النهار
السبت 29 أغسطس 2026 06:39 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هالة زايد لـ«النهار»: أصعب وأحسن قرار خلال كورونا كان «ما نقلدش حد».. أدرنا الأزمة وفق محدداتنا الصحية جولات مكثفة لمتابعة الحضانات والرعايات والطوارئ بالقاهرة.. خطط عاجلة لرفع كفاءة المنشآت الصحية وتحسين الخدمات التعليم العالي تعلن البرنامج الزمني للدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026» وزير الكهرباء يبحث مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ”مصدر” متابعه تطور الاعمال بالمشروعات في مصر لدعم الاقتصاد الأخضر.. إنشاء مصنع «Sungrow» لأنظمة تخزين الطاقة والتكنولوجيا بالسويس| تفاصيل روبوتات وماكينات CNC وخطوط إنتاج متطورة.. وزير الإنتاج الحربي يتفقد مصنع 909 ويكافئ المتميزين| تفاصيل غلق طريق مطروح _ سيوة في الاتجاهين بسبب الرياح والأتربة محافظ المنوفية يفاجئ عيادة التأمين الصحي بمدينة السادا ت ويوجه بحصر شامل للأدوية والدفع بكافة النواقص غداً مشاجرة جيران تنتهي بالحديد والتهديد.. ضبط مالك ورشة ونجله وعامل في طوخ لأول مرة في مصر.. المصرية للاتصالات تطرح«WE Elite» أول باقة إنترنت منزلي بسرعة 1 جيجابت «الثقافية والفنية» و«الحريات» بنقابة الصحفيين تتضامنان مع طارق الشناوي: الاختلاف مع النقد لا يبرر الإساءة إلى صاحبه اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين

فن

«القاهرة كابول» الحلقة 20.. اتفاق جديد بين طارق لطفي والأمريكان

شهدت أحداث الحلقة العشرين من مسلسل القاهرة كابول، اتفاقا جديدا بين رمزي عبد الستار (طارق لطفي)، والأمريكان، بعدما قامت فرقة من القوات الخاصة الأمريكية باختطافه من مقر إقامته داخل معسكر التنظيم الإرهابي الذي يتزعمه رمزي في إقليم خوست بأفغانستان.

وخلال فترة احتجاز رمزي داخل المعسكر الأمني للأمريكان قام أفراد من الأمن بالضغط عليه من خلال إخباره أنه سيتم تصفيته وقتله، وبالفعل دخل إحدى الغرف المغلقة، معصوب العينين، وقامت القوات بشد أجزاء الاسلحة إستعدادًا لإطلاق النار عليه، فانتابت رمزي حالة من الخوف والهلع، الذي ظل يردد الشهادة في مشهد خوف هستيري، لم يقطعها إلا صوت أحد القيادات الامنية الامريكية، يقول له: "انت كدا مدين لنا بحياتك فيجب أن يكون هناك اتفاق جديد وطريقة جديدة للعمل والتدريب".

وفي الحلقة 20 من مسلسل القاهرة كابول، صدم رمزي بعدما علم بأن وزيره الشيخ نمير (سامح السيد)، أخذ مكانه في الخلافة مستغلا فترة غيابه، ليتم الترتيب عن القصة المختلفة والمتفق عليها بين رمزي والامريكان لأخبار أعضاء التنظيم في كيفية هروبه من معسكر الأمن.