النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 12:01 صـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
3 سيناريوهات تحدد مصير المتهمين بقضية ”الفردوس” نقيب الصحفيين والنائبة مها عبدالناصر يعلنان تقديم مشروع قانون النقابة لحرية تداول المعلومات للبرلمان بعد الحصول على توقيع 60 نائبًا دياب اللوح.. من الأسر إلى الدبلوماسية ورحلة طويلة في خدمة القضية الفلسطينية قتل وسرقة بالإكراه.. الإعدام لنجارين والمشدد عامين لكهربائي في الخانكة نهاية دامية لعلاقة محرمة.. الإعدام لفتاة وعشيقها لقتلهم شاب بالخانكة الأمن يضرب بيد من حديد.. حملة مكبرة لتمشيط أبوالغيط وضبط الخارجين عن القانون رصاصتين انتقام تقود ”شيطان أبو غالب” إلى طبلية عشماوي الضغوط الاقتصادية تتقدم على الخيار العسكري في سياسة ترمب تجاه إيران محافظ القاهرة يكرّم أوائل الثانوية.. ويؤكد: ثروة الوطن السياحة والاثار توضح حقيقة الفيديو المتداول بشأن ادخال العلم المصرى بمنطقة سقارة مأساة على طريق كفر شكر.. مصرع شابين من كفر رجب في تصادم مروع “الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات ”شُعبة المحررين البرلمانيين”

فن

الاختيار 2 الحلقة 22.. عرض مشهد مبايعة هشام عشماوى أميرا لجماعة المرابطين

بدأ مسلسل الاختيار 2 الحلقة 22 بنقل زكريا "كريم عبد العزيز" إلى المستشفى على يد التكفيري الذي كان يطارده، ويطلب زكريا من يوسف "أحمد مكى" ززوجته نادية "إنجى المقدم" عدم إخبار والدته بما حدث، والمشهد ينتقل إلى 29 سبتمبر 2016 ونجاة المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد من محاولة اغتيال فى التجمع الخامس، مع عرض مشاهد حقيقية من الحادث وتغطية وسائل الإعلام.

ينضم الضابط هشام "علي الطيب" لجهاز الأمن الوطني للعمل فى ملف الإرهاب مع زكريا، ويحصل على التعليمات من اللواء "ماجد الكدوانى" ويبدأ فى عمله بالتحريات فى تفجيرات السيارات والعبوات الناسفة.

المشهد ينتقل إلى درنة فى ليبيا وإعادة مشهد من الجزء الأول للمسلسل بظهور مفتي جماعة أنصار بيت المقدس عمر رفاعي سرور "أحمد الرافعى" أثناء مبايعة هشام عشماوي الذى يجسد دوره "أحمد العوضى" أميراً لتنظيم "المرابطون" التكفيري، وسط غيرة من صديقه عماد "عابد عنانى" إذ كان يتطلع لأن يكون هو الأمير، ليظهر العوضى وعابد عنانى من جديد فى "الاختيار 2".

المشهد ينتقل بتصوير حقيقى من أمام أحد المساجد فى أكتوبر بالتزامن مع الانتهاء من تنفيذ مشروع قناة السويس الجديد، والقبض على التكفيرى الذى حاول قتل شيخ المسجد، ويحقق معه الضابط أحمد فايز "أحمد سعيد عبد الغنى" ويجد على حسابه بالتليجرام صور ضباط وإعلاميين مستهدفين، ويعترف بأنه كان يفترض مقابلة أحد العناصر؛ للحصول منه على السلاح وإعطائه أموالا، ليذهب زكريا ويوسف للقبض عليه، ولكنه يطلق الرصاص عليهما ويصاب زكريا.