبدة ودواجن فاسدة داخل محلات ومخازن مطاعم بشبرا الخيمة الأهلي يستعيد الشحات وعطية وأقطاي قبل مواجهة السكة الحديد في كأس مصر من أواخر 2027 إلى 2028.. موعد إنتاج غاز «دينيس» يعود للواجهة بعد تصريحات وزير البترول

فن

نسل الأغراب الحلقة الأخيرة.. عساف يقتل بكرى وغفران يعترف بقتله والد جليلة

استكملت الحلقة الثلاثون والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، بحسرة نجاة "فردوس عبد الحميد" على مقتل ابنها علي الغريب "دياب"، وانهيار أخته جليلة "مى عمر" وكذلك العمدة حسيب "إدوارد"، وزملاء "علي" في المركز أثناء إلقاء نظرة أخيرة على جثته في ثلاجة الموتى، وتتوعد جليلة بالانتقام من قتلة أبنائها وأخوها.

ويذهب عساف "أحمد السقا" إلى غجر زلط ويقابل بكرى "عماد زيادة"، ويخبره بأنه جاء ليقتله وسط ناسه وأهله، ويدخل الثنائي في عركة كبيرة أمام الغجر ويضربه عساف ثم يخرج مسدسه ويقتله، وسط فرحة كبيرة من أهله الغجر، خاصة أنهم كانوا غاضبون من تصرفاته، ثم يقتل والد بكرى كذلك بضحكة كبيرة أمام الغجر.

وتذهب جليلة إلى سرايا عساف ومعها البندقية، ولكنها لم تجده، وتترك له رسالة بأن جليلة الغريب ستعود ولن تترك ثأرها أو ثأر أبنائها، ثم تذهب إلى سرايا غفران وترفع عليه البندقية، وتسأله كيف استطاع قتل حمزة "أحمد مالك" وهو الذى تربى في حضنه وقال له أبوى، ويخبرها غفران بأن لها عنده أكثر من ثأر فهو من قتل لها ابنها حمزة وكذلك أخيها "علي".

يصدمها غفران أيضاً بأنه هو الذى قتل والدها عتمان الغريب، وأنها نامت 20 سنة في فرشة من قتل والدها وأنجبت منه وأحبته، ثم تدخل شامية وتدفع جليلة لتسقط البندقية ويرفعها غفران في وجهها ولكن والدته تمنعه وتأمر كفاية وتترك جليلة تغادر السرايا.