النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 04:34 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رداً على ما نُشر بـ«النهار».. مستشفى شبين الكوم التعليمي تكشف الحقيقة وتؤكد: أبوابنا مفتوحة لكل المرضى النائب طارق شكري يشيد بافتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: خطوة نوعية تعزز مسار الجمهورية الجديدة تفاصيل وشروط مسابقة محمد عفيفى مطر للشعراء والنقاد العرب محافظ بورسعيد يدشن أول ممر آمن لذوي الهمم إلى البحر بشاطئ بورسعيد 500 مليون جنيه تدخل مرحلة التنفيذ.. ومياه الدقهلية تكثف استعداداتها في بهوت القاهرة تستضيف غدًا المؤتمر الدولي لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية بمشاركة دولية واسعة «مراجعة دقيقة لكل ورقة إجابة»...تعليم الجيزة تعتمد ضوابط تظلمات الشهادة الإعدادية 2026 كانت صدمة وأتولدت مشفتهوش خالص والشغف هو دافعى الأول.. أبرز تصريحات أحمد زاهر ببرنامج ” منا فينا” أسامة قابيل يدعو كل وطني شريف إلى دعم المنتخب بالدعاء وصلاة الحاجة وقيام الليل للفوز بكأس العالم بصوت أنغام وتوزيع خالد عويضه.. النشيد الوطني المصري يخطف الأنظار في حضور الرئيس السيسي مصرع شابين وإصابة ثالث في تصادم مروع بين موتوسيكل وسيارة نقل بطوخ رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال

فن

نسل الأغراب الحلقة 29.. غفران يقتل حمزة ابن عساف ويرسل جثته على نفس الجمل

تطورت الأحداث ووصلت إلى ذروتها قى الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل "نسل الأغراب"، حيث يذهب حمزة "أحمد مالك" إلى سرايا غفران "أمير كرارة"، ويخبره بأنه حضر من أجل الأخذ بثأر أخيه سليم "أحمد داش" ويسخر غفران منه ويسأله لماذا لم تأخذ بالثأر بمفردك؟، ويعاتب عليه على عدم وقوفه بجانبه وقت سجنه ووقت ما احتاجه معه.

يطلب حمزة من غفران الأخذ بالثأر وبعدها يفعل معه ما يشاء ويقاطعه ويبعد عنه، ثم يسأله غفران هل تحب سليم؟ ليرد عليه بأنه يحبه جداً وأنهما كانا قريبين من بعضهما وسرهما وضحكتهما وبكائهما مع بعض، ولكنه لم يرد على سؤال أنه أحب فاطمة "ريم سامى" أكثر من أخيه سليم، ويخبره غفران بأنه أمر بقتل فاطمة خوفا عليهما وحبا فيهما، حيث أراد ألا ينكسر أحد منهما مثلما انكسر هو بسبب جليلة "مى عمر".

يطلب حمزة من غفران أن يسامحه، ويأخذه غفران فى حضنه، ويضغط عليه وعلى رقبته ليقتله، وبعد وقوع الجثة على الأرض، يؤكد غفران بأن هذا ثأر سليم، ثم يأمر بإرسال جثة حمزة على نفس الجمل الذى بعث عليه جثة سليم.