النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 02:46 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس الصيني يستقبل نظيره البيلاروسي في بكين رئيس هيئة النيابة الإدارية يتقدم بالتهنئة للرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو المالية: استكمال منظومة العقود وكراسات الشروط النموذجية لتوحيد التعاقدات الحكومية وتعزيز كفاءة الإنفاق وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو مصر ورواندا تناقشان مشروعات للذكاء الاصطناعي في الصحة والزراعة والخدمات الحكومية وزارة الخارجية تستضيف مراسم التوقيع على اتفاقية مشروع ”مبادرة الإلكترونيات الدائرية في مصر” بحضور البابا تواضروس.. «أسقفية الخدمات» و«صناع الخير» توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز العمل التنموي وخدمة الأكثر احتياجًا بزشكيان: بدء الإفراج عن 6 مليارات دولار من أصولنا المجمدة في قطر ضبط سيدة بالجيزة بعد تعديها على طفلها الرضيع وتصوير الواقعة ونشرها على السوشيال ميديا نكايةً بطليقها أبوه ربطه من إيديه ورجليه وسلمه.. جنايات دمنهور تقضى ببراءة شاب من تهمة الاتجار بالمخدرات تشكيل ألمانيا المتوقع لصدام باراجواي الليلة فى المونديال ضربات أمنية متواصلة ضد السوق السوداء.. ضبط قضايا إتجار بالنقد الأجنبي بقيمة 36 مليون جنيه خلال 24 ساعة على مستوى الجمهورية

فن

مسلسل نسل الأغراب الحلقة 19.. عساف يُعيد شامية إلى سرايا ابنها غفران

استكملت الحلقة التاسعة عشر من مسلسل "نسل الأغراب"، بجلسة تجمع سلوى عثمان مع ابنتها جليلة "مى عمر" وتتحدث معها عن عدم حبها لعساف "أحمد السقا" مقارنة بغفران "أمير كرارة" الذى تحترمه وأنها على يقين أنه لن يؤذى أبناءها، وتعطيها النصائح بشأن حياتها واختياراتها والصعوبات التى من الممكن أن تواجهها بسبب الحرب الدائرة طوال الوقت بين عساف وغفران.

يوصّل عساف ونميرى "محمد جمعة"، شامية "أحلام الجريتلى" والدة غفران إلى سرايا ابنها ويعتذر لها على ما فعله فيها مبرراً ذلك بانه كان رداً على ما فعله ابنها فيه بزواجه من زوجته جليلة بعد دخوله السجن، وأخذ ابنه حمزة، وانها هى من دفعت ثمن تصرفات ابنها من عمرها الذى ضاع وهى محبوسة بعيداً عن أبناءها، وتحكى له عن ذكرياتها مع زوجها والعديد من الأمور القديمة التى كان بها صراعات أيضاً.

ويتصل عساف بغفران ويخبره بأن أمه رجعت، وتدخل شامية السرايا وتتفقد المكان وترى صورة غفران وأبنائها وتسأل الخادمة بارة "هدير عبد الناصر" عن ابن عساف لتصمت ولا ترد عليها، وأخبرت بارة شامية بأن جليلة تركت غفران من أجل عساف، وأن هذا البيت كان مليئا بالفرحة والحب حتى خرج عساف من السجن، وتنتهى الحلقة بوصول غفران إلى السرايا ولقاء والدته.