النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 05:31 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يتابع استعدادات مؤتمر «التحديات الأسرية» قبيل انطلاقه “الصحفيين” تثمن اعتذار السفارة الأمريكية لـ ”هايدي الدسوقي”.. وتؤكد على حماية حقوق الصحفيين «جوائز الدولة.. الواقع والمأمول».. مائدة مستديرة بنقابة الصحفيين الثلاثاء 1 سبتمبر بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. معرض لمواهب أبناء الصحفيين وتكريم المشاركين في ختام ورشة الرسم قيادات الداخلية اليمنية : جاهزية عالية وقرار أمني موحد.. والجبهة الداخلية مستعدة لمعركة استعادة الدولة ناجي الشهابي: المعارضة الوطنية ليست خصومة مع الدولة.. ونحن مع الدولة ولسنا مع كل حكومة مصر تهزم البرازيل 5-2.. عبد الرحمن سعد يمنح الفراعنة أول انتصار في بطولة العالم للبوتشيا ناجي الشهابي: لن أتراجع عن موقفي من 25 يناير.. والست سنوات الحالية للرئاسة أكثر ملاءمة لمصر حملات المرور تضبط 109.5 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة وتكشف تعاطي 45 سائقًا للمواد المخدرة «كان يلهو معها ويحرسها».. حقيقة فيديو حارس عقار يقبل طفلة فيلم بدل درس التاريخ؟.. المغرب يطرح رؤية جديدة للتعليم الداخلية تحتفل بالمولد النبوي داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.. محاضرات دينية وحلوى المولد وتهنئة من رجال الدين المسيحي

فن

الحلقة 19 من القاهرة كابول.. القبض على طارق لطفي والشيخ نمير يطمع في الخلافة

شهدت أحداث الحلقة التاسعة عشرة من مسلسل القاهرة كابول، أحداثا مثيرة بعدما تمكنت القوات الأمريكية من القبض على رمزي عبد الستار (طارق لطفي)، أمير التنظيم الإرهابي بإقليم خوست في أفغانستان، من قبل القوات الخاصة الأمريكية.

وأثناء التحقيق هدد رمزي الضابط الأمريكي المكلف بالتحقيق معه، قائلا، إن إقدامهم على القبض على الخليفة ستكون عواقبه وخيمة، مطالبا بالتحدث مع رؤسائه، ومن جانبه رفض الضابط طلب رمزي، قائلا: "احنا هنا مش كلنا زي بعض يا شيخ رمزي احنا من القوات الخاصة ومهمتنا القبض عليك، اما اتفاقك مع قيادات أمنية أخرى لا شأن لنا بها".

وعلى الجانب الآخر شهدت الحلقة 19 من القاهرة كابول، حالة من الارتباك داخل معسكر التنظيم بعد معرفتهم بخبر القبض على الأمير، فبدأ الشيخ نمير يخطط للسيطرة على الإمارة، بالتعاون مع أبو قتادة (أشرف مهدي)، والمسئول عن تجارة الحشيش عبر الحدود الافغانية، ليبدأ نمير بقلقه من الاقدام على خطوة المبايعة، ولكن أبو قتادة يطمنئه بأن البيعة ستكون سرية فيما بينهما وبين مجلس الشورى، حتى يتضح الأمر وما هو مصير رمزي، خاصة مع إحتمالية قيام القوات الامريكية بقتله.