النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 09:10 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدحت يوسف للنهار : مصر تستورد 1.25 مليون طن سولار لتغطية احتياجات 3 أشهر.. والمصافي الحالية لا تكفي لسد الفجوة برعاية السيد البدوي.. حزب الوفد يحتفل بعيد الفلاح المصري 9 سبتمبر نائب يطالب بخفض أعداد المقبولين بكليات الطب غير المؤهلة للتدريب السريري إيهاب منصور يفتح ملف حوادث الطرق: لماذا يتكرر نزيف الأسفلت؟ الحكم على طفلي الأهرام 17سبتمبر في قضية دهس بائعة الشاي «بنزين وسولار وبوتاجاز».. بالأرقام خريطة استهلاك المصريين من الوقود والغاز الطبيعي خبير : مصر تستهدف تصنيع مكونات بطاريات تخزين الطاقة بالتعاون مع الصين مدبولي: ارتفاع البنزين والغاز يضغط على الموازنة.. والدولة تتحمل النصيب الأكبر من الزيادة 10 كوادر من «الثروة المعدنية» يبدأون برنامجًا متخصصًا في التعدين بجامعة مردوخ الأسترالية 3 مليارات طن فوسفات و600 مليون طن أكاسيد حديد.. مصر تعرض في أستراليا خطة تعظيم القيمة المضافة للتعدين من الذهب إلى المعادن الحرجة.. مصر تفتح مفاوضات استثمارية مع 4 كيانات تعدين عالمية في أستراليا من «القطاعات المفتوحة» إلى الشباك الواحد.. وزير البترول يعرض في أستراليا خريطة إصلاح قطاع التعدين

فن

«حرب أهلية» الحلقة 26.. وفاة والد أروى جودة ومريم تصطحبها لمنزلها

شهدت أحداث الحلقة 26 من مسلسل حرب أهلية للنجمة يسرا، تطورات عديدة، حيث توفي والد "فريدة" أروى جودة، وذلك عندما كان يبيت عندها في منزل زوجها "يوسف" باسل خياط.

وبعد وفاة والد "فريدة" تذهب "مريم" يسرا لتعزيتها حيث قامت باصطحابها معها لمنزلها مؤكدة لها أن الفيديوهات التي صورها لها "يوسف" أصبح لا قيمة لها، ولا يمكن له تهديدها بها، بعد وفاة والدها والذي كان يبتزها بعرض تلك الفيديوهات له، لينتقم منها.

وضمن أحداث الحلقة، تقوم "نادين" سينتيا خليفة بتصوير فيديو لها عبر حساباتها على موقع التواصل الاجتماعي، مدعية "مظلوميتها" هي وجنينها في مواجهة "مريم" وابنتها "تمارا" جميلة عوض، والذين يريدون حرمانها وابنها من الميراث، على حد ادعائها.

وتشهد الحلقة أيضا، لقاء "يوسف" باسل خياط ب"كيشو" صديق تمارا، والذي سلطه عليها هو ونادين، حيث يطلب منه يوسف منحهم أي وسيلة ابتزاز لها، من خلال فيديوهات غير لائقة أو أن يتزوجها عرفيا، وذلك لتكون تحت رحمته ليتسنى له ابتزازها بميراث والدها "عزيز".