النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 08:45 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير اليونان يحضر الجمعية العمومية لنادي التجديف اليوناني بالقاهرة تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير الشرعية بين مصر واليونان ” خيوط خالدة” معرض مكسيكي فى المتحف القومى للحضارة المصرية منتخب الشاطئية يهزم العراق بخماسية في بطولة كأس العرب هشام إسماعيل: انسحبت من بطولة «إجازة سعيدة» بعد وفاة والدتي.. وميدو عادل قدم الدور أفضل مني وزير الرياضة يتابع منافسات ربع نهائي كأس العالم للتنس تحت 16 عامًا.. ويدعم الفراعنة أمام التشيك «أكبر المغفلين في العالم».. كيف فضحت الانتخابات الأمريكية عجز الشارع الإسرائيلي؟ زلزال الكونجرس يضرب تل أبيب.. إسرائيل أمام مرآة التحولات الأمريكية الكبرى توفيت منذ 3 سنوات.. سر العثور على هيكل عظمي لطبيبة عيون داخل شقتها بالهرم مدير مستشفى المقطم يكشف كواليس الحصول على ترخيص زراعة الكبد: عاهدت نفسي على تحويل ألم فقد والدي إلى أمل يمنح المرضى فرصة... - عمره 67 عامًا.. مصرع مسن صدمه موتوسيكل في قنا الجامعة العربية تدين الاعتداء على قوات حرس الحدود المصرية وتؤكد تضامنها الكامل مع مصر

فن

الاختيار 2 الحلقة 22.. عرض مشهد مبايعة هشام عشماوى أميرا لجماعة المرابطين

بدأ مسلسل الاختيار 2 الحلقة 22 بنقل زكريا "كريم عبد العزيز" إلى المستشفى على يد التكفيري الذي كان يطارده، ويطلب زكريا من يوسف "أحمد مكى" ززوجته نادية "إنجى المقدم" عدم إخبار والدته بما حدث، والمشهد ينتقل إلى 29 سبتمبر 2016 ونجاة المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد من محاولة اغتيال فى التجمع الخامس، مع عرض مشاهد حقيقية من الحادث وتغطية وسائل الإعلام.

ينضم الضابط هشام "علي الطيب" لجهاز الأمن الوطني للعمل فى ملف الإرهاب مع زكريا، ويحصل على التعليمات من اللواء "ماجد الكدوانى" ويبدأ فى عمله بالتحريات فى تفجيرات السيارات والعبوات الناسفة.

المشهد ينتقل إلى درنة فى ليبيا وإعادة مشهد من الجزء الأول للمسلسل بظهور مفتي جماعة أنصار بيت المقدس عمر رفاعي سرور "أحمد الرافعى" أثناء مبايعة هشام عشماوي الذى يجسد دوره "أحمد العوضى" أميراً لتنظيم "المرابطون" التكفيري، وسط غيرة من صديقه عماد "عابد عنانى" إذ كان يتطلع لأن يكون هو الأمير، ليظهر العوضى وعابد عنانى من جديد فى "الاختيار 2".

المشهد ينتقل بتصوير حقيقى من أمام أحد المساجد فى أكتوبر بالتزامن مع الانتهاء من تنفيذ مشروع قناة السويس الجديد، والقبض على التكفيرى الذى حاول قتل شيخ المسجد، ويحقق معه الضابط أحمد فايز "أحمد سعيد عبد الغنى" ويجد على حسابه بالتليجرام صور ضباط وإعلاميين مستهدفين، ويعترف بأنه كان يفترض مقابلة أحد العناصر؛ للحصول منه على السلاح وإعطائه أموالا، ليذهب زكريا ويوسف للقبض عليه، ولكنه يطلق الرصاص عليهما ويصاب زكريا.