النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 10:30 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصتين انتقام تقود ”شيطان أبو غالب” إلى طبلية عشماوي الضغوط الاقتصادية تتقدم على الخيار العسكري في سياسة ترمب تجاه إيران محافظ القاهرة يكرّم أوائل الثانوية.. ويؤكد: ثروة الوطن السياحة والاثار توضح حقيقة الفيديو المتداول بشأن ادخال العلم المصرى بمنطقة سقارة مأساة على طريق كفر شكر.. مصرع شابين من كفر رجب في تصادم مروع “الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات ”شُعبة المحررين البرلمانيين” “الصحفيين” تستقبل وفدًا من النقابة العامة للعاملين بالصحافة لبحث مواجهة الكيانات الوهمية ومنتحلي الصفة وكيل وزارة التربية والتعليم ببنى سويف يعقد اجتماعاً مع اللجنة التنسيقية لفصول الخدمات تصاعد الخلافات في إسرائيل وواشنطن بشأن إدارة نتنياهو للحرب سوريا وروسيا تعيدان رسم مستقبل قاعدتي طرطوس وحميميم جولات مكثفة بزراعة الفيوم لضبط منظومة صرف الأسمدة وضمان وصول الدعم للمزارعين بسبب مصروف البيت.. سيدة تسكب ماء مغلي على زوجها وينتقل للمستشفى في قنا

فن

لعبة نيوتن الحلقة 27.. ”حازم” يعيد لـ”هنا” ابنهما ومؤنس يبكى ويعترف بعقدته

بدأت أحداث الحلقة السابعة والعشرين من مسلسل "لعبة نيوتن"، للنجمة منى زكي، الذى يُعرض في تمام الساعة الثامنة مساء على قناة Dmc، جلوس "هنا" منى زكي في منزل طليقها "حازم" محمد ممدوح، وجلست بجوارها "أمينة" عائشة بن أحمد، والتي أخبرتها بأنها كانت تسأل نفسها لماذا تقضى وقتا قصيرا مع "حازم"، وأوضحت لها بأنه كان يحتاج لها حتى تعود من أمريكا، وأن "حازم" ما زال يحبها.

وذهب "حازم" محمد ممدوح مسرعا إلى منزل "مؤنس"، وحاول أن يدخل الباب ولكن زوج شقيقة "مؤنس" أغلق الأبواب، ولكن "حازم" استخدام صوته العالى في فضحهم، مما أجبر أهله على إعطائه ابنه من "هنا"، وفضح أمره وسط جيرانه وأهله بأنه كان يريد "هنا" بالغصب، واتصل بـ"أمينة" عائشة بن أحمد وأخبرها بان تطمئن "هنا" بأن الطفل معه.

وسيطرت على "مؤنس" حالة من الندم والبكاء في غرفته، وحاول والده أن يهدئه ويدعمه بأن يكون قويا وأن لا تكسره امرأة، وأخبره بأن "هنا" مثل أمه، فيما عاتبه "مؤنس" بسبب زواجه من راقصة، وأخبره بأنه السبب في مقاطعته لها، وأخبره والده بأنه كان يحبها، ولكن لم يستطع ان يحكمها، مثل زوجتك.

وبدأ "مؤنس" محمد فراج يحضر شنطته للسفر إلى أمريكا، ولكن أثناء أخذ ملابسها وجد علبة مغلفة كانت تحضرها له "هنا" منى زكى هدية له كى تصالحه، كما أنه نقلت ملابسها بدولاب نفس غرفته؛ لأنها كانت على استعداد لأن تكون معه بنفس الغرفة قبل محاولة اغتصابه لها رغما عنها، وحاول أن يتصل بها، ولكن هاتفها تركته بالمنزل بسبب هروبها منه أثناء محاولة اغتصابه لها.