النهار
الخميس 19 مارس 2026 07:41 مـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجدي عبد الكريم مدير مديرية التموين بدمياط لـ” النهار”: زيادة الحصص الموردة للمحطات وشركة «بوتاجاسكو» لزيادة معدلات استهلاك الغاز .. وتكثيف الحملات... مصدر أمني ينفي وقوع انفجار داخل منتجع سكني بالقاهرة القبض على تشكيل عصابي يدير مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBet في أسيوط أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر محافظ القليوبية يفتح ملف ”أزمة الأطباء”.. خطة عاجلة لتطوير المنظومة الصحية الألعاب النارية تحت المجهر.. حملات أمنية موسعة لحماية المواطنين حكاية أم صنعت علماء.. أشكار زغلول تتصدر مشهد الأم المثالية بالقليوبية بالتعاون مع ”التمثيل التجاري”... خطة متكاملة لتعزيز تواجد ”شباب الأعمال” في أسواق إفريقيا عضو المنظمة المصرية لحقوق الانسان يهنئ الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك توجيهات عاجلة من وزير الري استعدادا لعيد الفطر رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس

فن

الاختيار 2 الحلقة 22.. عرض مشهد مبايعة هشام عشماوى أميرا لجماعة المرابطين

بدأ مسلسل الاختيار 2 الحلقة 22 بنقل زكريا "كريم عبد العزيز" إلى المستشفى على يد التكفيري الذي كان يطارده، ويطلب زكريا من يوسف "أحمد مكى" ززوجته نادية "إنجى المقدم" عدم إخبار والدته بما حدث، والمشهد ينتقل إلى 29 سبتمبر 2016 ونجاة المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد من محاولة اغتيال فى التجمع الخامس، مع عرض مشاهد حقيقية من الحادث وتغطية وسائل الإعلام.

ينضم الضابط هشام "علي الطيب" لجهاز الأمن الوطني للعمل فى ملف الإرهاب مع زكريا، ويحصل على التعليمات من اللواء "ماجد الكدوانى" ويبدأ فى عمله بالتحريات فى تفجيرات السيارات والعبوات الناسفة.

المشهد ينتقل إلى درنة فى ليبيا وإعادة مشهد من الجزء الأول للمسلسل بظهور مفتي جماعة أنصار بيت المقدس عمر رفاعي سرور "أحمد الرافعى" أثناء مبايعة هشام عشماوي الذى يجسد دوره "أحمد العوضى" أميراً لتنظيم "المرابطون" التكفيري، وسط غيرة من صديقه عماد "عابد عنانى" إذ كان يتطلع لأن يكون هو الأمير، ليظهر العوضى وعابد عنانى من جديد فى "الاختيار 2".

المشهد ينتقل بتصوير حقيقى من أمام أحد المساجد فى أكتوبر بالتزامن مع الانتهاء من تنفيذ مشروع قناة السويس الجديد، والقبض على التكفيرى الذى حاول قتل شيخ المسجد، ويحقق معه الضابط أحمد فايز "أحمد سعيد عبد الغنى" ويجد على حسابه بالتليجرام صور ضباط وإعلاميين مستهدفين، ويعترف بأنه كان يفترض مقابلة أحد العناصر؛ للحصول منه على السلاح وإعطائه أموالا، ليذهب زكريا ويوسف للقبض عليه، ولكنه يطلق الرصاص عليهما ويصاب زكريا.