النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 05:57 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة شرق العاصمة لـ«النهار»: الذكاء الاصطناعي والابتكار يصنعان قادة المستقبل صفاء أبو السعود تحتفي بتتويج عملين من إنتاجها بذهبيتين في المهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون مسابقة الإذاعات الموازية من أزمات تيجراي إلى دموية عرقية الجوراجي.. شكل دوامة العنف في إثيوبيا هل تفكك حملة الفساد شبكات الإفلات من العقاب في إثيوبيا؟ هل تستطيع إيران بالفعل تعطيل المطارات؟ رئيس جامعة حورس لـ«النهار»: نستهدف الاعتماد الدولي وافتتاح المستشفى الجامعي الرئيس السيسي يشدد على أهمية الحفاظ على وحدة الدولة اليمنية ومؤسساتها الوطنية صورت حادثًا أو مشاجرة.. اعرف متى يعرّضك نشر الفيديو للمساءلة القانونية التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا 2027 رحمة وجنى على منصة التتويج.. مصر تستهل بطولة العالم للكيك بوكسينج بحصد ميداليتين شريف إكرامي يعلق على تصريحات حسام حسن ضد محمد الشناوي شادى محمد ينعى زوجته السابقة ويكشف موعد ومكان صلاة الجنازة

فن

وكل ما نفترق الحلقة 17 .. ريهام حجاج تحاول الهروب

بدأت الحلقة 17 من مسلسل "وكل ما نفترق" للنجمة ريهام حجاج، والتى جاءت بعنوان "الفراق السابع عشر.. حسن شحاتة" بمشهد يجمع حنان "أيتن عامر" ومحمد جمعة فى المستشفى، إذ يجرى الأخير الذى يؤدى شخصية طبيب، تجربة على حامد "محمد شيبا" من أجل إخضاعه له وتنفيذ أوامره حتى لو أمره بقتل نفسه .

ويكشف المشهد العلاقة بين أيتن عامر ومحمد جمعة الذى يوهمها بأنها مريضة ولا يمكن أن تتخلى عنه وأنه الوحيد القادر على مواجهة "طيف نور" الذى يأتيها بين حين وآخر، كذلك هو تعلق بها تعلقًا شديدا جعله يفكر في طريقة لا يمكنها بها أن تتخلى عنه ليضمن بقائها بجانبه دائما.

وفى مشهد لقاء مأمونة بأختها زينب بعد حادثة "قرية طماطا" طلبت الأولى من الثانية أن تأخذها وتعود للقرية مرة أخرى، لكن زينب تخبرها بأن مأمونة بالنسبة لأهل القرية ماتت ووقعت من أعلى الجبل، وأن مأمونة هنا مع فتحى – سيد رجب – في أمان وسيساعدها من أجل عودة حقها، وإن عادت معها للقرية ستكون حياتها فى خطر.

وتخبر هند عبد الحليم، ريهام حجاج أنها حلمت بها تأتيها لتعيد حق كل المظلومين لكن مأمونة تشكك في كلامها، وتهرب منهم ليلا وتقف على الطريق تشاور إلى سيارة نقل وتركب معه دون معرفة وجهتها، وبعد اكتشاف هروبها يقود جوهرى "محمد الشرنوبى" موتوسيكل ليبحث عنها.

وبعد نزولها على الطريق يعترضها شخصان قبل أن يأتى "جوهرى" لإنقاذها تحاول الهروب منه لكنه يضربها حتى تسقط على الأرض مغشيا عليها ولا تستطيع مقاومته، وبعد رجوعه بها يوبخه فتحى – سيد رجب – ويحذره أن تكرر هروبها لن يكون وسطهم.

تبدأ "وداد" التفتيش في فيلا خالها "مخلوف" لمعرفة قاتل والدها فيراها أحمد فهمى، فتخبره أن والدتها قالت لها إن مخلوف يكتب مذكراته لذلك تبحث عنها لتعرف من قاتل والدها، فيأمر حسام – أحمد فهمى – حراسه بمراقبتها وعدم خروجها من الفيلا.