النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 10:33 صـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب باستهداف التراث الإنساني.. أضرار تطال قصر جهل ستون التاريخي في قلب أصفهان مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد

فن

«القاهرة كابول» الحلقة 20.. اتفاق جديد بين طارق لطفي والأمريكان

شهدت أحداث الحلقة العشرين من مسلسل القاهرة كابول، اتفاقا جديدا بين رمزي عبد الستار (طارق لطفي)، والأمريكان، بعدما قامت فرقة من القوات الخاصة الأمريكية باختطافه من مقر إقامته داخل معسكر التنظيم الإرهابي الذي يتزعمه رمزي في إقليم خوست بأفغانستان.

وخلال فترة احتجاز رمزي داخل المعسكر الأمني للأمريكان قام أفراد من الأمن بالضغط عليه من خلال إخباره أنه سيتم تصفيته وقتله، وبالفعل دخل إحدى الغرف المغلقة، معصوب العينين، وقامت القوات بشد أجزاء الاسلحة إستعدادًا لإطلاق النار عليه، فانتابت رمزي حالة من الخوف والهلع، الذي ظل يردد الشهادة في مشهد خوف هستيري، لم يقطعها إلا صوت أحد القيادات الامنية الامريكية، يقول له: "انت كدا مدين لنا بحياتك فيجب أن يكون هناك اتفاق جديد وطريقة جديدة للعمل والتدريب".

وفي الحلقة 20 من مسلسل القاهرة كابول، صدم رمزي بعدما علم بأن وزيره الشيخ نمير (سامح السيد)، أخذ مكانه في الخلافة مستغلا فترة غيابه، ليتم الترتيب عن القصة المختلفة والمتفق عليها بين رمزي والامريكان لأخبار أعضاء التنظيم في كيفية هروبه من معسكر الأمن.