النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 01:58 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

عربي ودولي

المرصد العربي لحقوق الإنسان يدين الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية في القدس ويطالب بتحرك دولي عاجل لوقفها


أدان المرصد العربي لحقوق الإنسان الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وآخرها اقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المقدسيين والمُصلين الفلسطينيين، فضلاً عن التهجير القسري لأهالي حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة واقتحام منازلهم، وكذلك استمرار سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد المرصد أن هذه الانتهاكات التي تتم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، تمثل جرائم ضد الإنسانية وتستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لوقفها، محملاً القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) المسئولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسئولة التي تستفز مشاعر الملايين من المسلمين حول العالم، كما تقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وطالب المرصد العربي لحقوق الإنسان مجلس الأمن الدولي بتحمل مسئولياته والتدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي، في كافة المناطق الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها مدينة القدس، مؤكداً على أن هذه الجرائم الموثقة لا تسقط بالتقادم، ولن تغير من الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس، ولن تؤثر على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة بوصفها قائمة تحت الاحتلال.