النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 07:34 مـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعاون استراتيجي بين ” الأهرام للمشروبات والأورمان ” لإنشاء 50 بئرًا لحصاد مياه الأمطار في مرسى... نقيب الأطباء بجنوب سيناء فى أول لقاء له مع المحافظ وزارة العدل تنفي شائعة الإعلان عن وظائف لديها وزير التعليم العالي يوجه بتعليق الدراسة حضوريًا بالجامعات والمعاهد جامعة العاصمة تُعلن تعليق الدراسة حضوريًا يومي الأربعاء والخميس...والمحاضرات ”أونلاين” عاجل...جامعة الأزهر تُعلّق الدراسة يومي الأربعاء والخميس بسبب الطقس استشهاد 6 من بيشمركة كوردستان في هجوم إيراني وسط إدانات واسعة رفض دعوى رابح عسل ضد رئيس نقابة البترول أمام محكمة العباسية.. والقضاء يؤكد سلامة قرارات النقابة محافظ كفرالشيخ يعلن رفع درجة الاستعداد بقطاعات ومناطق المحافظة لمجابهة تداعيات التغيرات المناخية وكيل صحة الدقهلية يستقبل فريق طوارئ مستشفى شربين ويكرمهم تقديرًا لتميزهم جامعة المنصورة: تعليق الدراسة حضورياً واستمرارها «أونلاين» يومي الأربعاء والخميس جامعة الفيوم تعلق الدراسة حضوريًا يومي الأربعاء والخميس بسبب سوء الأحوال الجوية وتؤكد استمرارها «أونلاين»

فن

حرب أهلية الحلقة 22.. مقتل مايان السيد ليلة خطوبتها فى منزل يسرا

أحداث مثيرة شهدتها الحلقة 22 من مسلسل "حرب أهلية"، للنجمة يسرا، وتطورات شهدتها الحلقة بمقتل مايان السيد ليلة خطوبتها فى منزل مريم - يسرا، حينما نسيت شبكتها فى المنزل وغادرت حفل خطوبتها هى وزياد - محمود حجازى، وحينما دخلت نور - مايان السيد بمفردها المنزل فيما يقوم "زياد" محمود حجازى بانتظارها فى السيارة، وبعدما تقوم بجلب شبكتها تسمع صوت رنين لهاتف محمول، حيث كان يحاول "حسين" الاتصال بالسارق ليخبره بعودة "زياد" و"نور" للمنزل.

ويأتى ذلك أثناء تواجد السارق الذى كلفه "حسين" خالد حجاج عبد العظيم شقيق "نور" بسرقة خزنة المنزل بعد اتفاقه مع باسل خياط "يوسف" على ذلك.

وبدأت مايان السيد فى البحث عن مصدر الصوت لترى السارق وقامت بالصراخ لليكتم أنفاسها حتى تفقد وعيها ويغادر من الفيلا مسرعاً حتى لا يراه أحد، ويشاهده زياد - محمود حجازى وهو خارج ليدخل إلى منزل مريم - يسرا ويجد نور - ملقاة على الأرض وقد فقدت القدرة على التنفس.

وحاول مسرعا أن ينقلها إلى المستشفى لينقذها، حيث حاول الأطباء إلا أنها قد توفيت، وتصل إلى المستشفى فى ذلك الوقت مريم - يسرا وتمارا - جميلة عوض، ليدخلا فى انهيار من البكاء.