النهار
السبت 21 فبراير 2026 07:38 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قطاع المعاهد الأزهرية يعلن خطة مكثفة لضبط العملية التعليمية في شهر رمضان شيخ القادرية البودشيشية يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو إلى التآخي والتزكية الروحية وصول سفينة الخير الحادية والعشرين وعلى متنها 3300 طن مساعدات تركية إلى ميناء العريش مطار العريش الدولي يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 وعلى متنها مواد إغاثية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أبو الغيط يدين تصريحات متطرفة للسفير الأمريكي لدى اسرائيل شراكة مصرية إسبانية لتطوير طب العيون ونقل خبرات “باراكير” العالمية إلى القاهرة حملة مكبرة تجوب شوارع شبرا الخيمة وبنها لرفع الإشغالات وإعادة السيولة المرورية رئيس البرلمان العربي: تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل دعوة خطيرة للهيمنة وشرعنة الاحتلال وتهديد صريح لأمن المنطقة محافظ الدقهلية يعزي أسر ضحايا حادث تصادم محور 30 يونيو بالمطرية ختام بطولة رواد البحر الأحمر لتنس الطاولة بالغردقة وسط منافسة قوية محافظ البحيرة تفاجىء معرض «أهلًا رمضان» بدمنهور للتأكد من توافر كافة السلع بالأسعار المقررة النار وصلت السماء.. حريق يلتهم مخزن أسمنت بجوار مسجد شهير في قنا

فن

وكل ما نفترق الحلقة 17 .. ريهام حجاج تحاول الهروب

بدأت الحلقة 17 من مسلسل "وكل ما نفترق" للنجمة ريهام حجاج، والتى جاءت بعنوان "الفراق السابع عشر.. حسن شحاتة" بمشهد يجمع حنان "أيتن عامر" ومحمد جمعة فى المستشفى، إذ يجرى الأخير الذى يؤدى شخصية طبيب، تجربة على حامد "محمد شيبا" من أجل إخضاعه له وتنفيذ أوامره حتى لو أمره بقتل نفسه .

ويكشف المشهد العلاقة بين أيتن عامر ومحمد جمعة الذى يوهمها بأنها مريضة ولا يمكن أن تتخلى عنه وأنه الوحيد القادر على مواجهة "طيف نور" الذى يأتيها بين حين وآخر، كذلك هو تعلق بها تعلقًا شديدا جعله يفكر في طريقة لا يمكنها بها أن تتخلى عنه ليضمن بقائها بجانبه دائما.

وفى مشهد لقاء مأمونة بأختها زينب بعد حادثة "قرية طماطا" طلبت الأولى من الثانية أن تأخذها وتعود للقرية مرة أخرى، لكن زينب تخبرها بأن مأمونة بالنسبة لأهل القرية ماتت ووقعت من أعلى الجبل، وأن مأمونة هنا مع فتحى – سيد رجب – في أمان وسيساعدها من أجل عودة حقها، وإن عادت معها للقرية ستكون حياتها فى خطر.

وتخبر هند عبد الحليم، ريهام حجاج أنها حلمت بها تأتيها لتعيد حق كل المظلومين لكن مأمونة تشكك في كلامها، وتهرب منهم ليلا وتقف على الطريق تشاور إلى سيارة نقل وتركب معه دون معرفة وجهتها، وبعد اكتشاف هروبها يقود جوهرى "محمد الشرنوبى" موتوسيكل ليبحث عنها.

وبعد نزولها على الطريق يعترضها شخصان قبل أن يأتى "جوهرى" لإنقاذها تحاول الهروب منه لكنه يضربها حتى تسقط على الأرض مغشيا عليها ولا تستطيع مقاومته، وبعد رجوعه بها يوبخه فتحى – سيد رجب – ويحذره أن تكرر هروبها لن يكون وسطهم.

تبدأ "وداد" التفتيش في فيلا خالها "مخلوف" لمعرفة قاتل والدها فيراها أحمد فهمى، فتخبره أن والدتها قالت لها إن مخلوف يكتب مذكراته لذلك تبحث عنها لتعرف من قاتل والدها، فيأمر حسام – أحمد فهمى – حراسه بمراقبتها وعدم خروجها من الفيلا.