النهار
الإثنين 18 مايو 2026 03:53 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد نجاحها بالجامعات.. «أمهات مصر» تطالب بتطبيق وحدات التضامن الاجتماعي في المدارس طلاب جامعة عين شمس يحصدون المركزين الأول والثاني في مسابقة «جسر اللغة الصينية» سوزان دام هانسن: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يثمن الشراكة بين العمل الخيري والقطاعين العام والخاص من «تجارة بنها» إلى حلم «مايكل أنجلو».. سمر كعيب تفجر مفاجأة: «بدأت بعادل إمام ونفسي أعرض في برلين» رئيس جامعة القاهرة يفتتح وحدة التشخيص الجزيئي للأمراض بكلية الطب البيطري ويشارك أسرة الكلية الاحتفال بحصول الوحدة على اعتماد المجلس الوطني «إيجاك» مواعيد جولة الحسم من الدوري المصري «الصحفيين» تُطلق منحة تدريبية لصحفيي 6 محافظات بالتعاون مع المرصد المصري للصحافة والإعلام ورعاية هيئة قناة السويس لينيكر عن بيان محمد صلاح: نهاية حزينة لمسيرته مورينيو مدرب ريال مدريد حتى 2028 تقارير فرنسية تكشف موقف ديمبيلي من نهائي دوري أبطال أوروبا وكيل البرلمان: زيارة عقيلة صالح تعكس قوة العلاقات المصرية الليبية وزير الزراعة يعلن فتح 4 أسواق تصديرية جديدة لـ ”البرتقال والعنب وشتلات الفراولة” بالأمريكتين

فن

”كوفيد 25” الحلقة11.. المصابون يموتون من تلقاء نفسهم باليوم التاسع من الإصابة

بدأت الحلقة الحادية عشر من مسلسل كوفيد 25، للنجم يوسف الشريف والذى تذاع يوميا تمام الساعة السادسة والنصف مساء على قناة الحياة كما يذاع على قناة ON فى تمام الساعة الثانية عشر والنصف صباحا، ضمن الموسم الرمضانى، بمحاولة الطفل صديق بلال أن يخرج من المستشفى ليذهب لأبيه وأمه فيخبره بلال أنهم غير موجودين ويحاول تهدئته، ويأتى ياسين " يوسف الشريف " ويحاول تهدئة الطفل ويتحدث معه بلغة الإشارة فيندهش بلال ابنه لذلك.

يكشف ياسين للموجودين فى المستشفى أن الفيروس تحور وأصبح يحول المصابين لكائنات غير عادية، يجلس رامى " أحمد صلاح حسنى " مع مريضة الكانسر فى محاولة منه لتطمئنتها ويقول لها انها إنسانة قوية ولديها أمل فى الحياة ويتمنى أن يملك طاقتها، ويذهب محسن " أمير صلاح الدين " لسمر التى لم تكن تعرف أن والدها قد هجم عليه أحد المصابين وقتله.

تبدأ تتحدث إليه عن والدها وكم هى غاضبة منه ولكن وجوده بجانبها كان يطمئنها فيترحم عليه، وهنا تعرف أنه توفى فيعتذر لها محسن ولكنها تقول له أنها تريد أن تعيش الباقى من حياتها فى سعادة وإن بقى أيام، تكتشف أميره العايدى أن إبنتها تتعاطى المخدرات بعدما رأتها الممرضة فى الكاميرات، وعند مجيئها تواجهها بذلك ولكن تحدث مشادة كلامية بين البنت وأنها تتهمها أنها السبب فى فيما وصلت إليه، وتبلغ الحضور أن أحد المصابين هجم عليها ولكنها قامت بحبسه فى المخزن.

يكتشف مدير المستشفى من خلال الكاميرات أن المصاب المحجوز فى المخزن قد توفى من تلقاء نفسه ويستنتج ياسين أن المصابين يتوفوا فى اليوم التاسع من تلقاء نفسهم، يحاول الطفل أن يخرج والدته التى حبسها أبوه كابتن نادر فى إحدى الغرف ويأخذ صديقه معه وبمجرد دخولهم تهجم السيدة على الطفل ويموت فى الحال وتخرج من الحجرة وتبدأ فى الهجوم على من بقابلها حتى أنها قتلت زوجها كابتن نادر.

ييدأ الجميع الخروج من المستشفى بعدما رأوا فيديو لأحد السائقين الذى يقوم بتوصيل الناس من أكتوبر للعين السخنة وأثناء خروجهم يهجم عليهم المصابين ويقوم رامى " أحمد صلاح حسنى " بقتلهم من خلال المسدس، ويظل ياسين داخل المستشفى لأنه أبى أن يخرج بدون أمير الذى توفى أبنه وكان يحتضنه أقنعه ياسين أنهم لابد أن يخرجوا سريعا وينتظره رامى بالخارج ويأبى أن يتركه وينصرف كما قال له سيف وبمجرد أن ركب السياره وجدوا العديد من المصابين يتحركوا فى اتجاههم.