النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 03:16 صـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الثقافة في قلب الأمن القومي: رؤية شاملة لوزارة الثقافة نحو إعادة بناء الوعي وتحديث المنظومة الثقافية في مصر مانيفستو ”ميدان”: تشريح الوثيقة الفكرية لتيار الإخوان المسلح.. من القطبية إلى ”تأصيل الإرهاب” لليوم الرابع على التوالي... تطبيق قرار غلق المحلات التجارية بالدقهلية ضبط طن و100 كجم دواجن مجهولة المصدر خلال حملة مكبرة بمركز بيلا بكفر الشيخ محافظ كفرالشيخ يناقش موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025-2026 محافظ كفرالشيخ: متابعة لحظية للمتغيرات المكانية والتصدي للبناء المخالف وإزالته في المهد بجميع قرى ومراكز المحافظة سفير الإمارات لدى مصر يثمن لقاءه مع شيخ الأزهر…تناول قيم الاعتدال وترسيخ مبادئ التعايش والسلام بين الشعوب السعودية تُفعّل غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة شراكة ممتدة بين «Famp;M Oilfield Services» و«Voestalpine» لتعزيز حلول أنابيب النفط والغاز في مصر اختيار الدكتور عمر فطين لقيادة الجلسة الختامية لورشة الذكاء الاصطناعي تحت رعاية السفارة الأمريكية ووزارة الخارجية والجامعة الأمريكية بالقاهرة «السهام البترولية» تتألق في إيجيبس 2026 بجناح مميز وإقبال واسع من الزوار ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور محمودصديق : تمكنت الأمة من تحقيق الانتصار عندما كانت متمسكة بمنهجها الصحيح ومستندة إلى الإيمان والعدل

فن

«مفيش منطقة آمنة»..الحلقة 14 من كوفيد 25

شهدت الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل كوفيد 25، مفاجأة صادمة، بعدما أخبر سائق القطار، الدكتور ياسين المصري (يوسف الشريف)، أن المنطقة المتجه لها القطار لم تعد آمنة، ووصل لها أعداد كبيرة من المصابين، حتى ان مجموعة من قوات مكافحة الأوبئة استشهدوا أثناء محاولة تصديهم للمصابين.

وخلال الحلقة 14 من مسلسل كوفيد 25، طالب ياسين من سائق القطار عدم إخبار المتواجدين بحقيقة الوضع في المنطقة المتجهين لها حتى لا يثير الذعر والقلق بينهم.

وفي الوقت ذاته أكد سائق القطار أنه أصر على الانتظار لنقل أكبر عدد من المواطنين من المنطقة الموبوءة إلى أقرب منطقة آمنة، قائلًا:
"الرحلة دي ممكن تكون الفرصة الأخيرة للنجاة علشان كدا لازم أستنى وانقل أكبر عدد وانقذهم".

ومن جانبه اعترف ياسين لطليقته نهال (أيتن عامر)، أنه كان ولا يزال يحبها، معبرًا عن ندمه عن تلك الفترة التي انشغل فيها بعمله وأبحاثه عنها وعن أولاده.