النهار
الأحد 3 مايو 2026 06:55 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مساعد وزير الخارجية الأسبق يفجر مفاجأة بشأن إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على إيران الرئيس السيسي: أتقدم بخالص العزاء إلى الشعب المصري ومحبي الفن الأصيل في وفاة الفنان هاني شاكر الصحة: خطة تدريبية عاجلة للكوادر الطبية للتحول الكامل إلى تقنية استئصال الكلى بالمنظار وزارة الشباب والرياضة تختتم مبادرة ”القيادة من أجل التأثير” لتدريب طلاب الجامعات حبيبي وصديقي الطيب الخلوق وقدوتنا..هكذا ودع رامي صبري أمير الغناء العربي اشتراط الـ«5%» يفجّر أزمة معادلة الشهادات..أولياء الأمور لـ ”النهار”: نرفض القرار..مفاجىء ويهدد مستقبل أبنائنا بالخارج...وتحرك عاجل من البرلمان برسالة وداع مؤثرة .. أنغام تنعى أمير الغناء العربي النائب إسلام قرطام: قانون ”المنافسة والاحتكار” يؤثر بشكل مباشر على المواطن دعم التعاون العربي في الاستدامة.. مصر تدرس المشاركة في جائزة زايد وأسبوع أبوظبي عجيبة للبترول تستعد لربط 5 آبار جديدة بالإنتاج في مليحة قبل نهاية يونيو انطلاق أعمال «لجنة 53» لمراجعة وتطوير منظومة المخلفات الخطرة ورفع كفاءة إدارتها السعودية وتحالف «أوبك+» يقرران زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يوميًا في يونيو

فن

حرب أهلية الحلقة 22.. مقتل مايان السيد ليلة خطوبتها فى منزل يسرا

أحداث مثيرة شهدتها الحلقة 22 من مسلسل "حرب أهلية"، للنجمة يسرا، وتطورات شهدتها الحلقة بمقتل مايان السيد ليلة خطوبتها فى منزل مريم - يسرا، حينما نسيت شبكتها فى المنزل وغادرت حفل خطوبتها هى وزياد - محمود حجازى، وحينما دخلت نور - مايان السيد بمفردها المنزل فيما يقوم "زياد" محمود حجازى بانتظارها فى السيارة، وبعدما تقوم بجلب شبكتها تسمع صوت رنين لهاتف محمول، حيث كان يحاول "حسين" الاتصال بالسارق ليخبره بعودة "زياد" و"نور" للمنزل.

ويأتى ذلك أثناء تواجد السارق الذى كلفه "حسين" خالد حجاج عبد العظيم شقيق "نور" بسرقة خزنة المنزل بعد اتفاقه مع باسل خياط "يوسف" على ذلك.

وبدأت مايان السيد فى البحث عن مصدر الصوت لترى السارق وقامت بالصراخ لليكتم أنفاسها حتى تفقد وعيها ويغادر من الفيلا مسرعاً حتى لا يراه أحد، ويشاهده زياد - محمود حجازى وهو خارج ليدخل إلى منزل مريم - يسرا ويجد نور - ملقاة على الأرض وقد فقدت القدرة على التنفس.

وحاول مسرعا أن ينقلها إلى المستشفى لينقذها، حيث حاول الأطباء إلا أنها قد توفيت، وتصل إلى المستشفى فى ذلك الوقت مريم - يسرا وتمارا - جميلة عوض، ليدخلا فى انهيار من البكاء.