النهار
الأحد 26 أبريل 2026 11:34 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسكندرية يُعلن إطلاق أول “شباك موحد” لتراخيص المحال العامة بالغرفة التجارية بالإسكندرية إزالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية نقاليفة بمركز سنورس بالفيوم النائب أحمد بلال يلتقي أمين عام «الأعلى للآثار» في المحلة لبحث موقف «المتولي» و«التوبة» الأكاديمية العربية بطلاً لإقليمية الغواصات الآلية للمرة الثانية على التوالي لمروره بأزمة نفسية.. شاب يُنهي حياته شنقًا داخل منزله بسنورس في الفيوم رئيس جامعة المنصورة يترأس أول اجتماع لـ«بيت المنصورة الهندسي» متى بشاي :إلغاء مواعيد غلق المحال يعيد الحيوية للأسواق ويعزز حركة التجارة الداخلية نقابة الإعلاميين تعلن إنهاء إجراءات تسليم المرحلة الأولي للأعضاء الأسبوع الجاري “جنة 6 أكتوبر” ”صداقة تتحول لمأساة”.. أسرة ضحية الغدر بمحرم بك تروي تفاصيل الحادث اليوبيل الذهبي لمهندسي البترول في مصر.. الوزير: 3 أولويات تقود مستقبل الطاقة وتعزز الابتكار بالقطاع الصحة لـ«النهار»: مهبط جوي ومرسى نهري ضمن مشروع مدينة النيل الطبية ندوة المنتدى المصري لتنمية القيم تحيي ذكرى تحرير سيناء وتؤكد أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات الراهنة

فن

مسلسل نسل الأغراب الحلقة 19.. عساف يُعيد شامية إلى سرايا ابنها غفران

استكملت الحلقة التاسعة عشر من مسلسل "نسل الأغراب"، بجلسة تجمع سلوى عثمان مع ابنتها جليلة "مى عمر" وتتحدث معها عن عدم حبها لعساف "أحمد السقا" مقارنة بغفران "أمير كرارة" الذى تحترمه وأنها على يقين أنه لن يؤذى أبناءها، وتعطيها النصائح بشأن حياتها واختياراتها والصعوبات التى من الممكن أن تواجهها بسبب الحرب الدائرة طوال الوقت بين عساف وغفران.

يوصّل عساف ونميرى "محمد جمعة"، شامية "أحلام الجريتلى" والدة غفران إلى سرايا ابنها ويعتذر لها على ما فعله فيها مبرراً ذلك بانه كان رداً على ما فعله ابنها فيه بزواجه من زوجته جليلة بعد دخوله السجن، وأخذ ابنه حمزة، وانها هى من دفعت ثمن تصرفات ابنها من عمرها الذى ضاع وهى محبوسة بعيداً عن أبناءها، وتحكى له عن ذكرياتها مع زوجها والعديد من الأمور القديمة التى كان بها صراعات أيضاً.

ويتصل عساف بغفران ويخبره بأن أمه رجعت، وتدخل شامية السرايا وتتفقد المكان وترى صورة غفران وأبنائها وتسأل الخادمة بارة "هدير عبد الناصر" عن ابن عساف لتصمت ولا ترد عليها، وأخبرت بارة شامية بأن جليلة تركت غفران من أجل عساف، وأن هذا البيت كان مليئا بالفرحة والحب حتى خرج عساف من السجن، وتنتهى الحلقة بوصول غفران إلى السرايا ولقاء والدته.