النهار
الخميس 12 مارس 2026 09:46 صـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة. «الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف ”أحداث مثيرة في الحلقة 8 من ”بابا وماما جيران”.. وإشادات جماهيرية بالمواقف الكوميدية” بعد تصريحات محمد سامي ونجوم الدراما.. دعاء صلاح تفتح ملف رقم واحد في رمضان لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي

فن

نسل الأغراب 23 .. جليلة تترك عساف والشرطة تداهم أرض غفران ومقتل فاطمة

شهدت الحلقة 23 من مسلسل نسل الأغراب تطورات وأحداثا مثيرة، حيث ذهبت جليلة إلى سرايا عساف "أحمد السقا" لمقابلة فاطمة "ريم سامى" ومعرفة ماذا تريد من ابنيها حمزة "أحمد مالك" وسليم "أحمد داش"، وتشببها بنفسها لأن اثنين من الأغراب يتعاركان عليها مثلما حدث معها من قبل غفران "أمير كرارة" وعساف، وتنصحها بأن النهاية لن تكون جيدة ولكن في نفس الوقت ليس لديها حل لتقوله لها.

وتقابل جليلة عساف وتطلب منه الفراق خوفا على أبنائها، وتخبره بأنهما مكسورين بسببها وأنها فضلته عليهما وعلى الدنيا كلها وأنها غير قادرة على إكمال القصة، وأنها وضعته أمام أبنائها وكفتهما كسبت، وتطلب منه إذا كان يحبها أن يتركها لهما، وتؤكد له انتهاء ما بينهما وسط غضب شديد من عساف.

وتداهم الشرطة أرض الأفيون الخاصة بغفران الغريب وسط تبادل إطلاق النيران بين قوات الشرطة ورجال غفران المسلحين ويتم السيطرة على الأرض، وسط فرحة كبيرة من العمال، وبعدها المشهد ينتقل إلى أرض عساف وفاطمة تسير مع مسعد "أحمد فهيم" ويظهر شخص يضرب فاطمة بالرصاص.