النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:07 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي ووزير خارجية تونس يبحثان تعزيز العمل العربي المشترك وتطورات الأوضاع الإقليمية ” مفتي الجمهورية”يؤكد: الذكاء الاصطناعي ومصادر المعرفة الرقمية أدوات للبناء متى اقترنت بالقيم والمسؤولية غداً.. يبداً وصول المتسابقين من 133 دولة حول عالم في أكبر تجمع لحفظة القرآن الكريم عالمياً ”التجويد الميسر”.. منهج أزهري جديد لترسيخ إتقان تلاوة القرآن الكريم لتلاميذ المرحلة الابتدائية نقابة الأشراف في ليبيا تهنئ الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال27 لتربعه على العرش نبيل فهمي يشيد بالدور العربي الفاعل للجزائر ويثمن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية والقضايا الراهنة السفير قحطان طه خلف يترأس اجتماع الدورة الحادية والعشرين للجنة تنسيق الشراكة العربية–الأفريقية بمقر الجامعة العربية مطالبا بإطلاق حملة دبلوماسية وقانونية وإعلامية واسعة: نبيل فهمي: الاحتلال يسعى لتحويل الصراع إلى حرب دينية.. ولابد من تحرك عربي ودولي... محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير شارع دهليز الملك برشيد وتوجه بسرعة استكمال المرافق رئيس جمعية مسافرون سانت كاترين الحصان الرابح في ملف السياحة الصحية و الاستشفائية الشباب الشباب والرياضه بالاسكندرية تطلق مسابقة التصوير الفوتوغرافي ”عدسة الشاطئ” استغاثة مؤمن تصل لمحافظ بورسعيد.. أبو ليمون يزوره في منزله ويوجه برعايته ودعم أسرته

فن

نسل الأغراب 23 .. جليلة تترك عساف والشرطة تداهم أرض غفران ومقتل فاطمة

شهدت الحلقة 23 من مسلسل نسل الأغراب تطورات وأحداثا مثيرة، حيث ذهبت جليلة إلى سرايا عساف "أحمد السقا" لمقابلة فاطمة "ريم سامى" ومعرفة ماذا تريد من ابنيها حمزة "أحمد مالك" وسليم "أحمد داش"، وتشببها بنفسها لأن اثنين من الأغراب يتعاركان عليها مثلما حدث معها من قبل غفران "أمير كرارة" وعساف، وتنصحها بأن النهاية لن تكون جيدة ولكن في نفس الوقت ليس لديها حل لتقوله لها.

وتقابل جليلة عساف وتطلب منه الفراق خوفا على أبنائها، وتخبره بأنهما مكسورين بسببها وأنها فضلته عليهما وعلى الدنيا كلها وأنها غير قادرة على إكمال القصة، وأنها وضعته أمام أبنائها وكفتهما كسبت، وتطلب منه إذا كان يحبها أن يتركها لهما، وتؤكد له انتهاء ما بينهما وسط غضب شديد من عساف.

وتداهم الشرطة أرض الأفيون الخاصة بغفران الغريب وسط تبادل إطلاق النيران بين قوات الشرطة ورجال غفران المسلحين ويتم السيطرة على الأرض، وسط فرحة كبيرة من العمال، وبعدها المشهد ينتقل إلى أرض عساف وفاطمة تسير مع مسعد "أحمد فهيم" ويظهر شخص يضرب فاطمة بالرصاص.