النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 07:35 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيرنا المكسيكية تستهدف تعزيز حضورها في سوق الدواء المصري الكحكي : الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لها دور المحوري الحبيب : مكافحة الآفات العابرة للحدود تتطلب عمل تشاركي وطني وإقليمي ودولي الواعر : يمكننا بناء نظم وطنية للصحة النباتية أكثر كفاءة النهار تنفرد بنشر دليل فعاليات مهرجان She Arts 2026.. جدول الحفلات والعروض السينمائية والورش تحول إستراتيجي للهجمات السيبرانية: التركيز على بيانات العملاء ووثائق الشركات ​24 دولة أفريقية تحت مظلة واحدة: ”أفريكسيم بنك” يقود طفرة جديدة في تمويل الملكية وتحفيز التجارة البينية لجنة المصورين بغرفة الإسكندرية تبحث تحديات القطاع وتراخيص النشاط د.العكل لجريدة ”النهار””استغنى عن المرارة وعش طبيعي؟” جراح مناظير يجيب على أكبر 3 مخاوف لتعزيز البحث العلمي والتدريب في مجال الرصد الزلزالي والجيوفيزياء التطبيقية..رئيس جامعة بنى سويف يستقبل رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية شريك التكنولوجيا الكامل: كيف مكنت منصة «banknbox» أول بنك رقمي في المالديف من الإنطلاق القياسي؟ ​هواوي تقود سوق الساعات الذكية في النصف الأول من 2026 بفضل تنوع منتجاتها

عربي ودولي

الاسبان يحتفلون بأنتهاء حالة الطوارئ للحد من أنتشار فيروس كورونا


مع حلول منتصف ليل امس السبت، احتفل الإسبان في جميع شوارع إسبانيا عندما انتهت حالة الطوارئ الوطنية التى استمرت 6 أشهر لاحتواء انتشار فيروس كورونا في البلاد.
وقد اضطرت الشرطة في مدريد، إلى إخراج المحتفلين من ساحة بويرتا ديل سول المركزية، حيث كانت مشاهد الراقصين غير المقنعين والغناء الجماعي تشبه الحياة الليلية قبل الوباء.
كما تدفق مراهقون وشبان على الساحات المركزية وشواطئ برشلونة للاحتفال بتخفيف القيود.
وستكون المطاعم المحلية قادرة على تقديم العشاء مرة أخرى ابتداء من يوم الأحد ويمكن أن تظل مفتوحة حتى الساعة 11 مساء.
لكن يبقى الحد الأقصى أربعة أشخاص لكل طاولة وتناول الطعام في الأماكن المغلقة يقتصر على 30% من السعة.
ومع انتهاء حالة الطوارئ، تم أيضا رفع الحظر على السفر عبر مناطق إسبانيا وخففت العديد من القيود على التجمعات الاجتماعية.
كانت قد انخفضت عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في إسبانيا في الأيام الـ 14 الماضية الجمعة إلى 198 حالة جديدة لكل 100 ألف ساكن، على الرغم من أن وسط مدريد ومناطق الباسك الشمالية لديها أكثر من ضعف هذا المعدل.