النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 05:09 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» ومبادرة «جميلة يا بلدي»..محافظ كفرالشيخ يزرع الأشجار بمطوبس بنسبة نجاح 84.04%.. محافظ قنا يعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025/2026 بتخفيضات تصل إلى 35%.. محافظ كفرالشيخ يتفقد معرض «أهلًا مدارس» بمطوبس نائب محافظ الإسماعيلية يعلن انطلاق النسخة الرابعة لمهرجان المانجو ٢٠٢٦ في الرابع عشر من أغسطس الجاري أشعل النار في جسده خلال حملة إزالة.. محافظ بورسعيد يزور أبو عبده المنجد ويؤكد: التحقيقات جارية ومحاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره البابا تواضروس الثاني يشيد بإنجازات مدينة العلمين الجديدة خلال استقباله وزيرة الإسكان وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يغادر إلى الهند للمشاركة في الاجتماع السادس عشر لوزراء تجارة تجمع «بريكس» تحملت ما لا يطاق من أجل الجماهير.. وكيل عبدالله السعيد يكسر الصمت ويفتح النار على إدارة الزمالك رسميًا.. تدريس اللغة اليابانية كلغة ثانية بالمدارس المصرية اليابانية من العام الدراسي المقبل من طوكيو.. وزير التعليم يلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني 79% من المواطنين يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية وزير التعليم يبحث مع نظيره الياباني الاستفادة من خبرات إدارة الأزمات بقطاع التعليم

فن

«القاهرة كابول» الحلقة 20.. اتفاق جديد بين طارق لطفي والأمريكان

شهدت أحداث الحلقة العشرين من مسلسل القاهرة كابول، اتفاقا جديدا بين رمزي عبد الستار (طارق لطفي)، والأمريكان، بعدما قامت فرقة من القوات الخاصة الأمريكية باختطافه من مقر إقامته داخل معسكر التنظيم الإرهابي الذي يتزعمه رمزي في إقليم خوست بأفغانستان.

وخلال فترة احتجاز رمزي داخل المعسكر الأمني للأمريكان قام أفراد من الأمن بالضغط عليه من خلال إخباره أنه سيتم تصفيته وقتله، وبالفعل دخل إحدى الغرف المغلقة، معصوب العينين، وقامت القوات بشد أجزاء الاسلحة إستعدادًا لإطلاق النار عليه، فانتابت رمزي حالة من الخوف والهلع، الذي ظل يردد الشهادة في مشهد خوف هستيري، لم يقطعها إلا صوت أحد القيادات الامنية الامريكية، يقول له: "انت كدا مدين لنا بحياتك فيجب أن يكون هناك اتفاق جديد وطريقة جديدة للعمل والتدريب".

وفي الحلقة 20 من مسلسل القاهرة كابول، صدم رمزي بعدما علم بأن وزيره الشيخ نمير (سامح السيد)، أخذ مكانه في الخلافة مستغلا فترة غيابه، ليتم الترتيب عن القصة المختلفة والمتفق عليها بين رمزي والامريكان لأخبار أعضاء التنظيم في كيفية هروبه من معسكر الأمن.