النهار
الأحد 1 مارس 2026 01:40 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفاجا تحتفي بمحافظ البحر الأحمر في أكبر إفطار جماعي في أول زيارة له للمدينة 700 جنيه مكاسب لعيار 21 خلال فبراير مع تصاعد التوترات الجيوسياسية متابعة مستمرة من وزارات التموين والاستثمار والزراعة لتداعيات غلق المجال الجوي في عدد من الدول على حركة الصادرات المصرية سلطنة عُمان: العمليات العسكرية ضد إيران تتنافى مع القانون الدولي.. ومن حق الدول الدفاع عن نفسها السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على سلطنة عُمان الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفياً بالسلطان هيثم بن طارق ويؤكد إدانة مصر لاستهداف ميناء الدقم أرقام قياسية لخدمات ضيوف الرحمن.. 15 ألف متر مكعب من زمزم وأكثر من 586 ألف مستفيد من خدمات الإرشاد متعددة اللغات البورصة المصرية تتراجع بنسبة 5.7% والشريعة الإسلامية بنسبة 6.3% في أول دقائق تداولات جلسة الأحد بوتين يعزي إيران: اغتيال خامنئي ”جريمة نكراء” الجيش الإسرائيلي يكشف عن تدمير نصف مخزون صواريخ النظام الإيراني ويستهدف مقرات في العاصمة انطلاق أولمبياد سيتي كلوب الثاني بمنافسات اليد والسلة والطائرة كواليس وتفاصيل اغتيال علي خامنئي وتعديل توقيت الهجوم في اللحظة الأخيرة

فن

حرب أهلية الحلقة 22.. مقتل مايان السيد ليلة خطوبتها فى منزل يسرا

أحداث مثيرة شهدتها الحلقة 22 من مسلسل "حرب أهلية"، للنجمة يسرا، وتطورات شهدتها الحلقة بمقتل مايان السيد ليلة خطوبتها فى منزل مريم - يسرا، حينما نسيت شبكتها فى المنزل وغادرت حفل خطوبتها هى وزياد - محمود حجازى، وحينما دخلت نور - مايان السيد بمفردها المنزل فيما يقوم "زياد" محمود حجازى بانتظارها فى السيارة، وبعدما تقوم بجلب شبكتها تسمع صوت رنين لهاتف محمول، حيث كان يحاول "حسين" الاتصال بالسارق ليخبره بعودة "زياد" و"نور" للمنزل.

ويأتى ذلك أثناء تواجد السارق الذى كلفه "حسين" خالد حجاج عبد العظيم شقيق "نور" بسرقة خزنة المنزل بعد اتفاقه مع باسل خياط "يوسف" على ذلك.

وبدأت مايان السيد فى البحث عن مصدر الصوت لترى السارق وقامت بالصراخ لليكتم أنفاسها حتى تفقد وعيها ويغادر من الفيلا مسرعاً حتى لا يراه أحد، ويشاهده زياد - محمود حجازى وهو خارج ليدخل إلى منزل مريم - يسرا ويجد نور - ملقاة على الأرض وقد فقدت القدرة على التنفس.

وحاول مسرعا أن ينقلها إلى المستشفى لينقذها، حيث حاول الأطباء إلا أنها قد توفيت، وتصل إلى المستشفى فى ذلك الوقت مريم - يسرا وتمارا - جميلة عوض، ليدخلا فى انهيار من البكاء.