النهار
الجمعة 23 يناير 2026 06:06 مـ 4 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العيد القومي الـ56 يتحول إلى واقع عمراني بالغردقة.. محافظ البحر الأحمر يسلم عقود عمارات التقوى الجديدة تسرب غاز يحصد أمًا وأربعة من أبنائها داخل شقة بقليوب الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف يناقش دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 تمهيدا لاعمال الجلسة العامة السبت …اختتام أعمال اجتماعات لجان البرلمان العربي برئاسة ”اليماحي” العاهل المغربي يشيد بالنجاح التاريخي لكأس الأمم الأفريقية ويؤكد التزام بلاده بإشعاع إفريقيا ووحدتها محمد فريد: طريق تطوير قطاع التأمين بلا عودة للوراء.. ولا نصدر قرارات «حبرًا على ورق» الدوري المصري يتصدر أفريقيا ويتقدم عالميًا في تصنيف IFFHS 2025 انطلاق معرض الكتاب.. استشاري أسرة يوضح طرق تشجيع الأطفال على القراءة اخر تطورات الموقف التنفيذي لمشروع «حدائق تلال الفسطاط» بالقاهرة التاريخية اطلاق أول وحدة لرائدات الأعمال في مصر برئاسة عبير عصام وزيرا الأوقاف والمجالس النيابية ومحافظ البحيرة يفتتحون مسجد ”أم صابر” بمركز بدر جامعة المنوفية تُثري وعي طلابها بزيارة ميدانية لأروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57

عربي ودولي

الاسبان يحتفلون بأنتهاء حالة الطوارئ للحد من أنتشار فيروس كورونا


مع حلول منتصف ليل امس السبت، احتفل الإسبان في جميع شوارع إسبانيا عندما انتهت حالة الطوارئ الوطنية التى استمرت 6 أشهر لاحتواء انتشار فيروس كورونا في البلاد.
وقد اضطرت الشرطة في مدريد، إلى إخراج المحتفلين من ساحة بويرتا ديل سول المركزية، حيث كانت مشاهد الراقصين غير المقنعين والغناء الجماعي تشبه الحياة الليلية قبل الوباء.
كما تدفق مراهقون وشبان على الساحات المركزية وشواطئ برشلونة للاحتفال بتخفيف القيود.
وستكون المطاعم المحلية قادرة على تقديم العشاء مرة أخرى ابتداء من يوم الأحد ويمكن أن تظل مفتوحة حتى الساعة 11 مساء.
لكن يبقى الحد الأقصى أربعة أشخاص لكل طاولة وتناول الطعام في الأماكن المغلقة يقتصر على 30% من السعة.
ومع انتهاء حالة الطوارئ، تم أيضا رفع الحظر على السفر عبر مناطق إسبانيا وخففت العديد من القيود على التجمعات الاجتماعية.
كانت قد انخفضت عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في إسبانيا في الأيام الـ 14 الماضية الجمعة إلى 198 حالة جديدة لكل 100 ألف ساكن، على الرغم من أن وسط مدريد ومناطق الباسك الشمالية لديها أكثر من ضعف هذا المعدل.