النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 04:31 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كانت بترقص بملابس خليعة.. القبض على صانعة محتوى في الاسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء فيديو قديم من 3 سنوات.. الداخلية تكشف حقيقة تعدى موظف حى على عامل جمع خردة ببورسعيد القبض على المتهم بفرض إتاوات على المواطنين والإستعراض بحمل سلاح نارى بالغربية اعتدى على جارته لما عاتبته.. ضبط المتهم بالتعدي على كلب بالضرب وتكبيله في القاهرة اللوجيستيات.. مفتاح زيادة الصادرات «وليد سويدة» ضمن أبرز القيادات التنفيذية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا مصر تدعو لتحويل «إعلان إسطنبول» إلى خارطة طريق تحقق نتائج عادلة في COP31 حقيقة مفاوضات سيراميكا كليوباترا مع زيزو الرئيس الصيني يعلن طرح أربع ملاحظات حول تطوير وحوكمة الذكاء الاصطناعي إيراولا: لا نريد نسخة جديدة من محمد صلاح في ليفربول الصين وباكستان تدعوان واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات ومنع المزيد من التصعيد القبض على صاحب عربة كارو لاتهامه بتعطيل حركة المرور عمداً أمام إحدى المستشفيات بشمال سيناء

فن

الاختيار 2 الحلقة 22.. عرض مشهد مبايعة هشام عشماوى أميرا لجماعة المرابطين

بدأ مسلسل الاختيار 2 الحلقة 22 بنقل زكريا "كريم عبد العزيز" إلى المستشفى على يد التكفيري الذي كان يطارده، ويطلب زكريا من يوسف "أحمد مكى" ززوجته نادية "إنجى المقدم" عدم إخبار والدته بما حدث، والمشهد ينتقل إلى 29 سبتمبر 2016 ونجاة المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد من محاولة اغتيال فى التجمع الخامس، مع عرض مشاهد حقيقية من الحادث وتغطية وسائل الإعلام.

ينضم الضابط هشام "علي الطيب" لجهاز الأمن الوطني للعمل فى ملف الإرهاب مع زكريا، ويحصل على التعليمات من اللواء "ماجد الكدوانى" ويبدأ فى عمله بالتحريات فى تفجيرات السيارات والعبوات الناسفة.

المشهد ينتقل إلى درنة فى ليبيا وإعادة مشهد من الجزء الأول للمسلسل بظهور مفتي جماعة أنصار بيت المقدس عمر رفاعي سرور "أحمد الرافعى" أثناء مبايعة هشام عشماوي الذى يجسد دوره "أحمد العوضى" أميراً لتنظيم "المرابطون" التكفيري، وسط غيرة من صديقه عماد "عابد عنانى" إذ كان يتطلع لأن يكون هو الأمير، ليظهر العوضى وعابد عنانى من جديد فى "الاختيار 2".

المشهد ينتقل بتصوير حقيقى من أمام أحد المساجد فى أكتوبر بالتزامن مع الانتهاء من تنفيذ مشروع قناة السويس الجديد، والقبض على التكفيرى الذى حاول قتل شيخ المسجد، ويحقق معه الضابط أحمد فايز "أحمد سعيد عبد الغنى" ويجد على حسابه بالتليجرام صور ضباط وإعلاميين مستهدفين، ويعترف بأنه كان يفترض مقابلة أحد العناصر؛ للحصول منه على السلاح وإعطائه أموالا، ليذهب زكريا ويوسف للقبض عليه، ولكنه يطلق الرصاص عليهما ويصاب زكريا.