النهار
الأحد 1 مارس 2026 10:59 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لفوزه بالمركز الأول في الملتقى البيئي الأول لتحالف إقليم الدلتا..رئيس جامعة كفر الشيخ يكرّم فريق كلية الذكاء الاصطناعي رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي بجامعة القاهرة فنزويلا تدين وتأسف للجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران والتصعيد بالمنطقة تنظيم الاتصالات يصدر توجيهاته لشركات الاتصالات بمنح دقائق دولية مجانية للمشتركين للاطمئنان على ذويهم بالدول العربية تحالف مصرفي مصرى يضم بنوك QNB و CIB و البركة لتمويل فليكس بي آي تي (إيجيبت) للصناعة بقيمة 119.4... مذكرة تفاهم بين غرفة صناعة التكنولوجيا CIT ومجلس الأعمال الكندي المصري لتعزيز النمو الرقمي المستدام استقلت ميكروباص برفقتها التنفيذيون.. محافظ البحيرة تجرى جولة ميدانية بشوارع وادى النطرون مجموعة بيك الباتروس للفنادق تشارك ببورصة برلين السياحية لعام ٢٠٢٦ محافظ البحر الأحمر يعقد اجتماعًا موسعًا لتنسيق الجهود بين الجهات التنفيذية وتسريع توصيل المرافق للمواطنين وزير التعليم العالي وأمين المجلس الأعلى للجامعات يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين جامعتي دمنهور والأزهر وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة القاهرة وزير التموين يوجه القابضة للصناعات الغذائية بتوفير احتياطات سلعية لفترات طويلة مع انعقاد غرفة العمليات على مدار الـ24 ساعة

فن

نسل الأغراب 23 .. جليلة تترك عساف والشرطة تداهم أرض غفران ومقتل فاطمة

شهدت الحلقة 23 من مسلسل نسل الأغراب تطورات وأحداثا مثيرة، حيث ذهبت جليلة إلى سرايا عساف "أحمد السقا" لمقابلة فاطمة "ريم سامى" ومعرفة ماذا تريد من ابنيها حمزة "أحمد مالك" وسليم "أحمد داش"، وتشببها بنفسها لأن اثنين من الأغراب يتعاركان عليها مثلما حدث معها من قبل غفران "أمير كرارة" وعساف، وتنصحها بأن النهاية لن تكون جيدة ولكن في نفس الوقت ليس لديها حل لتقوله لها.

وتقابل جليلة عساف وتطلب منه الفراق خوفا على أبنائها، وتخبره بأنهما مكسورين بسببها وأنها فضلته عليهما وعلى الدنيا كلها وأنها غير قادرة على إكمال القصة، وأنها وضعته أمام أبنائها وكفتهما كسبت، وتطلب منه إذا كان يحبها أن يتركها لهما، وتؤكد له انتهاء ما بينهما وسط غضب شديد من عساف.

وتداهم الشرطة أرض الأفيون الخاصة بغفران الغريب وسط تبادل إطلاق النيران بين قوات الشرطة ورجال غفران المسلحين ويتم السيطرة على الأرض، وسط فرحة كبيرة من العمال، وبعدها المشهد ينتقل إلى أرض عساف وفاطمة تسير مع مسعد "أحمد فهيم" ويظهر شخص يضرب فاطمة بالرصاص.