النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:44 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشهد إطلاق المنطقة الاستثمارية لعلم الروم القطرية تطورات جديدة في قضية الطفل ياسين بالبحيرة.. بلاغ جديد ومطالبات بتعويض 100 مليون جنيه مجلس الوزراء يحذر من الشائعات والمحتوى المزيف بالذكاء الاصطناعي مشاركة محافظ بني سويف في فعاليات المؤتمر الإقليمي للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء تعليم بني سويف: افتتاح المعرض الدائم وتكريم الفائزين بالمركز الأول جمهوريًا في مسابقة التميز بعد تثبيت البنزين والسولار في مصر.. برنت يقفز 4.53 دولار ويقترب من 110 دولارات للبرميل مصر تحصد جائزة دولية في صمود الشبكات وتتصدّر إفريقيا في استخدام بروتوكول IPv6 مصر تكثف استعداداتها لاستضافة مونديال سلة الكراسي المتحركة في نوفمبر بشرط حماية حقوق الطلاب.. «الصناعة» تبحث إعادة تشغيل مراكز التدريب تكريم أصحاب المشروعات الفائزة بالمشروعات الخضراء الذكية بحضور محافظ بني سويف محافظا بني سويف والفيوم يوقعان بروتوكول توأمة للاستفادة من تجربة «مدن التعلّم» طرق التجارة البديلة تهدد طموحات إيران في التحول إلى مركز عبور بين آسيا وأوروبا

فن

”كوفيد 25” الحلقة11.. المصابون يموتون من تلقاء نفسهم باليوم التاسع من الإصابة

بدأت الحلقة الحادية عشر من مسلسل كوفيد 25، للنجم يوسف الشريف والذى تذاع يوميا تمام الساعة السادسة والنصف مساء على قناة الحياة كما يذاع على قناة ON فى تمام الساعة الثانية عشر والنصف صباحا، ضمن الموسم الرمضانى، بمحاولة الطفل صديق بلال أن يخرج من المستشفى ليذهب لأبيه وأمه فيخبره بلال أنهم غير موجودين ويحاول تهدئته، ويأتى ياسين " يوسف الشريف " ويحاول تهدئة الطفل ويتحدث معه بلغة الإشارة فيندهش بلال ابنه لذلك.

يكشف ياسين للموجودين فى المستشفى أن الفيروس تحور وأصبح يحول المصابين لكائنات غير عادية، يجلس رامى " أحمد صلاح حسنى " مع مريضة الكانسر فى محاولة منه لتطمئنتها ويقول لها انها إنسانة قوية ولديها أمل فى الحياة ويتمنى أن يملك طاقتها، ويذهب محسن " أمير صلاح الدين " لسمر التى لم تكن تعرف أن والدها قد هجم عليه أحد المصابين وقتله.

تبدأ تتحدث إليه عن والدها وكم هى غاضبة منه ولكن وجوده بجانبها كان يطمئنها فيترحم عليه، وهنا تعرف أنه توفى فيعتذر لها محسن ولكنها تقول له أنها تريد أن تعيش الباقى من حياتها فى سعادة وإن بقى أيام، تكتشف أميره العايدى أن إبنتها تتعاطى المخدرات بعدما رأتها الممرضة فى الكاميرات، وعند مجيئها تواجهها بذلك ولكن تحدث مشادة كلامية بين البنت وأنها تتهمها أنها السبب فى فيما وصلت إليه، وتبلغ الحضور أن أحد المصابين هجم عليها ولكنها قامت بحبسه فى المخزن.

يكتشف مدير المستشفى من خلال الكاميرات أن المصاب المحجوز فى المخزن قد توفى من تلقاء نفسه ويستنتج ياسين أن المصابين يتوفوا فى اليوم التاسع من تلقاء نفسهم، يحاول الطفل أن يخرج والدته التى حبسها أبوه كابتن نادر فى إحدى الغرف ويأخذ صديقه معه وبمجرد دخولهم تهجم السيدة على الطفل ويموت فى الحال وتخرج من الحجرة وتبدأ فى الهجوم على من بقابلها حتى أنها قتلت زوجها كابتن نادر.

ييدأ الجميع الخروج من المستشفى بعدما رأوا فيديو لأحد السائقين الذى يقوم بتوصيل الناس من أكتوبر للعين السخنة وأثناء خروجهم يهجم عليهم المصابين ويقوم رامى " أحمد صلاح حسنى " بقتلهم من خلال المسدس، ويظل ياسين داخل المستشفى لأنه أبى أن يخرج بدون أمير الذى توفى أبنه وكان يحتضنه أقنعه ياسين أنهم لابد أن يخرجوا سريعا وينتظره رامى بالخارج ويأبى أن يتركه وينصرف كما قال له سيف وبمجرد أن ركب السياره وجدوا العديد من المصابين يتحركوا فى اتجاههم.