النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 03:41 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نوبو يزور «أوجامي» برأس الحكمة.. ويشيد برؤية سوديك في تقديم تجربة عالمية على شواطئ المتوسط مكالمة احتيالية.. تقود لسقوط نصاب محترف في قبضة الأمن موعد النظر فى استئناف الزمالك على قرار الإيقاف التأديبى غدًا.. دراما ”الأعلى للإعلام” تجتمع لتقييم مسلسلات ما بعد الموسم الرمضاني التعليم تعلن عن تقرير غرفة العمليات ثانى أيام امتحانات الثانوية العامة شيخ الأزهر والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يبحثان تعزيز التعاون لدعم حقوق اللاجئين والنازحين خلاف على الأجرة يتحول إلى اشتباك دموي.. وإصابة طفلة في بني سويف وزير الاستثمار يقود حوارًا موسعًا مع أعضاء جمعية الاستثمار المباشر بمشاركة 50 مؤسسة الخميس 2 يوليو إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو لحظات رعب لمعلمي بني سويف.. انفجار إطار أتوبيس أثناء التوجه للجان الثانوية العامة سلسلة مقاهي بنيويورك ترفض دخول النائب أمريكي مؤيد لإسرائيل.. ماذا حدث؟ ماذا حدث في بركة لينكولن التذكارية الشهيرة في العاصمة واشنطن؟

فن

وكل ما نفترق الحلقة 17 .. ريهام حجاج تحاول الهروب

بدأت الحلقة 17 من مسلسل "وكل ما نفترق" للنجمة ريهام حجاج، والتى جاءت بعنوان "الفراق السابع عشر.. حسن شحاتة" بمشهد يجمع حنان "أيتن عامر" ومحمد جمعة فى المستشفى، إذ يجرى الأخير الذى يؤدى شخصية طبيب، تجربة على حامد "محمد شيبا" من أجل إخضاعه له وتنفيذ أوامره حتى لو أمره بقتل نفسه .

ويكشف المشهد العلاقة بين أيتن عامر ومحمد جمعة الذى يوهمها بأنها مريضة ولا يمكن أن تتخلى عنه وأنه الوحيد القادر على مواجهة "طيف نور" الذى يأتيها بين حين وآخر، كذلك هو تعلق بها تعلقًا شديدا جعله يفكر في طريقة لا يمكنها بها أن تتخلى عنه ليضمن بقائها بجانبه دائما.

وفى مشهد لقاء مأمونة بأختها زينب بعد حادثة "قرية طماطا" طلبت الأولى من الثانية أن تأخذها وتعود للقرية مرة أخرى، لكن زينب تخبرها بأن مأمونة بالنسبة لأهل القرية ماتت ووقعت من أعلى الجبل، وأن مأمونة هنا مع فتحى – سيد رجب – في أمان وسيساعدها من أجل عودة حقها، وإن عادت معها للقرية ستكون حياتها فى خطر.

وتخبر هند عبد الحليم، ريهام حجاج أنها حلمت بها تأتيها لتعيد حق كل المظلومين لكن مأمونة تشكك في كلامها، وتهرب منهم ليلا وتقف على الطريق تشاور إلى سيارة نقل وتركب معه دون معرفة وجهتها، وبعد اكتشاف هروبها يقود جوهرى "محمد الشرنوبى" موتوسيكل ليبحث عنها.

وبعد نزولها على الطريق يعترضها شخصان قبل أن يأتى "جوهرى" لإنقاذها تحاول الهروب منه لكنه يضربها حتى تسقط على الأرض مغشيا عليها ولا تستطيع مقاومته، وبعد رجوعه بها يوبخه فتحى – سيد رجب – ويحذره أن تكرر هروبها لن يكون وسطهم.

تبدأ "وداد" التفتيش في فيلا خالها "مخلوف" لمعرفة قاتل والدها فيراها أحمد فهمى، فتخبره أن والدتها قالت لها إن مخلوف يكتب مذكراته لذلك تبحث عنها لتعرف من قاتل والدها، فيأمر حسام – أحمد فهمى – حراسه بمراقبتها وعدم خروجها من الفيلا.