النهار
السبت 22 أغسطس 2026 07:54 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شريف عامر على أبواب نقابة الصحفيين.. جدل حول القيد وهشام يونس: الأوراق وحدها تحسم الموقف هل يتكرر سيناريو حزب الله مع سلاح الفصائل العراقية؟ ردود فعل إيران على فكرة نزع سلاح الفصائل العراقية خلال عشاء تكريمي للسفير ياسر سرور قبيل توليه مهامه سفيراً لمصر في الخرطوم …السفير علي يوسف : الدبلوماسية الشعبية رافد أساسي لتعزيز... حكم قضائي نهائي يعيد ملكية أرض بـ«مليار جنيه» لكامل أبو علي عضو مجلس الترسانة: ثلاث نقاط غالية أمام السكة الحديد والمشوار لا يزال طويلًا باع روفًا سكنيًا فاخراً بالتجمع بأوراق وهمية.. المحكمة تكشف أسباب حبس مقاول سنتين بتهمة النصب جامعة المنوفية تنفذ قافلة بيطرية مجانية بقرية كمشيش بتلا.. فحص وعلاج وتوعية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين اعلام الجوازات والهجرة السودانية يتفقد حوش العزيزية بوسط القاهرة ويشيد بجهود ”لجنة الأمل” .. ودعم مصر المتواصل لتيسير عودة السودانيين وسام بابوي رفيع للزعيم الكوردي مسعود بارزاني رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة

فن

نسل الأغراب 23 .. جليلة تترك عساف والشرطة تداهم أرض غفران ومقتل فاطمة

شهدت الحلقة 23 من مسلسل نسل الأغراب تطورات وأحداثا مثيرة، حيث ذهبت جليلة إلى سرايا عساف "أحمد السقا" لمقابلة فاطمة "ريم سامى" ومعرفة ماذا تريد من ابنيها حمزة "أحمد مالك" وسليم "أحمد داش"، وتشببها بنفسها لأن اثنين من الأغراب يتعاركان عليها مثلما حدث معها من قبل غفران "أمير كرارة" وعساف، وتنصحها بأن النهاية لن تكون جيدة ولكن في نفس الوقت ليس لديها حل لتقوله لها.

وتقابل جليلة عساف وتطلب منه الفراق خوفا على أبنائها، وتخبره بأنهما مكسورين بسببها وأنها فضلته عليهما وعلى الدنيا كلها وأنها غير قادرة على إكمال القصة، وأنها وضعته أمام أبنائها وكفتهما كسبت، وتطلب منه إذا كان يحبها أن يتركها لهما، وتؤكد له انتهاء ما بينهما وسط غضب شديد من عساف.

وتداهم الشرطة أرض الأفيون الخاصة بغفران الغريب وسط تبادل إطلاق النيران بين قوات الشرطة ورجال غفران المسلحين ويتم السيطرة على الأرض، وسط فرحة كبيرة من العمال، وبعدها المشهد ينتقل إلى أرض عساف وفاطمة تسير مع مسعد "أحمد فهيم" ويظهر شخص يضرب فاطمة بالرصاص.