النهار
السبت 28 فبراير 2026 10:43 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم وزارة الدولة للإعلام: بيان مرتقب من «البترول» لشرح تداعيات الأزمة الإقليمية على أوضاع الغاز والبترول في مصر ترامب يثير عاصفة غضب بتصريح عن “خسائر بشرية محتملة”: تمهيد للأسوأ أم واقعية سياسية؟ الجامعة العربية : الهجمات الإيرانية على الدول العربية تمثل إنتهاكا صارخا لسيادة دول تنادي بالسلام الخارجية الإيرانية : سنرد على العدوان في الزمان والمكان المناسبين ..و سيكون رد الشعب الإيراني حاسماً ومصيرياً وزارة البترول: إجراءات استباقية لتأمين الطاقة محليًا وسط التوترات الإقليمية الصين : خفر السواحل يجري دوريات حول هوانجيان داو في بحر الصين الجنوبي للمرة الأولى في تاريخه .. سوق المال المصري يشهد غداً أول جلسة تداول على سوق المشتقات لا انقطاع للكهرباء رغم توقف الغاز.. الحكومة ترفع استهلاك المازوت 333% لضمان الاستقرار خافيير بارديم يندد بقصف مدرسة في إيران: صوت أوسكاري يتضامن مع ضحايا الحرب وزير الكهرباء ومحافظ الإسكندرية يطلقان التيار بمحطة محولات برج العرب الترفيهية لدعم الشبكة في الشمال الغربي

فن

نسل الأغراب 23 .. جليلة تترك عساف والشرطة تداهم أرض غفران ومقتل فاطمة

شهدت الحلقة 23 من مسلسل نسل الأغراب تطورات وأحداثا مثيرة، حيث ذهبت جليلة إلى سرايا عساف "أحمد السقا" لمقابلة فاطمة "ريم سامى" ومعرفة ماذا تريد من ابنيها حمزة "أحمد مالك" وسليم "أحمد داش"، وتشببها بنفسها لأن اثنين من الأغراب يتعاركان عليها مثلما حدث معها من قبل غفران "أمير كرارة" وعساف، وتنصحها بأن النهاية لن تكون جيدة ولكن في نفس الوقت ليس لديها حل لتقوله لها.

وتقابل جليلة عساف وتطلب منه الفراق خوفا على أبنائها، وتخبره بأنهما مكسورين بسببها وأنها فضلته عليهما وعلى الدنيا كلها وأنها غير قادرة على إكمال القصة، وأنها وضعته أمام أبنائها وكفتهما كسبت، وتطلب منه إذا كان يحبها أن يتركها لهما، وتؤكد له انتهاء ما بينهما وسط غضب شديد من عساف.

وتداهم الشرطة أرض الأفيون الخاصة بغفران الغريب وسط تبادل إطلاق النيران بين قوات الشرطة ورجال غفران المسلحين ويتم السيطرة على الأرض، وسط فرحة كبيرة من العمال، وبعدها المشهد ينتقل إلى أرض عساف وفاطمة تسير مع مسعد "أحمد فهيم" ويظهر شخص يضرب فاطمة بالرصاص.