النهار
الأحد 1 مارس 2026 03:28 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الفيوم يوجه بإصلاح هبوط أرضي بميدان عبد المنعم رياض ورفع الإشغالات من الشوارع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة مطروح وزير الزراعة ومحافظ مطروح يبحثان التوسع في زراعات التين والزيتون وحماية سلالات الأغنام بالمحافظة عراقجي تعقيبا على اغتيال خامنئي ..إيران عازمة على الدفاع عن نفسها بكل قوة وزير المالية: قانون الضريبة العقارية يعفي 98% من الوحدات السكنية وزير الخارجية الصيني اغتيال خامنئي ”تطور خطير” يمس سيادة الدول واستقرار المنطقة الرئيس السيسي: مصر ترفض أي تهديد لأمن الدول العربية بكري: العدالة الضريبية تبدأ بإعادة النظر في شرائح الإعفاء المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة لقناة نايل تي في: التصعيد الأمريكي الإيراني يقوض السلم والأمن في المنطقة رئيس النواب: البرلمان يساند القيادة السياسية في تعزيز التضامن العربي غدًا.. رئيس ”الأعلى للإعلام” يشارك في اجتماعين للجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب «السمدوني»: فرص استثمارية جديدة لتعزيز قطاع النقل واللوجستيات

فن

حرب أهلية الحلقة 22.. مقتل مايان السيد ليلة خطوبتها فى منزل يسرا

أحداث مثيرة شهدتها الحلقة 22 من مسلسل "حرب أهلية"، للنجمة يسرا، وتطورات شهدتها الحلقة بمقتل مايان السيد ليلة خطوبتها فى منزل مريم - يسرا، حينما نسيت شبكتها فى المنزل وغادرت حفل خطوبتها هى وزياد - محمود حجازى، وحينما دخلت نور - مايان السيد بمفردها المنزل فيما يقوم "زياد" محمود حجازى بانتظارها فى السيارة، وبعدما تقوم بجلب شبكتها تسمع صوت رنين لهاتف محمول، حيث كان يحاول "حسين" الاتصال بالسارق ليخبره بعودة "زياد" و"نور" للمنزل.

ويأتى ذلك أثناء تواجد السارق الذى كلفه "حسين" خالد حجاج عبد العظيم شقيق "نور" بسرقة خزنة المنزل بعد اتفاقه مع باسل خياط "يوسف" على ذلك.

وبدأت مايان السيد فى البحث عن مصدر الصوت لترى السارق وقامت بالصراخ لليكتم أنفاسها حتى تفقد وعيها ويغادر من الفيلا مسرعاً حتى لا يراه أحد، ويشاهده زياد - محمود حجازى وهو خارج ليدخل إلى منزل مريم - يسرا ويجد نور - ملقاة على الأرض وقد فقدت القدرة على التنفس.

وحاول مسرعا أن ينقلها إلى المستشفى لينقذها، حيث حاول الأطباء إلا أنها قد توفيت، وتصل إلى المستشفى فى ذلك الوقت مريم - يسرا وتمارا - جميلة عوض، ليدخلا فى انهيار من البكاء.