النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 03:16 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيد علي: لا أذيع سراً الصحفي جمال العاصي هو صاحب مقترح إقامة احتفالية جماهيرية للمنتخب في استاد القاهرة تشكيل فرنسا الأقرب لمباراة إسبانيا في كأس العالم 200 جنيه للمادة.. كل ما تريد معرفته عن تظلمات الدبلومات الفنية 2026 رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد محطة معالجة المياه الثلاثية لمتابعة منظومة التشغيل تيك توك يطلق موارد جديدة لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي لمساعدة أفراد المجتمع ”تموين البحيرة”: ضبط مصنع غير مرخص لتقليد المبيدات الزراعية فى النوبارية ”التطورات التشريعية في الجمهورية الجديدة” ندوة على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب تصرفات مخلة داخل المترو.. القبض على مسن فعل أشياء خادشة للحياء بجوار فتاة بدائرة قسم شرطة الازبكية فيفو تستعد لإطلاق سلسلة vivo X300 في مصر بكاميرات احترافية وتقنيات ذكاء اصطناعي الأسلحة البيضاء وسيدات في المواجهة.. تفاصيل مشاجرة دامية بشبرا الخيمة وضبط 11 متهماً بيتعاطوا مخدرات على دراجة نارية.. سقوط فتاتين في قبضة الأمن بالإسكندرية بعد ظهورهم في فيديو متداول سفير خليجي يتهم خادمته بسرقة مشغولات ذهبية وأموال من شقته بالعجوزة

فن

”كوفيد 25” الحلقة11.. المصابون يموتون من تلقاء نفسهم باليوم التاسع من الإصابة

بدأت الحلقة الحادية عشر من مسلسل كوفيد 25، للنجم يوسف الشريف والذى تذاع يوميا تمام الساعة السادسة والنصف مساء على قناة الحياة كما يذاع على قناة ON فى تمام الساعة الثانية عشر والنصف صباحا، ضمن الموسم الرمضانى، بمحاولة الطفل صديق بلال أن يخرج من المستشفى ليذهب لأبيه وأمه فيخبره بلال أنهم غير موجودين ويحاول تهدئته، ويأتى ياسين " يوسف الشريف " ويحاول تهدئة الطفل ويتحدث معه بلغة الإشارة فيندهش بلال ابنه لذلك.

يكشف ياسين للموجودين فى المستشفى أن الفيروس تحور وأصبح يحول المصابين لكائنات غير عادية، يجلس رامى " أحمد صلاح حسنى " مع مريضة الكانسر فى محاولة منه لتطمئنتها ويقول لها انها إنسانة قوية ولديها أمل فى الحياة ويتمنى أن يملك طاقتها، ويذهب محسن " أمير صلاح الدين " لسمر التى لم تكن تعرف أن والدها قد هجم عليه أحد المصابين وقتله.

تبدأ تتحدث إليه عن والدها وكم هى غاضبة منه ولكن وجوده بجانبها كان يطمئنها فيترحم عليه، وهنا تعرف أنه توفى فيعتذر لها محسن ولكنها تقول له أنها تريد أن تعيش الباقى من حياتها فى سعادة وإن بقى أيام، تكتشف أميره العايدى أن إبنتها تتعاطى المخدرات بعدما رأتها الممرضة فى الكاميرات، وعند مجيئها تواجهها بذلك ولكن تحدث مشادة كلامية بين البنت وأنها تتهمها أنها السبب فى فيما وصلت إليه، وتبلغ الحضور أن أحد المصابين هجم عليها ولكنها قامت بحبسه فى المخزن.

يكتشف مدير المستشفى من خلال الكاميرات أن المصاب المحجوز فى المخزن قد توفى من تلقاء نفسه ويستنتج ياسين أن المصابين يتوفوا فى اليوم التاسع من تلقاء نفسهم، يحاول الطفل أن يخرج والدته التى حبسها أبوه كابتن نادر فى إحدى الغرف ويأخذ صديقه معه وبمجرد دخولهم تهجم السيدة على الطفل ويموت فى الحال وتخرج من الحجرة وتبدأ فى الهجوم على من بقابلها حتى أنها قتلت زوجها كابتن نادر.

ييدأ الجميع الخروج من المستشفى بعدما رأوا فيديو لأحد السائقين الذى يقوم بتوصيل الناس من أكتوبر للعين السخنة وأثناء خروجهم يهجم عليهم المصابين ويقوم رامى " أحمد صلاح حسنى " بقتلهم من خلال المسدس، ويظل ياسين داخل المستشفى لأنه أبى أن يخرج بدون أمير الذى توفى أبنه وكان يحتضنه أقنعه ياسين أنهم لابد أن يخرجوا سريعا وينتظره رامى بالخارج ويأبى أن يتركه وينصرف كما قال له سيف وبمجرد أن ركب السياره وجدوا العديد من المصابين يتحركوا فى اتجاههم.