النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 04:49 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

عربي ودولي

المرصد العربي لحقوق الإنسان يدين الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية في القدس ويطالب بتحرك دولي عاجل لوقفها


أدان المرصد العربي لحقوق الإنسان الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وآخرها اقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المقدسيين والمُصلين الفلسطينيين، فضلاً عن التهجير القسري لأهالي حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة واقتحام منازلهم، وكذلك استمرار سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد المرصد أن هذه الانتهاكات التي تتم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، تمثل جرائم ضد الإنسانية وتستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لوقفها، محملاً القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) المسئولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسئولة التي تستفز مشاعر الملايين من المسلمين حول العالم، كما تقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وطالب المرصد العربي لحقوق الإنسان مجلس الأمن الدولي بتحمل مسئولياته والتدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي، في كافة المناطق الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها مدينة القدس، مؤكداً على أن هذه الجرائم الموثقة لا تسقط بالتقادم، ولن تغير من الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس، ولن تؤثر على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة بوصفها قائمة تحت الاحتلال.