النهار
الأحد 8 مارس 2026 11:52 صـ 19 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”قراءة تحليلية في آثار التوتر الإيراني الأمريكي على الدولة والمواطن المصري” ندوة بإعلام أسيوط لمناقشة تأثيرها الوطن الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. هل الضربات الأمريكية الإسرائيلية بداية لحرب كبرى؟ استجابة لأولياء الأمور.. «التعليم» تقرر تعديل موعد امتحانات شهر مارس 2026 بتوجيهات الإمام الأكبر.. ”الحسن والحسين” أصغر إمامين في محراب الجامع الأزهر وزير الأوقاف ومحافظ المنيا يفتتحان مسجد ”الشيخ دوداي” ويشهدان فعاليات خيرية وقرآنية كبرى بمغاقة لابيد يدعو لتصعيد واسع ضد إيران: تدمير حقول النفط وإسقاط النظام هدف الحرب وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان بالسودان وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة” في درس التراويح..الجامع الأزهر يوضح «أخلاق الحرب في الإسلام خلال جولة مسائية مفاجئة.. محافظ الجيزة يوجه بالتصدي لإشغالات المقاهي باللبيني وتكثيف النظافة بالهرم وبولاق محمد بن زايد: لا تنخدعوا في الإمارات «لحمنا مر» وجلدنا غليظ سفير مصر في المغرب ينظم حفل إفطار للجالية ويكرّم عدداً من أعضائها

فن

الحلقة 19 من القاهرة كابول.. القبض على طارق لطفي والشيخ نمير يطمع في الخلافة

شهدت أحداث الحلقة التاسعة عشرة من مسلسل القاهرة كابول، أحداثا مثيرة بعدما تمكنت القوات الأمريكية من القبض على رمزي عبد الستار (طارق لطفي)، أمير التنظيم الإرهابي بإقليم خوست في أفغانستان، من قبل القوات الخاصة الأمريكية.

وأثناء التحقيق هدد رمزي الضابط الأمريكي المكلف بالتحقيق معه، قائلا، إن إقدامهم على القبض على الخليفة ستكون عواقبه وخيمة، مطالبا بالتحدث مع رؤسائه، ومن جانبه رفض الضابط طلب رمزي، قائلا: "احنا هنا مش كلنا زي بعض يا شيخ رمزي احنا من القوات الخاصة ومهمتنا القبض عليك، اما اتفاقك مع قيادات أمنية أخرى لا شأن لنا بها".

وعلى الجانب الآخر شهدت الحلقة 19 من القاهرة كابول، حالة من الارتباك داخل معسكر التنظيم بعد معرفتهم بخبر القبض على الأمير، فبدأ الشيخ نمير يخطط للسيطرة على الإمارة، بالتعاون مع أبو قتادة (أشرف مهدي)، والمسئول عن تجارة الحشيش عبر الحدود الافغانية، ليبدأ نمير بقلقه من الاقدام على خطوة المبايعة، ولكن أبو قتادة يطمنئه بأن البيعة ستكون سرية فيما بينهما وبين مجلس الشورى، حتى يتضح الأمر وما هو مصير رمزي، خاصة مع إحتمالية قيام القوات الامريكية بقتله.