النهار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:40 مـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حفل تكريم أوائل الشهادات الثانوية والإعدادية والتعليم الفني بالأزهر الشريف والتربية والتعليم علي مستوي الجمهورية بالدقهلية محافظا الإسماعيلية والشرقية يقدمان واجب العزاء لأسر ضحايا حادث القصاصين محافظ الإسماعيلية يتفقد موقع حادث الدواويس ويوجه بتشكيل لجنة GEEKS STORE توقع شراكة حصرية مع iFLYTEK الصينية لإطلاق أحدث تقنيات الذكاء في مصر OPPO تطلق سلسلة Reno16 في مصر وتواصل نجاح سلسلة Reno في السوق المحلي هواوي تستعرض أحدث حلول الطاقة الرقمية الذكية “The Solar amp; Storage Live Egypt 2026” رئيس شعبة الاتصالات: الهوية الرقمية وبصمة الوجه مفتاح ضبط سوق المحمول ضبط 4 مصانع حلوى المولد بدون ترخيص بحوزتها أكثر من 40 طن مستلزمات مجهولة المصدر العلاج الروحاني حيلة للنصب.. ضبط شخص وآخر بالإسكندرية لترويجهما أعمال الدجل والشعوذة عبر مواقع التواصل علي مدار يومين..دار الأوبرا تستضيف معرض”بصمة ولون” بقاعة صلاح طاهر تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.. الداخلية تنظم الملتقى السادس للتعايش بين طلبة كلية الشرطة وطلاب كليات الحقوق هغزوا بحبه و لهجته العالم كله.. محمد رمضان يروج لحفله في بورتو مارينا الجمعة القادمة

فن

”كوفيد 25” الحلقة11.. المصابون يموتون من تلقاء نفسهم باليوم التاسع من الإصابة

بدأت الحلقة الحادية عشر من مسلسل كوفيد 25، للنجم يوسف الشريف والذى تذاع يوميا تمام الساعة السادسة والنصف مساء على قناة الحياة كما يذاع على قناة ON فى تمام الساعة الثانية عشر والنصف صباحا، ضمن الموسم الرمضانى، بمحاولة الطفل صديق بلال أن يخرج من المستشفى ليذهب لأبيه وأمه فيخبره بلال أنهم غير موجودين ويحاول تهدئته، ويأتى ياسين " يوسف الشريف " ويحاول تهدئة الطفل ويتحدث معه بلغة الإشارة فيندهش بلال ابنه لذلك.

يكشف ياسين للموجودين فى المستشفى أن الفيروس تحور وأصبح يحول المصابين لكائنات غير عادية، يجلس رامى " أحمد صلاح حسنى " مع مريضة الكانسر فى محاولة منه لتطمئنتها ويقول لها انها إنسانة قوية ولديها أمل فى الحياة ويتمنى أن يملك طاقتها، ويذهب محسن " أمير صلاح الدين " لسمر التى لم تكن تعرف أن والدها قد هجم عليه أحد المصابين وقتله.

تبدأ تتحدث إليه عن والدها وكم هى غاضبة منه ولكن وجوده بجانبها كان يطمئنها فيترحم عليه، وهنا تعرف أنه توفى فيعتذر لها محسن ولكنها تقول له أنها تريد أن تعيش الباقى من حياتها فى سعادة وإن بقى أيام، تكتشف أميره العايدى أن إبنتها تتعاطى المخدرات بعدما رأتها الممرضة فى الكاميرات، وعند مجيئها تواجهها بذلك ولكن تحدث مشادة كلامية بين البنت وأنها تتهمها أنها السبب فى فيما وصلت إليه، وتبلغ الحضور أن أحد المصابين هجم عليها ولكنها قامت بحبسه فى المخزن.

يكتشف مدير المستشفى من خلال الكاميرات أن المصاب المحجوز فى المخزن قد توفى من تلقاء نفسه ويستنتج ياسين أن المصابين يتوفوا فى اليوم التاسع من تلقاء نفسهم، يحاول الطفل أن يخرج والدته التى حبسها أبوه كابتن نادر فى إحدى الغرف ويأخذ صديقه معه وبمجرد دخولهم تهجم السيدة على الطفل ويموت فى الحال وتخرج من الحجرة وتبدأ فى الهجوم على من بقابلها حتى أنها قتلت زوجها كابتن نادر.

ييدأ الجميع الخروج من المستشفى بعدما رأوا فيديو لأحد السائقين الذى يقوم بتوصيل الناس من أكتوبر للعين السخنة وأثناء خروجهم يهجم عليهم المصابين ويقوم رامى " أحمد صلاح حسنى " بقتلهم من خلال المسدس، ويظل ياسين داخل المستشفى لأنه أبى أن يخرج بدون أمير الذى توفى أبنه وكان يحتضنه أقنعه ياسين أنهم لابد أن يخرجوا سريعا وينتظره رامى بالخارج ويأبى أن يتركه وينصرف كما قال له سيف وبمجرد أن ركب السياره وجدوا العديد من المصابين يتحركوا فى اتجاههم.