النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:50 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: صوت المريض لازم يبقى له أثر في كل قرار صحي هل تنجح إدارة ترمب في تغيير النظام الإيراني... أم أن طهران تراهن على إنهاك واشنطن بالوقت؟ عبد اللطيف أبو قورة يدخل تاريخ لاودن يونايتد الأمريكي بإنجاز مزدوج الصحة: التطوير المستمر شرط لجودة وأمان الممارسة الطبية موعد مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلة عموتة يجهز بديل مروان عطية في الأهلي أمام المقاولون العرب موقف مروان عطية من مباراة الأهلي والمقاولون العرب بعد غيابه عن المران مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 عاماً في ختام اليوم الثاني بـ16 ميدالية.. والمغرب وصيفاً نائب رئيس حزب المؤتمر : تهجير الفلسطينيين مخطط لتصفية القضية.. والموقف المصري صمام أمان أمام محاولات فرض الأمر الواقع النائب حسن عمار يطالب التعليم العالي بمراجعة آليات التنسيق وحسم أزمة الطلاب المتضررين حلمي جاويش: تحرك ”الإسكان” لتنظيم السوق العقارية خطوة مهمة.. ونحتاج ”سجلًا للمطور” قبل أن يدفع المواطن مقدم الحجز النائب فرج فتحي يطالب بتعزيز آليات مواجهة الشائعات وحملات التضليل الرقمي

فن

مسلسل نسل الأغراب الحلقة 19.. عساف يُعيد شامية إلى سرايا ابنها غفران

استكملت الحلقة التاسعة عشر من مسلسل "نسل الأغراب"، بجلسة تجمع سلوى عثمان مع ابنتها جليلة "مى عمر" وتتحدث معها عن عدم حبها لعساف "أحمد السقا" مقارنة بغفران "أمير كرارة" الذى تحترمه وأنها على يقين أنه لن يؤذى أبناءها، وتعطيها النصائح بشأن حياتها واختياراتها والصعوبات التى من الممكن أن تواجهها بسبب الحرب الدائرة طوال الوقت بين عساف وغفران.

يوصّل عساف ونميرى "محمد جمعة"، شامية "أحلام الجريتلى" والدة غفران إلى سرايا ابنها ويعتذر لها على ما فعله فيها مبرراً ذلك بانه كان رداً على ما فعله ابنها فيه بزواجه من زوجته جليلة بعد دخوله السجن، وأخذ ابنه حمزة، وانها هى من دفعت ثمن تصرفات ابنها من عمرها الذى ضاع وهى محبوسة بعيداً عن أبناءها، وتحكى له عن ذكرياتها مع زوجها والعديد من الأمور القديمة التى كان بها صراعات أيضاً.

ويتصل عساف بغفران ويخبره بأن أمه رجعت، وتدخل شامية السرايا وتتفقد المكان وترى صورة غفران وأبنائها وتسأل الخادمة بارة "هدير عبد الناصر" عن ابن عساف لتصمت ولا ترد عليها، وأخبرت بارة شامية بأن جليلة تركت غفران من أجل عساف، وأن هذا البيت كان مليئا بالفرحة والحب حتى خرج عساف من السجن، وتنتهى الحلقة بوصول غفران إلى السرايا ولقاء والدته.