النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 05:06 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح على أعتاب الجنسية التركية.. ووسام رفيع المستوى ينتظر نجم طرابزون غسيل على سور الملعب.. طرافة في سموحة تثير استياء الأعضاء انهار عليهم الحفر.. وفاة 4 أشخاص إثر التنقيب عن الآثار أسفل بدرنكة في أسيوط رئيس جامعة الزقازيق يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك خلال زيارة فضيلته لمناقشة رسالة دكتوراه بالجامعة ”كن مؤمنا” لبناء الوعي.. تدشين الأسبوع الـــ 26 للدعوة الإسلامية ببني سويف سكرتير عام الفيوم يعقد اجتماعاً مع الجهاز التنفيذي لمركز ومدينة أبشواي.. ويؤكد على تكثيف الجهود والانضباط عبدالناصر زيدان: وزير الرياضة يتحرك لحسم أزمة جمعية الزمالك العمومية وتعديل موعد انعقادها رئيس جامعة بنها يتفقد تدريب الطلاب على أحدث تقنيات زراعة الفراولة بمشتهر جهاز الإحصاء: نسبة انخفاض أعداد العاملين الأجانب في مصر عام 2025 محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام غازي عنتاب في الدوري التركي إيهاب الطاهر: كليات الطب الحكومية أُنشئت بأموال الشعب والأولوية للطلاب المصريين جامعة مصر للمعلوماتية تجمع 13 شريكًا من 7 دول لتطوير الذكاء الاصطناعي

فن

الاختيار 2 الحلقة 22.. عرض مشهد مبايعة هشام عشماوى أميرا لجماعة المرابطين

بدأ مسلسل الاختيار 2 الحلقة 22 بنقل زكريا "كريم عبد العزيز" إلى المستشفى على يد التكفيري الذي كان يطارده، ويطلب زكريا من يوسف "أحمد مكى" ززوجته نادية "إنجى المقدم" عدم إخبار والدته بما حدث، والمشهد ينتقل إلى 29 سبتمبر 2016 ونجاة المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد من محاولة اغتيال فى التجمع الخامس، مع عرض مشاهد حقيقية من الحادث وتغطية وسائل الإعلام.

ينضم الضابط هشام "علي الطيب" لجهاز الأمن الوطني للعمل فى ملف الإرهاب مع زكريا، ويحصل على التعليمات من اللواء "ماجد الكدوانى" ويبدأ فى عمله بالتحريات فى تفجيرات السيارات والعبوات الناسفة.

المشهد ينتقل إلى درنة فى ليبيا وإعادة مشهد من الجزء الأول للمسلسل بظهور مفتي جماعة أنصار بيت المقدس عمر رفاعي سرور "أحمد الرافعى" أثناء مبايعة هشام عشماوي الذى يجسد دوره "أحمد العوضى" أميراً لتنظيم "المرابطون" التكفيري، وسط غيرة من صديقه عماد "عابد عنانى" إذ كان يتطلع لأن يكون هو الأمير، ليظهر العوضى وعابد عنانى من جديد فى "الاختيار 2".

المشهد ينتقل بتصوير حقيقى من أمام أحد المساجد فى أكتوبر بالتزامن مع الانتهاء من تنفيذ مشروع قناة السويس الجديد، والقبض على التكفيرى الذى حاول قتل شيخ المسجد، ويحقق معه الضابط أحمد فايز "أحمد سعيد عبد الغنى" ويجد على حسابه بالتليجرام صور ضباط وإعلاميين مستهدفين، ويعترف بأنه كان يفترض مقابلة أحد العناصر؛ للحصول منه على السلاح وإعطائه أموالا، ليذهب زكريا ويوسف للقبض عليه، ولكنه يطلق الرصاص عليهما ويصاب زكريا.