النهار
السبت 24 يناير 2026 03:27 مـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة بنها الأهلية تطلق شرارة البحث والابتكار بعقد أول اجتماع لمركز CoSET الأكاديمية العربية تختتم فعاليات مؤتمر «حوادث السفن وسلامة البيئة البحرية في ضوء سعي مصر نحو الاقتصاد الأزرق» بدء تصحيح الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية مع تشديدات على الدقة والعدالة تشريح جثامين أم وأربعة أبناء بعد فاجعة تسرب غاز في قليوب رئيس البرلمان العربي يثمن دور مجلس التعاون الخليجي في حفظ أمن واستقرار دول الخليج وفي تعزيز العمل العربي المشترك للمرة الثانية.. المهندس عمرو دياب رئيسًا لمجلس أمناء حدائق أكتوبر لدورة 2026 الزراعة تحذر من منصات وهمية لبيع المنتجات وتؤكد: البيع فقط عبر المنافذ الرسمية الزراعة تبحث إزالة العوائق الفنية أمام تصدير المحاصيل المصرية للفلبين «عامر جروب» تبدأ تسليم 198 وحدة سكنية بمبنى «الأيقونك» في بورتو المنيا وزير البترول يهنئ الرئيس السيسي ووزارة الداخلية بالذكرى 74 لعيد الشرطة رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد المستشفى الجامعي ويؤكد: تطوير مستمر للمنظومة الصحية رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد المستشفى الجامعي ويؤكد: تطوير مستمر للمنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية

فن

”كوفيد 25” الحلقة11.. المصابون يموتون من تلقاء نفسهم باليوم التاسع من الإصابة

بدأت الحلقة الحادية عشر من مسلسل كوفيد 25، للنجم يوسف الشريف والذى تذاع يوميا تمام الساعة السادسة والنصف مساء على قناة الحياة كما يذاع على قناة ON فى تمام الساعة الثانية عشر والنصف صباحا، ضمن الموسم الرمضانى، بمحاولة الطفل صديق بلال أن يخرج من المستشفى ليذهب لأبيه وأمه فيخبره بلال أنهم غير موجودين ويحاول تهدئته، ويأتى ياسين " يوسف الشريف " ويحاول تهدئة الطفل ويتحدث معه بلغة الإشارة فيندهش بلال ابنه لذلك.

يكشف ياسين للموجودين فى المستشفى أن الفيروس تحور وأصبح يحول المصابين لكائنات غير عادية، يجلس رامى " أحمد صلاح حسنى " مع مريضة الكانسر فى محاولة منه لتطمئنتها ويقول لها انها إنسانة قوية ولديها أمل فى الحياة ويتمنى أن يملك طاقتها، ويذهب محسن " أمير صلاح الدين " لسمر التى لم تكن تعرف أن والدها قد هجم عليه أحد المصابين وقتله.

تبدأ تتحدث إليه عن والدها وكم هى غاضبة منه ولكن وجوده بجانبها كان يطمئنها فيترحم عليه، وهنا تعرف أنه توفى فيعتذر لها محسن ولكنها تقول له أنها تريد أن تعيش الباقى من حياتها فى سعادة وإن بقى أيام، تكتشف أميره العايدى أن إبنتها تتعاطى المخدرات بعدما رأتها الممرضة فى الكاميرات، وعند مجيئها تواجهها بذلك ولكن تحدث مشادة كلامية بين البنت وأنها تتهمها أنها السبب فى فيما وصلت إليه، وتبلغ الحضور أن أحد المصابين هجم عليها ولكنها قامت بحبسه فى المخزن.

يكتشف مدير المستشفى من خلال الكاميرات أن المصاب المحجوز فى المخزن قد توفى من تلقاء نفسه ويستنتج ياسين أن المصابين يتوفوا فى اليوم التاسع من تلقاء نفسهم، يحاول الطفل أن يخرج والدته التى حبسها أبوه كابتن نادر فى إحدى الغرف ويأخذ صديقه معه وبمجرد دخولهم تهجم السيدة على الطفل ويموت فى الحال وتخرج من الحجرة وتبدأ فى الهجوم على من بقابلها حتى أنها قتلت زوجها كابتن نادر.

ييدأ الجميع الخروج من المستشفى بعدما رأوا فيديو لأحد السائقين الذى يقوم بتوصيل الناس من أكتوبر للعين السخنة وأثناء خروجهم يهجم عليهم المصابين ويقوم رامى " أحمد صلاح حسنى " بقتلهم من خلال المسدس، ويظل ياسين داخل المستشفى لأنه أبى أن يخرج بدون أمير الذى توفى أبنه وكان يحتضنه أقنعه ياسين أنهم لابد أن يخرجوا سريعا وينتظره رامى بالخارج ويأبى أن يتركه وينصرف كما قال له سيف وبمجرد أن ركب السياره وجدوا العديد من المصابين يتحركوا فى اتجاههم.