النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 04:55 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

فن

مسلسل نسل الأغراب الحلقة 19.. عساف يُعيد شامية إلى سرايا ابنها غفران

استكملت الحلقة التاسعة عشر من مسلسل "نسل الأغراب"، بجلسة تجمع سلوى عثمان مع ابنتها جليلة "مى عمر" وتتحدث معها عن عدم حبها لعساف "أحمد السقا" مقارنة بغفران "أمير كرارة" الذى تحترمه وأنها على يقين أنه لن يؤذى أبناءها، وتعطيها النصائح بشأن حياتها واختياراتها والصعوبات التى من الممكن أن تواجهها بسبب الحرب الدائرة طوال الوقت بين عساف وغفران.

يوصّل عساف ونميرى "محمد جمعة"، شامية "أحلام الجريتلى" والدة غفران إلى سرايا ابنها ويعتذر لها على ما فعله فيها مبرراً ذلك بانه كان رداً على ما فعله ابنها فيه بزواجه من زوجته جليلة بعد دخوله السجن، وأخذ ابنه حمزة، وانها هى من دفعت ثمن تصرفات ابنها من عمرها الذى ضاع وهى محبوسة بعيداً عن أبناءها، وتحكى له عن ذكرياتها مع زوجها والعديد من الأمور القديمة التى كان بها صراعات أيضاً.

ويتصل عساف بغفران ويخبره بأن أمه رجعت، وتدخل شامية السرايا وتتفقد المكان وترى صورة غفران وأبنائها وتسأل الخادمة بارة "هدير عبد الناصر" عن ابن عساف لتصمت ولا ترد عليها، وأخبرت بارة شامية بأن جليلة تركت غفران من أجل عساف، وأن هذا البيت كان مليئا بالفرحة والحب حتى خرج عساف من السجن، وتنتهى الحلقة بوصول غفران إلى السرايا ولقاء والدته.