النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:10 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ثقافة قبول الاخر من التسامح الي الشراكة ودور القيم الانسانية في ندوة بالمركز الثقافي المصري خبير القانون الدولي السوري في تصريحات خاصة : تمكين المرأة تساوي خلق اجيال جديدة قادرة علي صناعة المستقبل الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس والعودة للحوار خلف الله يتفقد عدداً من المشروعات الجاري تنفيذها بالعلمين ويؤكد الالتزام بالجداول الزمنية الصداقة الروسية تحتفي برواد الخريجين شيخ الأزهر يستقبل رئيس الجبل الأسود ويؤكد: الإسلام دين رحمة وليس صحيحًا ما يُثار عن أنه دين عنف غدًا.. الأزهر ينظم احتفالية كبرى لتكريم الفائزين في مسابقة رواد اللغة العربية الموسم الثاني (سيبويه) الدكتورة ميادة منصور تؤكد: الشراكة الزوجية تقوم على الوعي والتكامل والمسؤولية المشتركة لبناء أسرة مستقرة مجموعة ”سيدياو” تنضم إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب-نيجيريا من مدرب عاطل إلى بطل العالم.. قصة لويس دي لا فوينتي الذي صنع مجد إسبانيا كأس العالم 2030.. مونديال المئوية يكتب فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة بعد تتويج إسبانيا باللقب العالمي الثاني وداع ورثاء وحزن.. رسائل المشاهير الأخيرة ل” صانع النجوم ” الراحل هاني شنودة

فن

نسل الأغراب الحلقة الأخيرة.. عساف يقتل بكرى وغفران يعترف بقتله والد جليلة

استكملت الحلقة الثلاثون والأخيرة من مسلسل "نسل الأغراب" الذي يعرض على قناة ON، بحسرة نجاة "فردوس عبد الحميد" على مقتل ابنها علي الغريب "دياب"، وانهيار أخته جليلة "مى عمر" وكذلك العمدة حسيب "إدوارد"، وزملاء "علي" في المركز أثناء إلقاء نظرة أخيرة على جثته في ثلاجة الموتى، وتتوعد جليلة بالانتقام من قتلة أبنائها وأخوها.

ويذهب عساف "أحمد السقا" إلى غجر زلط ويقابل بكرى "عماد زيادة"، ويخبره بأنه جاء ليقتله وسط ناسه وأهله، ويدخل الثنائي في عركة كبيرة أمام الغجر ويضربه عساف ثم يخرج مسدسه ويقتله، وسط فرحة كبيرة من أهله الغجر، خاصة أنهم كانوا غاضبون من تصرفاته، ثم يقتل والد بكرى كذلك بضحكة كبيرة أمام الغجر.

وتذهب جليلة إلى سرايا عساف ومعها البندقية، ولكنها لم تجده، وتترك له رسالة بأن جليلة الغريب ستعود ولن تترك ثأرها أو ثأر أبنائها، ثم تذهب إلى سرايا غفران وترفع عليه البندقية، وتسأله كيف استطاع قتل حمزة "أحمد مالك" وهو الذى تربى في حضنه وقال له أبوى، ويخبرها غفران بأن لها عنده أكثر من ثأر فهو من قتل لها ابنها حمزة وكذلك أخيها "علي".

يصدمها غفران أيضاً بأنه هو الذى قتل والدها عتمان الغريب، وأنها نامت 20 سنة في فرشة من قتل والدها وأنجبت منه وأحبته، ثم تدخل شامية وتدفع جليلة لتسقط البندقية ويرفعها غفران في وجهها ولكن والدته تمنعه وتأمر كفاية وتترك جليلة تغادر السرايا.